العودة   منتديات الدولى > المنتديات الإسلامية > المنتدى الإسلامى العام

المنتدى الإسلامى العام كل ما يخص الدين الإسلامي من عقيدة وسنن وقرآن وأحاديث شريفة وأدعية إسلامية وكل أحكام الشريعة


1 
اسيل


الآخرة خير وأبقى





بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين، واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين إلى يوم الدين[1].
قال الله تعالى في كتابه الحكيم: (وَ الاَْخِرَةُ خَيْرٌ وَ أَبْقَى)[2].
مقدمة
ثراء النص القرآني
هناك ظاهرة في كتاب الله التدويني (القرآن الكريم) جديرة بالبحث والتأمّل، كما هي كذلك في كتابه التكويني جلّ وعلا، ألا وهي ظاهرة اختزال معان كثيرة في كلمات قليلة.
هل اتفق لك أن بلغت ينبوع ماء صغير في صحراء واسعة، تراه صغيراً في ظاهره، ولكن عندما تبحث وتنقّب قد تجد تحته بحراً عظيماً من الماء؟!
هكذا هي كلمات الله في القرآن الكريم، تنطوي على بحور من المعارف والحقائق.
وهذه الآية الكريمة ـ التي تصدرت البحثـ لا تزيد على بضع كلمات ولكنها تبيّن طبيعة هذه الدنيا كلها وطبيعة النشأة الآخرة، وتُجري مقارنة دقيقة بينهما.

1. الآخرة أبقى من الدنيا
من الفروق الرئيسية التي ذكرتها الآية الكريمة بين الدنيا والآخرة أن الآخرة أبقى من الدنيا، وهنا لابد من بيان أن الحقائق على ثلاثة أنواع:
النوع الأول: الحقائق المحدودة: ككل الأمور المادية، فالدار محدودة بجدرانها، والبلدان محدودة بجيرانها، وهكذا.
النوع الثاني: الحقائق اللامتناهية بقول مطلق، ومثالها معلومات الله تعالى.
لقد خمّن العلماء أن معلوماتنا نحن البشر لو جُمعت من بداية حياتنا إلى نهايتها فإنها تبلغ تسعين مليون مجلداً لكل فرد منا، أما الله تعالى فليس لعلمه حد; لأنه تعالى غير محدود، وعلمه عين ذاته، فعلمه غير محدود أيضاً.
النوع الثالث: الحقائق اللامتناهية على نحو اللاتناهي اللايقفي، ومثالها الدار الآخرة.
الفرق بين النوعين الأخيرين أن النوع الثالث محدود بالفعل ولكنه غير محدود بالقوة ـ كالأعداد; فإنها وإن كانت بالفعل محدودة بالمعدودات الموجودة، ولكنها لا تقف عند حد معيّن في التصوّرـ أما النوع الثاني فهو لامتناه بالفعل.
والآخرة من النوع الثالث، فهي باقية ما شاء الله سبحانه.

لقد روي عن النبي(صلى الله عليه وآله) أنه قال: «وإنا خلقنا وإياكم للبقاء لا للفناء»[3].
إن عدد السنين التي سنبقى فيها في الآخرة غير متناه كما أن العدد نفسه غير متناه أيضاً، فإذا استطعت أن تقف بالعدد عند حد، فقف عند ذلك على سني الآخرة، إذن نحن باقون في الآخرة بإبقاء الله سبحانه لنا، أما الله سبحانه فهو باق بذاته.
مهما ذهب بك الخيال ومهما استطعت أن تضع أصفاراً في يمين عدد ما، فإن الأمر لا يتوقف عند حد، بل يمكن أن تضيف أيضاً، وكذلك حال البقاء في الآخرة. أما الدنيا فمحدودة ولابد من يوم نرحل منها جميعاً، بل ما أسرع أن يرحل أحدنا منها!
كان السيد الوالد(رحمه الله) إذا شاهد إعلاناً بوفاة أحد، يقول:
سيأتي يوم يرى الآخرون صورنا في إعلان كهذا.
وهكذا ينتهي كل شيء، لتبدأ مسيرة الآخرة.

