العودة   منتديات الدولى > المنتديات الإسلامية > المنتدى الإسلامى العام

المنتدى الإسلامى العام كل ما يخص الدين الإسلامي من عقيدة وسنن وقرآن وأحاديث شريفة وأدعية إسلامية وكل أحكام الشريعة


1 
إنجازات


وقع شجار بين زوجيــن

...فجلست المرأة تبكي

وفي هذه الأثناء طرق أهلها الباب، وقد أتو......ا لزيارتها
......رؤوا عينيها الدامعة فسألوها عما بها؟؟

فقالت: تصوروا أني جلست أذكركم فبكيت وتمنيت لو أني أراكم،
فسبحان الله الذي جمعنا!

كان الزوج يسمع زوجته وهي (تبرّر) بكاءها لأهلها
فعظمت في عينه، وفرح لحفظها أسرار الزوجية

و قرر ان لا يغضبها مرة ثانية

منقول
هذي من عند انجازات .

هذي تصلح للمتزوجين الجدد
تحفظ سر بيتها إذا أرادت بعد الله يدوم الحب والتقدير
بينهم لأن خروج أسرار البيت يعني النكد أو الطلاق
فيجب على الأم أن تغرس هذا الأمر حفظ بيتها وأسراره
مشكلة تنحل بنفس الوقت مو تخزن وتكيد فى المسكين
وهو مو يخزن ليغدر فيها .
هذي تجميع وإضافة جميلة؟

وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً }
السلام عليكم ورحمة الله

{ وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}

ما الفرق بين المودة والحب ؟
ولماذا استخدمت المودة في هذه الآية ؟


جعل الله تعالى علاقة الرجل المسلم بزوجته علاقة طيبة لأنه أحد أمرين :
1) إما أنه يحبها فيحمله حبها على الإحسان إليها
2) وإما أنه لا يحبها فيرحمها ويرحم ضعفها حيث جعلها الله كالأسيرة عنده فيحسن إليها أيضا بدافع الرحمة .

فالحب الطبعي قد يوجد وقد لا يوجد ، والحب الشرعي قد يوجد وذلك إذا كانت الزوجة مؤمنة صالحة وقد لا يوجد إذا كانت الزوجة كتابية ، وقد يوجد بعضه وينتفي بعضه إذا كانت فاسقة ، ولكن الرحمة موجودة عند المسلم في كل حال .

ونفس الشيء يقال في حق المرأة المسلمة فقد تكون محبة لزوجها وقد تكون راحمة له وفي الحالتين فهي محسنة إليه .
وتفصيل ذلك في كتب التفسير ، وفقكم الله .
__________________

قلت يمكن ذلك لأسباب بلاغية منها:

أن من المودة تأتي بمعنى التمني ، كما في قوله تعالى: رُبَمَا يَوَدّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ ، أخرج الطبري عَنْ اِبْن عَبَّاس أنه قالوقع شجار بين زوجيــن مع أضافة من إختكم  لأجل النصح بارك الله فيكم( ذَلِكَ يَوْم الْقِيَامَة يَتَمَنَّى الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُوَحِّدِينَ)). أ.هـ.

وقال ابن منظور في اللسانوقع شجار بين زوجيــن مع أضافة من إختكم  لأجل النصح بارك الله فيكم(ووَدِدْتُ لو كان كذا ولو أنك فعلت كذا. أي تمنَّيت ولو في هذا المقام موصول حرفيٌّ. ومنهُ في سورة البقرة يَوَدُّ أَحدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ )) أ.هـ.

وعلى هذا المعنى تختلف المودة عن المحبة فيكون كل من الزوجين متمنياً للآخر مريداً له.

أن المودة تعني المحبة ، قال ابن منظوروقع شجار بين زوجيــن مع أضافة من إختكم  لأجل النصح بارك الله فيكم(ودَّهُ يوَدُّهُ (من باب علِم ) وَدًّا ووُدَادًا مثلَّثين (بالفتح والضم والكسر) ووَدَادة ومَوَدَّةً ومَوْدِدَةً ومَوْدُودَةً أحبَّهُ))

وقال أيضاًوقع شجار بين زوجيــن مع أضافة من إختكم  لأجل النصح بارك الله فيكم(وتودَّد إليهِ تحبَّب ، وتوادَّا توادًّا تحابَّا))


وهذا من صنيع العرب في تأكيد المعنى بمرادف ، قال البستاني في محيط المحيط:

((...قول الأَفْوه الأَوْدِيّ : وفينا للقِرَى نارٌ يُرَى عن ===ـدها للضَّيْفِ رُحْبُ وسَعَه

والرُّحْبُ والسَّعة واحد ؛ وكقول لبيد : فأَصْبَِح طاوِياً حَرِصاً خَمِيصاً=== كنَصْلِ السيفِ حُودِثَ بالصِّقالِ

وقال المُمزَّقُ العبدِيّ : وهُنَّ على الرَّجائز واكِناتٌ === طَويلاتُ الذَّوائبُ والقُرونِ

والذوائب والقرون واحد . ومثله في القرآن العزيز : عَبَسَ وَبَسَرَ وفيه : لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا وفيه : فِجَاجًا سُبُلًا وفيه : وَغرابيبُ سُودٌ وقوله : فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا )) أ.هـ.

وعليه فتكون المحبة هي المودة ولكن مؤكدة لها. وإن كنت أرى أن الآية عطفت الرحمة على المودة كما ترى .

{ وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً }
سمعت من الشّيخ محمّد المُختار الشّنقيطي قولَه ، حين سُئل عن معنى قوله تبارك وتعالى : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا ؛ قال في تعريف الوُد: هو خالصُ الحُب ..
__________________

{ وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً }
قال ابن القيم رحمه الله : وقد من الله سبحانه بها على عباده فقال :{ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة} الآية فجعل المرأة سكنا للرجل يسكن إليه قلبه وجعل بينهما خالص الحب وهو المودة المقترنة بالرحمة (الجواب الكافي /170)
__________________

{ وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً }
وقال ابن القيم أيضا : وأما الود فهو خالص الحب وألطفه وأرقه وهو من الحب بمنزلة الرأفة من الرحمة .(روضة المحبين /46)
__________________
لأستسهلنَّ الصّعبَ أو أدركَ المُنى ... فما انقادتِ الآمالُ إلّا لصابرِ ..

{ وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً }
ومن الملاحظ أنه سبحانه وتعالى قال ((ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة))

فالزوجة تختلف كليا عن لفظ المرأة وخاصة في القرآن الكريم كما قرره اصحاب الاعجاز البياني .

فمن الرجال من لديه إمرأة و ليست زوجة !! اعانه الله ....


__________________
جملة تستحق التمعن : من أحب إنساناً لكونه يعطيه، فما أحب إلا العطاء .(ابن تيمية)
وقال آخر : عضة اسد ولا نظرة حسد !!


2 
بسومه

جزاك الله خير انجازات على ماقدمت
شكرا لك
جعلها الله لك في ميزان حسناتك

دمت برعاية الله



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات الدولي ElDwly.com
جميع المواد المنشورة بمنتديات الدولي تُعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.