العودة   منتديات الدولى > المنتديات الإسلامية > المنتدى الإسلامى العام

المنتدى الإسلامى العام كل ما يخص الدين الإسلامي من عقيدة وسنن وقرآن وأحاديث شريفة وأدعية إسلامية وكل أحكام الشريعة


1 
عمرو شعبان



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
لمن أرادت السفر للعمرة
تفضلي( ملف خاص )
قال تعالى :
(إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدىً لِلْعَالَمِينَ) (سورة آل عمران: 96)


أولا / أدعوا لكل من أرادت الذهاب إلي بيت الله أن يتقبل الله منها صالح عملها من قول أو فعل .
ثانيا / الموضوع يحوي صفة العمرة وما يتعلق بها من أذكار ، أدعية ، كتب مفيدة ، أخطاء شائعة في العمرة ، وصايا للمرأة ، أفكار للصدقات في مكة ،
ثالثا / أسأل الله أن ينفع بعملي وما نقلت عنهم هذا كل مسلم ومسلمة وأن يجعل عملي خالصا لوجهه الكريم وأن يتقبله قبولا حسنا فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان .
رابعا / هذا الملف من إعدادي وأتقدم بالشكر لكل من أعانني بعد الله على تجميع هذا الدليل من مواقع ومنتديات لن أخص بالذكر أحدا ولكني سأعمم الدعاء لهم اللهم وفقهم لعمل الخير وأجعل أعمالهم خالصة لوجهك الكريم وثقل بها موازينهم وأرفع بها درجاتهم واغفر لهم سيئاتهم برحمتك يا أرحم الرحمين ( اللهم آمين )

( قبل الخروج من البيت ) :

1 - لا تنسي إخلاص النية لله تعالى قبل الخروج من البيت حتى يقبل الله منك العمل ( إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى )
2 - يستحب صلاة ركعتين قبل الخروج من البيت
3 - عند الخروج من البيت تأكدي من إغلاق جميع الانوار والكهرباء ومراوح الحمامات والمطابخ وإغلاق الغاز
4 - من الأفضل عدم ترك أي أموال أو مجوهرات في المنزل وضعيها في حقيبة برقم سري وتركيها عند قريب أمين
5 - حاولي قبل السفر بيوم انك تنظفين الثلاجة فمن المؤكد من وجود بقايا من الطعام ضعيها في أواني بلاستيكية وقدميها للقطط أو للعصافير وإذا كان فيه فاكهة وخضار آلخ (أي شيء يفسد) حطيها في كرتون وقدميها للفقراء واكسبي أجرهم
7 – الاتصال بالأقرباء واستودعيهم وقولي لهم "أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه"
6 – عند الخروج من المنزل قولي هذا الذكر : " اللهم إني أعوذ بك أن أضِل أو أُضَل أو أزل أو أُزل ، أو أظلِم أو أُضلم ، أو أجهَلَ أو يُجهل علي "

( مستلزمات السفر [غير الملابس ] )
1- مصحف حجمه صغير ليسهل حمله والقراءة فيه أثناء الطواف والسعي .
2- كتيب الأذكار "حصن المسلم"
3- أذكار الصباح والمساء ( على شكل ورقة صغيرة أتوقع أنها موجودة في كل بيت ليسهل القراءة فيها يوميا )
4- قلم + نوتة ( دفتر صغير )
5- سجادة الصلاة ، شرشف الصلاة .
6- حبوب للصداع ( بنادول ) ، فيتامين سي ، أي دواء تحتاجينه ، مقياس للحرارة .
7- مناديل ديتول ( لها استعمالات كثيرة منها مسح اليدين قبل الأكل وبعده وتنظيف الأطفال بها وتعقيم أيديهم وتنظيف البقع على الملابس ومسح علب المشروبات الغازية قبل شربها ، ومسح كراسي المراحيض في دورات المياه قبل استخدامها ( أو استخدام الورق الخاص بذلك موجودة بالصيدلية ).
8- شرابات( جوارب ) سوداء إضافية ، حذاء لدخول دورات المياه اعزكم الله .
9- بعض الأكياس الفارغة تستخدم ( لوضع النفايات بالسيارة أو وضع الحاجيات أو وضع النعل أكرمكم الله عند الدخول للحرم المكي الشريف )
10-كريمات مثل كريم الحماية من الشمس ، الفكس ، الفازلين وغيرة من الكريمات الخاصة بالحساسية وغيره .
11- مسحات طبية ، لصقات للجروح ، بودرة تلك .
12- بعض الأغطية واللحف الخفيفة وبيوت المخدات .
13- شاحن جوال ، و مآخذ للكهرباء ( أفياش ) متعددة الأشكال .
14- مقص للأظافر ، مقص عادي ، أعواد أسنان ، أعواد آذان .
15- فرشاة شعر ، شامبو ، صابون للجسم وللأيدي ، فوط صغيرة ، أبر وخيوط ، ربطات للشعر ، معجون ، فرشاة أسنان ، مرطب للشفاه .
16- فوط صحية ، فوط نسائية يومية .
17- بعض الأكواب والصحون والملاعق البلاستيكية لاستخدامها ورميها مرة واحدة .