2. الآخرة خير من الدنيا
الميزة الأخرى للآخرة أنها خير من الدنيا. ولكي تتضح الفكرة نأتي بمثال:
إن من الشهوات القوية عند الإنسان في هذه الحياة شهوة الملك والحكم، حتى لقد عُدّت إحدى العوامل الهمة في حركة التاريخ البشري; فهي التي كانت وراء كثير من الحروب التي ربما غيّرت وجه التاريخ. هاهنا نسأل: ما هو أقصى ما يمكن لشخص أن يحققه في هذا المجال؟ إنه بلا شك لا يتعدى حكم الكرة الأرضية، وهل هي بالقياس إلى هذا الكون المترامي إلا كذرة أو دونها؟!
هذا عن مساحة الحكم، فما هي أقصى المدة الزمنية التي يمكن لإنسان أن يحكم فيها إن استطاع؟ لاشك أن ذلك أيضاً لا يتجاوز بضعة عقود، لا تشكل شيئاً من عمر الدنيا فكيف بالآخرة! ناهيك عما سيتخلل هذا الحكم من منغصات ومكدرات ومحن وهزائم وقلق دائم خوف الزوال والانتقال إلى الغير! ولذلك ورد في المأثور أن الرئاسة أولها ملامة، وأوسطها ندامة، وآخرها عذاب يوم القيامة.
هذا حال ملك الدنيا، فتعال الآن لنسمع عن ملك الآخرة، يقول الله تعالى: (وَ إِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَ مُلْكًا كَبِيرًا)[4].
ولكي يتضح لنا الفرق أكثر يكفي أن نعرف أن الله تعالى عبّر عن الدنيا ونعيمها بقوله سبحانه: (قُلْ مَتَـعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ)[5].
ولقد روي ما مضمونه أن جبرئيل(عليه السلام) طلب من الله تعالى أن يريه أبعاد الجنة، فقال الله له: طر، فطار جبرئيل فوق الجنة واستمر يطير ثلاثين ألف عام، فضعف عن الطيران، وطلب من الله المدد، وأتاه المدد الإلهي فطار ثلاثين ألف أخرى، وتعب فطلب المدد وأتاه، وهكذا حتى ثلاثين ألف مرة، في كل منها يطير ثلاثين ألف عام (أي ما مجموعه تسعمئة مليون عام)، وبعد كل هذه المدة الطويلة إذا بحورية تخاطبه: إنك منذ بدأت بالطيران وحتى الآن لازلت تطير فوق جنتي! فعجب جبرئيل منها وسألها: ومن تكونين؟ فأجابت: حورية أعدّني الله تعالى لمؤمن واحد من المؤمنين!
فهل يعد ملك الدنيا بعد هذا شيئاً إذا ما قيس إلى هذا الملك وما فيه من الخدم والحشم والحوريات التي لو أشرفت إحداهن على أهل الدنيا لماتوا بأجمعهم من رؤية جمالها! فكيف إذن بالمؤمنات ومقامهن أعلى من الحور العين؟! وهن المقصودات من قوله تعالى: (فِيهِنَّ خَيْرَ تٌ حِسَانٌ)[6].
كما أنه ليس في ملك الجنة كدر ولا قلق ولا خوف من زوال النعمة.
أفلا تكون نعم الدنيا بالنسبة إلى نعم الآخرة بعد هذا كقطرة بالنسبة إلى بحر أو أقلّ؟!
وإذا كان الأمر كذلك، أفليس الخاسر الحقيقي من يخسر الآخرة؟
قال الله تعالى في كتابه الكريم: (إِنَّ الْخَـسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَ أَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَـمَةِ أَلاَ ذَ لِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ)[7].
أرأيتم ماذا فعل صدام من أجل حوالي ثلاثة عقود من الحكم والرئاسة؟ وكم سيأخذ معه من أهليه ومن تبعه إلى نار جهنم؟!
أجل هذه هي الخسارة التي ما بعدها خسارة.
وأعظم من كل النعم في الآخرة شعور المؤمن برضا الله تعالى عنه، ترى كم سيسرّ أحدنا إذا علم أن أباه راض عنه، فكيف سيكون الإحساس برضا الله تعالى؟!
وفي قضية معروفة لا مجال لذكرها الآن، قال الإمام الحجة (عجل الله تعالى فرجه الشريف) لأحد علمائنا وهو طه نجف(رحمه الله): أنت مرضيّ عندنا.
ففي يوم القيامة يشعر المؤمنون بلذة رضوان الله وهي لذة تفوق كل لذة وكل ما سواها من نعم الجنة; يقول الله تعالى: (وَرِضْوَ نٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَ لِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)[8].
وقد روي عن الإمام علي بن الحسين (عليه السلام) قال: إذا صار أهل الجنة في الجنة ودخل وليّ الله إلى جنانه ومساكنه واتكأ كل مؤمن منهم على أريكته وحفّته خدامه وتهدّلت عليه الثمار وتفجّرت حوله العيون وجرت من تحته الأنهار وبسطت له الزرابي وصففت له النمارق وأتته الخدام بما شاءت شهوته من قبل أن يسألهم ذلك.. وخرج عليهم الحور العين من الجنان فيمكثون بذلك ما شاء الله... ثم إن الجبار يشرف عليهم فيقول لهم: أوليائي وأهل طاعتي وسكان جنتي في جواري! ألا هل أنبئكم بخير مما أنتم فيه؟ فيقولون: ربنا و أي شىء خير مما نحن فيه؟ نحن فيما اشتهت أنفسنا ولذت أعيننا من النعم في جوار الكريم. قال: فيعود عليهم بالقول. فيقولون: ربنا نعم فأتنا بخير مما نحن فيه. فيقول لهم تبارك و تعالى: رضاي عنكم ومحبتي لكم خير وأعظم مما أنتم فيه، قال: فيقولون: نعم يا ربنا رضاك عنا ومحبتك لنا خير لنا وأطيب لأنفسنا[9].
وقد نقل السيد الوالد عن السيد الميلاني أنه نقل عن أستاذه الشيخ مرتضى الطالقاني أنه فتح عينيه وهو في حالة الاحتضار (وهذه من نعم الله حيث يعود المحتضر إلى وعيه قبل أن يفارق الحياة، لعله يوصي بوصية أو يستغفر الله تعالى في اللحظات الأخيرة من عمره) وقال لمن حوله:
لو علم المؤمن ما أعدّه الله تعالى له في الآخرة لما عوّض نصف ساعة من الآخرة بكل الدنيا.
ثم أغمض عينيه وتوفي(رحمه الله).

