العودة   منتديات الدولى > المنتديات الإسلامية > المنتدى الإسلامى العام

المنتدى الإسلامى العام كل ما يخص الدين الإسلامي من عقيدة وسنن وقرآن وأحاديث شريفة وأدعية إسلامية وكل أحكام الشريعة


1 
اسيل


ابنتا شعيب عليه السلام
هاتان المرأتان لم يرد اسمهما في القرآن صراحة، وإنما أشير إليهما بأنهماامرأتان تزودان أغنامهما عن الماء، فرآهما موسى عليه السلام في ضاحية "مدين" بعدأن خرج من مصر، وحين قصد البئر وجدهما تبتعدان بأغنامهما عن الزحام، فدنا موسى منهم، وسألهما لِمَ لا تسقيان غنمكما؟ فقالتا له ما قاله الله تعالى علىلسانهما:

((لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ * فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ )) ( القصص 23 – 24 )
ووردت الإشارة إلى إحداهن في قولهتعالى:"(( إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا )) ( القصص 25 )
وفي قوله تعالى: ((قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ )) ( القصص 26 )
وقوله تعالى فيهما: ((قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِنْدِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ * قَالَ ذَلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلَا عُدْوَانَ عَلَيَّ وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ )) ( القصص 27 – 28 )

بعد ذلك ينفصل ذكر إحدىالمرأتين في القرآن، ويُشير القرآن إلى الأخرى بقوله تعالى: ((فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ )) ( القصص 29 )
وفي قوله تعالى:"إذ قال موسى لأهله إني آنست نارا".
وكذلك في قوله عزّ وجلّ: ((وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى * إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا )) ( طه 9 – 10 )
فلفظ "أهله في جميع هذه الآيات هو إشارة إلى إحدى هاتينالمرأتين.
فمن هما هاتان المرأتان؟ وما هو اسمهما؟ وما قصتهما؟ ومنأبوهما؟
بنات شعيب هما "صفورة، وليا" وعند بعض المفسرين "صفراء وصُفيراء".
"صفورة وليا"، اختلف المفسرون في والدهم، فقيل أنه "ثيري أوبثرون"، وهو ابن أخي شُعيب عليه السلام، وقد رُوي عن الحسن البصري ومالك، أنالشيخ والد هاتين البنتين هو شُعيب عليه السلام، ويرى آخرون أنه شُعيب ولكن ليسبالنبيّ، لأن شعيبا النبي كانقبل زمان موسى بمدّة طويلة، وقد يكون والدهما رجلاصالحا من أهل مدين، وكل ذلك محتمل، والله أعلم.
والتيتزوجها موسى عليه السلام هي البنت الكبرى صفراء أو صفورا، وقيل: صافورا، وقيل:صفورة. وهنا ينقطع ذكر "ليا" فيالقرآن.
لمّا هرب موسى بن عمران عليه السلام من فرعون مصر وجاء إلي مدين وجد عند عينماء فيها امرأتين يريدان سقى غنمهما، فساعدهما في السقي، وكانتا ابنتي نبي اللّهشعيب عليه السلام .
لما رجعتا إلي أبيهما أخبرتاه بمساعدة موسى عليه السلام لهما في سقى أغنامهما،فطلب شعيب عليه السلام من صفورا أن تذهب إليه وتستدعيه، فذهبت إليه وقالت: إنّ أبى يدعوكليجزيك أجر ما سقيت لنا، فجاء معها وهى تمشى أمامه لتدلّه علي الطريق، فجاءت ريحفرفعت ثوبها، فقال موسى عليه السلام لها: امشي خلفي، ودليني علي الطريق.فلمّا دخل علىشعيب عليه السلام قصّ عليه ما عاناه من فرعون وما لاقاه من التعب والجهد حتى وصل إلي ماءمدين.
بعد أن لمست فيه صفراء الخير والعفّة والشهامة اقترحت علي أبيها بأنيستأجره لقوّته وأمانته، فقال لها شعيب عليه السلام : أمّا القوّة فنعم، وأمّا الأمانة فمايدريك بها! فذكرت له ما أمرها من المشي خلفه، فلما سمع ما قالته صفراء تعلّق بهوأحبّه وطلب منه البقاء عنده، وبعد مدّة زوّجه من صفراء.
وبعد أن أقام موسى عليه السلامعند شعيب عليه السلام عشر سنين سار بأهله إلي مصر، أي زوجته صفورة، ولم يكن أحد معهم، فولدله فيالطريق، في ليلة ماطرة، فقدح زناده فلم يورِ الزناد، فبينما هو يحاول ذلك، أبصرنارا عن بُعد، فقال لأهله: ابقِ مكانك لا تبرحيه، إني وجدت نار، فلعلي أجدهاري، وقدقيل إن موسى ضلّ طريقه، فعلم أن النار لا تخلو من موقده، فلما اقتربموسى من النار وجد النار في شجرة عليق، وأنها مُشتعلة لا تنطفئ...والعليق لايشتعل، ولم يجد أحدا من الناس حولها ليسأله عن الطريق، حينئذ سمع صوتا من وسطالنار يناديه: (( أَنْ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّه رَبّ الْعَالَمِينَ )) ( القصص 30 )، ورجع موسى إلى أهله بعدأن بُلّغ بالنبوّة، وكُلّفبالرسالة، فسار بها إلى مصر ونزل ضيفا على أمه، وهولا يعرفهم، ثم جاء أخوه هارون، فلما أبصر ضيف أمه سألها عنه، فأخبرته أنه ضيف،فدعاه هارون، فلما قعدا وتحدّثا تعارف، وقام كل منهما إلى أخيهيُعانقه. وعاشت صفورة مع زوجها موسى عليه السلام إلى أن توفّاها الله تعالى إلىرحمته.



3 
بسومه

جزاك الله خير اسيل على ماقدمت
شكرا لك
جعلها الله لك في ميزان حسناتك
دمت برعاية الله

من بعد أذنك ...
عملت تكبير للخط لان الحروف جداَ صغيرة ولاتشجع على القراءة او يمكن رؤيتها


4 
مجدى سالم



دائما متميز في الانتقاء
سلمت على روعه طرحك
نترقب المزيد من جديدك الرائع
دمت ودام لنا روعه مواضيعك


لكـ خالص احترامي





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات الدولي ElDwly.com
جميع المواد المنشورة بمنتديات الدولي تُعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.