( في السيارة ) :

قولي دعاء ركوب الدابة : " بسم الله ، الحمد لله ، سبحان الذي سخر لنا هذا وماكنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون "ـ ـ" الحمد لله ، الحمد لله ، الحمد لله ، الله اكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، سبحانك اللهم إني ظلمت نفسي فاغفر لي ، فإنه لايغفر الذنوب إلا أنت "ـ

استغلوا هذا الوقت بالاستغفار ، الذكر ، الصلاة على النبي ، أو بتشغيل شريط مفيد والاستماع إليه .

( عند ركوب الطائرة ) :
قولي دعاء السفر :
قال الله تعالى‏:‏

(وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ) (سورة الزخرف: 12)
(لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ) (سورة الزخرف: 13)
(وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ) (سورة الزخرف: 14)
‏وعن ابن عمر، رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استوى علي بعيره خارجاً إلى سفر، كبر ثلاثاً، ثم قال‏:‏ ‏"‏سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين، وإنا إلي ربنا لمنقلبون‏.‏ اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى، ومن العمل ما ترضي‏.‏ اللهم هون علينا سفرنا هذا واطو عنا بعده‏.‏ اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل‏.‏ اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنظر وسوء المنقلب في الأهل والمال والولد‏"‏

( في الطريق للميقات )

(^)(^) تجهيز كل مايلزم للإحرام من ملابس الإحرام والنعل أكرمكم الله .
(^)(^)استغلي الوقت بالاستغفار

( في الميقات )

1- يستحب الاغتسال والطيب والتنظف قبل عقد نية الإحرام

2- نية الدخول في النسك

3- لبس الإحرام طبعا للرجل أما المرأة فليس هناك لبس معين

4- يستحب قول ( لبيك عمرة ) أو ( اللهم لبيك عمرة )

5- تسن التلبية بعد الإحرام وهي قول ( لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ,إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك).
ويرفع بها الرجال أصواتهم , أما النساء فيخفض أصواتهن بها . ويتوقف المعتمر عند التلبية عند ابتدائه الطواف .

6- إذا صادفكم دخول وقت صلاة وانتم في الميقات فإن الإحرام يكون بعد صلاة الفريضة لفعل الرسول صلى الله عليه وسلم

طبعا اول شيء الوضوء ( عارفة إن أكثركم عارف أذكار الوضوء ولكن أحببت أن أذكرها للفائدة )
قبل الوضوء نقول :
"بسم الله"
بعد الوضوء نقول :
"أشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله" "اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين"
"سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك"

( وأنتي في الطريق للصلاة في مسجد الميقات )
اللهم اجعل قلبي نوراً ، وفي لساني نوراً ، واجعل في سمعي نوراً ، واجعل في بصري نوراً ، واجعل في خلفي نوراً ، ومن أمامي نوراً ، واجعل من فوقي نوراً ومن تحتي نوراً ، اللهم أعطني نوراً "

( دخلتي مسجد الميقات )
قولي " بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ، اللهم اغفر لي ذنوبي " " اللهم افتح لي أبواب رحمتك " " أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم " صلي تحية المسجد ثم صلاة الفريضة
فرغتي من الصلاة
قولي " أستغفر الله " ثلاثاً " اللهم أنت السلام ، ومنك السلام ، تباركت ياذا الجلال والإكرام "