تركيز القرآن على موضوع الآخرة والعيش في أجوائها
من الأمور المثيرة للعجب أنّا عندما نطالع التوراة المتداولة اليوم نرى غلبة الطابع المادي عليها ولا نرى ذكراً للآخرة ـ على ما نقل ـ إلا في آية واحدة تشير إلى الموت والحياة وأن الرب يحيي ويميت!
وفي الإنجيل المتداول فعلياً هنالك ذكر للآخرة إلا أنه قليل.
أما القرآن الكريم فإن الطابع العام فيه هو تذكير المؤمنين بالآخرة، ونقلهم للعيش في أجوائها، حتى نقل عن بعض الأعلام أن ثلثي آيات القرآن تدور حول الآخرة، أي أكثر من ألفي آية.
أما كيف نعيش أجواء الآخرة، فإن ذلك يتحقق من خلال أمور، منها:
المواظبة على قراءة القرآن الكريم ولو بمعدل صفحة في اليوم الواحد.
وكذلك مطالعة نهج البلاغة وأحاديث أهل البيت(عليهم السلام)، فهي الأخرى تنقل الفرد إلى عوالم الآخرة، قال ابن أبي الحديد المعتزلي عن إحدي خطب الإمام في نهج البلاغة حول الآخرة:
«وأقسم بمن تقسم الأمم كلها به لقد قرأت هذه الخطبة منذ خمسين سنة وإلى الآن أكثر من ألف مرة ما قرأتها قط إلا وأحدثت عندي روعة وخوفاً وعظة وأثّرت في قلبى وجيباً وفي أعضائى رعدة ولا تأمّلتها إلا وذكرت الموتى من أهلي وأقاربي وأرباب ودي وخيلت في نفسي أني أنا ذلك الشخص الذي وصف(عليه السلام) حاله[10].
ومن الأمور الأخرى التي تزيد من ارتباط الإنسان بالآخرة وتقلل من اهتمامه وتعلقه بالدنيا، تشييع الجنائز وزيارة القبور; فإن الإنسان عندما يذهب إلى المقابر ينتقل من عالم الجلبة والضوضاء إلى عالم السكون والهدوء ويبدأ يفكّر في حال من سبقوه وكان فيهم من هو أعقل منه وأكبر وأعظم وأكثر دهاءً وحيلة، ومع ذلك لم تنفعه إمكاناته وصار رهين القبر!
ومما ينقل عن أحوال الجد(رحمه الله) أنه كان يذهب إلى المقابر ويدخل قبراً مفتوحاً ثم يضطجع ويتصور نفسه ميتاً، فيبدأ الطلب من الله ويقول: (رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّى أَعْمَلُ صَــلِحاً فِيما تَرَكْتُ)[11]، ثم يجيب نفسه بالقول: كلا لقد أعطيناك الفرص فضيعتها! ويظل يلحّ حتى يأتيه الخطاب: قد أرجعناك يا مهدي، قم واستأنف العمل.
ومن الأمور الأخرى النافعة في مجال تذكّر الآخرة النظر إلى الدنيا على حقيقتها وأنها جسر وقنطرة للآخرة فقط، فإذا كنت تنوى الوصول إلى مكان ما وكان في طريقك قنطرة لابد من عبورها، فهل ستفكّر في لون القنطرة مثلاً، أم لا تفكر سوى في اجتيازها بلوغاً للهدف المنشود؟ هكذا هو حال الدنيا بالنسبة للآخرة.
ومما يذكّر الإنسان بالآخرة مطالعة أحوال الصالحين والتائبين وكيف أعرضوا عن هذه الدنيا الفانية واتجهوا نحو الآخرة الباقية.
ـ فإبراهيم بن أدهم مثلاُ ترك الملك دفعة وهام بوجهه في الصحراء، ولم يكن ذلك باستطاعته لولا أنه حقّر الدنيا وملكها في نظره!
ـ ويروى في أحوال السيد المسيح (على نبينا وآله وعليه السلام) أنه التقى حطاباً فقيراً، فحوّله ـ في قصة طويلة ـ ملكاً، فقال الحطّاب: لم لا تصنع لنفسك مثل هذا؟ فأجابه السيد المسيح(عليه السلام): شُغلنا عن ذلك بما هو أغلى!
ـ عندما أثار موقف الحر بن يزيد الرياحي الشجاع والفريد من نوعه، عجب من شاهده، قال في جوابه: إنى أخيّر نفسى بين الجنة والنار، ووالله ما كنت لأختار على الجنة شيئاً!
ـ تخلى أحد ولاة بني أمية عن الولاية وزهد في الدنيا وتاب إلى الله تعالى، حتى أنه تخلى عن ثيابه، ليتطهّر من المال الحرام، وعندما دخل عليه أحد أصحابه حدّثه من وراء الباب، ولم يلبث قليلاً حتى مات!
عندما يعيش الإنسان أجواء الآخرة يتحوّل تحوّلاً عجيباً، ويترفّع عن سفاسف الدنيا ويسمو نحو آفاق الآخرة الرحيبة.

مسؤوليتنا ثقيلة في هذا المجال
كان السيد الوالد(رحمه الله) يؤكّد على الخطباء الكرام أن لا ينسوا هذا الموضوع المهم أبداً، وأن يكون التذكير بالآخرة أحد خمس خطب يخطبونها، لأن التذكير بالآخرة هو الطريق الوحيد لتحريك الإنسان وتخليصه من الانشداد إلى الأرض.
إن الموعظة والتذكير بالآخرة كانا جزءاً ثابتاً من مادة المنبر في السابق، وينبغي لهذه الحالة أن تعود، ليس من على المنابر المتعارفة وحدها، بل من خلال كل منبر إعلامي ممكن، وهذه الحاجة غدت اليوم أكثر ضرورة، إذا أخذنا بنظر الاعتبار حالة الشباب المسلم المتأثر بالغرب لاسيما الذين يعيشون منهم في بلاد الغرب، فكيف سيقاومون كل تلك الإغراءات؟ لا شك أنهم لا يستطيعون المقاومة إلا إذا كان عندهم إيمان حقيقي بالآخرة.
وعلى كل حال يجب أن نستثمر هذه الأعوام القليلة المتبقية من أعمارنا في هذه الدنيا، والتي لا تشكل إلا جزءاً صغيراً ضئيلاً من أعمارنا الحقيقية، فما أقصر الفترة القصيرة التي نقضيها في هذه الحياة، إذا ما قارناها بما لا نتذكره من الأعوام السابقة (في عالم الذر)، وبالسنوات التي لا نهاية لها في عالم الآخرة!
وما أقلّ ما نعمله من أجل حياتنا الحقيقية والخالدة!
لو أن شخصاً بنى ألف مسجد وحسينية مثلاً فسيكتشف يوم القيامة أن عمله كان قليلاً; لما سيرى من عظمة الدار الآخرة وأن الزاد المطلوب لها كثير كثير.
ومن هنا يقول الإمام أمير المؤمنين(عليه السلام): «آه آه من قلة الزاد وبعد السفر ووحشة الطريق»[12].
إذن علينا أن لا نقنع بالقليل من أعمالنا، بل لابد من الاستزادة قبل أن يدركنا الأجل.
نقل أن الشيخ الكعبي(رحمه الله) جاء إلى المرحوم الجد وقال له:
أحمل إليك رسالة وأعتذر إليك من نقلها. فقال له الجد: قل ما هي؟ قال: رأيت الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام) في عالم الرؤيا فقال لي: قل لمهدي فليستعد لسفر الآخرة.
فأخذ الجد يبكي ويقلب كفيه وهو يقول: كيف أقدم على الله ويداي خاليتان؟
لا مجاملة في هذا الكلام، بل هو واقع يدركه أولياء الله تعالى. ألم يُكتَب الإمام علي(عليه السلام) على کفن سلمان (رضوان الله عليه):
«وفدتُ على الكريم بغير زاد»؟
إننا مهما نفعل فهو قليل، وهناك سنفهم حقيقة هذا الأمر ونندم حيث لا ينفع الندم.
نسأل الله سبحانه وتعالى أن ينبهنا من نومة الغافلين.




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات الدولي ElDwly.com
جميع المواد المنشورة بمنتديات الدولي تُعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.