(عند خروجك من مسجد الميقات )
قولي " بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ، اللهم اغفر لي ذنوبي " "اللهم إني أسالك من فضلك " "اللهم اعصمني من الشيطان الرجيم "

في الطريق إلي بيت الله الحرام :
( لاتنسين التلبية ، الاستغفار ، التكبير ، التسبيح ، ..... )
وكلنا نعلم أن طريق مكة مرتفعات ومنخفضات فالتكبير على المرتفعات والتسبيح عند النزول ( عن جابر قال: "كنا إذا صعدنا كبرنا، وإذا نزلنا سبحنا" ) .

(أخطاء في الإحرام ) :
1- تجاوز الميقات دون إحرام، والواجب على من قصد مكة للحج أو العمرة أن يحرم من الميقات الذي يمر به، ولا يتجاوزه دون إحرام .
2- الاعتقاد بأن الإحرام هو ارتداء ملابس الإحرام التي هي الرداء والإزار، وهذا غير صحيح، بل لابد لصحة الإحرام من نية الدخول في النسك .
3- اعتقاد أن أداء ركعتين قبل الإحرام شرط لصحة الإحرام، وهذا الاعتقاد غير صحيح؛ إذ صلاة الركعتين قبل الإحرام إنما هما من السنن المشروعة، ولا يتوقف عليهما صحة الإحرام .
4- وضع الطِّيب على الرداء أو الإزار قبل الإحرام، وهذا من الأخطاء؛ إذ السُّنَّة في ذلك وضع الطِّيب على البدن قبل الإحرام، أما ملابس الإحرام فلا يطيِّبها، لكن لو طيَّب ثيابه بعد أن لبسها، فله استدامة لُبسها، ما لم ينـزعها، فإن نزعها لم يكن له أن يلبسها حتى يغسلها. وكذلك إذا طيبها قبل أن يلبسها لم يكن له أن يلبسها حتى يغسلها أو يغَيِّرها .
5- اعتقاد أن الغسل أو الوضوء عند الإحرام واجب، وإنما هو سنة مستحبة، فلو أحرم من غير وضوء ولا غسل فإن إحرامه صحيح .
6- الجهل بمواقيت الإحرام التي حددها الشرع، وعدم مراعاة تلك المواقيت وخاصة من الحجاج القادمين عن طريق الجو؛ لأن الواجب على الحاج أو المعتمر أن يُحرم من الميقات الذي يمر به أو ما يُحاذيه، فإن اشتبه عليه الأمر أحرم قبل الميقات احتياطاً، ولا يتجاوز الميقات قبل أن يحرم، كما سبق .
7- كشف المحرم كتفه الأيمن دائمًا من حين إحرامه من الميقات، وهو ما يسمى بـ "الاضطباع" وهو خلاف السُّنَّة، وإنما فعل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك في طواف القدوم وطواف العمرة فحسب، فإذا انتهى المحرم من طوافه أعاد رداءه على كتفيه في بقية المناسك .
8- التحرج من تغيير لباس الإحرام أو غسله مع أنه لا حرج في ذلك .
9- اعتقاد أن كل ما كان مخيطًا من اللباس لا يجوز لبسه، فيتحرج البعض من لبس الساعة أو النعلين، أو الحزام ونحو ذلك، بينما المراد بالمخيط ما خِيط أو نُسِج على قدر البدن، كالسراويل والثياب .
10- اعتقاد المرأة الحائض أنه لا يجوز لها الإحرام، وأن لها أن تتجاوز الميقات من غير إحرام، والصحيح أن الحيض والنفاس لا يمنعان المرأة من الإحرام، فيجب عليها أن تحرم قبل الميقات، ولكنها لا تطوف بالبيت حتى تطهر .
11- اعتقاد بعض النساء أن للإحرام ثيابًا خاصة بهن، والصحيح أن المرأة يجوز لها أن تُحرم بثيابها المعتادة، لكنها تجتنب لبس النقاب والقفازين .
12- الدخول في النسك ثم تركه قبل إتمامه، وهذا من الخطاء؛ لمخالفته قول الله تعالى: { وأتموا الحج والعمرة لله } (البقرة 196) فمن أحرم بالحج أو العمرة فليس له الرجوع عن نسكه حتى يتمه .
( محظورات الإحرام ) :
1- حلق الشعر من الرأس أو سائر البدن .
2- قص الأظفار من الرجل أو اليد .
3- لبس المخيط للرجل ( كالعباءة والسراويل ........) .
4- تغطية الرأس بملاصق كالعمامة بخلاف المظلة والخيمة و حمل المتاع على الرأس فلا بأس به .
5- استعمال الطيب وهو كل ماله رائحة عطرة بقصد استعماله في الثوب أو البدن من المسك وسائر العطورات .
6- قصد اصطياد الصيد البري المتوحش من الطير كالحمام أو الظباء والوعول وما أشبهها .
7- قطع الشجر .
8- عقد النكاح .
9- الجماع : وهو في الفرج مع زوجته أو أمته .
10- المباشرة : وهو دون الفرج والتقبيل واللمس لشهوة ونحو ذلك .

( الوصول إلي المسجد الحرام ) :

قولي دعاء دخول المسجد ( ذكرته في السابق )

التوجه إلي الكعبة للبدء بمناسك العمرة ( ملاحظة تتوقفي عن التلبية عند رؤية الكعبة )

( الطواف حول الكعبة : سبعة أشواط ) :

1-تبدئين بالطواف ( يسمى طواف القدوم ) وتكون الكعبة على يسارك وأول ما نبتدئ من الحجر الأسود ( نستلمه ونقبله إذا تيسر لكي ذلك ) وتقولين بسم الله، والله أكبر، وإذا صعب عليك استلامه من الزحام فأشيري إليه بيدك ( ملاحظة في حال الإشارة لا تقبل اليد )
(يسن للرجل أن يضطبع في الطواف والاضطباع : أن يجعل وسط ردائه تحت إبطه الأيمن وطرفيه على كتفه الأيسر، وأن يرمل في الأشواط الثلاثة الأولى دون الأربعة الباقية ، والرمل: إسراع المشي دون مد الخطوة، أي: تسرع لكن لا تمد الخطوة إنما خطوة عادية ) .
2-بين الركن اليماني والحجر الأسود قولي : ( ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ).
3-بنفس الطريقة السابقة تكملين باقي الأشواط

( بعض الأمور المتعلقة بالطواف ) :

(^)(^) ليس هناك ذكر أو دعاء خاص بكل شوط من أشواط الطواف كما يعتقد البعض . بل يجوز أن يقرأ المسلم القرآن في طوافه ,أو يقول ما شاء من الأدعية النبوية الصحيحة .
(^)(^) تشترط الطهارة للطواف .أما إذا انتقض وضوء المسلم وهو يطوف فإنه يتوضأ ثم يعيد الطواف كله من جديد .
(^)(^) إذا أقيمت صلاة الفريضة وهو يطوف فإنه يصليها مع المسلمين ثم يكمل ما بقي من طوافه .
(^)(^) لا يجوز للمرأة الحائض أن تطوف حتى تطهر من حيضها .
(^)(^) يجوز للمرأة أن تأكل حبوباً تؤخر الحيض عنها حتى تتم عمرتها بشرط أن لا تكون مضرة بصحتها .
(^)(^) من شك في عدد أشواط الطواف التي طافها فإنه يرجح الأقل , ثم يكمل .

(أخطاء في الطواف)
1-التلفظ بالنية عند الشروع في الطواف، والصواب أن النية محلها القلب .2- اعتقاد أن الطواف لا يصح دون استلام الحجر الأسود، مع أن تقبيل الحجر سُنَّة، وليس شرطاً لصحة الطواف، وإن لم يتمكن الطائف من الوصول إليه إلاَّ بالمزاحمة الشديدة وإيذاء نفسه أو مَن حوله من الطائفين، فالأولى له ترك الاستلام والتقبيل، والاكتفاء بالإشارة إليه من مكان طوافه .
3- استلام أركان الكعبة الأربعة، والثابت في السُّنَّة إنما هو استلام الحجر الأسود والركن اليماني من البيت دون غيرهما من الأركان . 4- تقبيل الركن اليماني، أو الإشارة إليه من بُعد، والسُّنَّة استلامه باليد دون تقبيل أو إشارة .5- الرَّمَلُ - وهو إسراع المشي مع مقاربة الخطى - في جميع الأشواط، والمشروع أن يكون الرَّمل في الأشواط الثلاثة الأولى من طواف القدوم وطواف العمرة دون غيرهما من الأطوفة، ودون الأشواط الأربعة الباقية .
6- تخصيص كل شوط من الطواف بدعاء معين؛ إذ لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم في الطواف دعاء مخصص لكل شوط إلا قوله: { ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار } (البقرة:201) يقال بين الركن اليماني والحجر الأسود، وما عدا هذا فلا يُشرع فيه دعاء بعينه، فيدعو الطائف بما أحب من خيري الدنيا والآخرة، وله أن يذكر الله، وأن يقرأ القرآن .
7- رفع الصوت بالدعاء رفعًا يُذهب الخشوع، ويشوش على غيره من الطائفيين .
8- اجتماع بعض الطائفيين على قائد يلقنهم الدعاء .
9- الوقوف عند الحجر الأسود أو ما يحاذيه مدة طويلة، وفي هذا تضييق على غيره من الطائفيين، والسُّنَّة أن يستلم الحجر أو يشير إليه ويمضي دون توقف .
10- التمسح بجدار الكعبة وبأحجارها، أو بشيء من أستارها .

( مقام إبراهيم ) :
1- إذا توجهتي للمقام أقرئي قال تعالى : وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلّىً [البقرة:125]
2- صلي ركعتين أقرئي في الركعة الأولى سورة ( قل يا أيها الكافرون ) وفي الركعة الثانية سورة ( قل هو الله أحد ) .
إذا فرغتي من الصلاة قولي الأذكار ( ذكرتها سابقا ) وهذا ذكر آخر : "لا إله إلا الله وحده لا شريك له،له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير،لا حول ولا قوة إلا بالله،لا إله إلا الله،ولا نعبد إلا إياه ، له النعمة وله الفضل ،وله الثناء الحسن،لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون
4 – من السنة عند انتهائك من الركعتين أن تشربين من ماء زمزم ثم تذهبين لاستلام الحجر الأسود إذا استطعت ذلك .

( أخطاء في ركعتي الطواف )

1- اعتقاد البعض لزوم أداء ركعتي الطواف خلف المقام أو قريبًا منه، ومن ثم المزاحمة للصلاة عنده، مع أن ركعتي الطواف تجوز صلاتهما في أي موضع من المسجد الحرام، إن لم يتيسر صلاتهما خلف المقام، وما يفعله بعض الطائفين اليوم من المزاحمة والتضييق على الطائفيين للصلاة خلف المقام أو بالقرب منه يدل على جهل منهم بمقاصد الطواف وآدابه .
2- إطالة الركعتين بعد الطواف، والسُّنَّة تخفيفهما؛ فقد صلاهما النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ في الركعة الأولى: { قل يا أيها الكافرون } وفي الثانية: { قل هو الله أحد } .
3- ومن الأخطاء ما يفعله البعض بعد ركعتي الطواف، حيث يقوم عند المقام فيدعو بدعاء خاص يسمَّى "دعاء المقام"، وهذا من البدع التي ليس لها أصل في الدين .

( السعي بين الصفا والمروة : سبعة أشوط )
1-السعي سبعة أشواط بين الصفا والمروة تبدئين من الصفا وتنتهين بالمروة .
2- إذا توجهتي للصفا في بداية الشوط الأول أقرئي قولة تعالى( إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوْ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ) ثم قولي بعدها ( أبدأ بما بدأ الله به ) فقط في البداية ولا تتكرر في الأشواط الأخرى .
3- من السنة الصعود على الصفا حتى ترين الكعبة واستقبليها برفع يديك مثل الدعاء وقولي ( الله أكبر الله أكبر الله أكبر) ثم قولي ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله وحده لا شريك له أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ) بعدين ادعي بما تشائين , بعدين قولي الذكر مرة ثانية ،بعدين ادعي بما تشائين, ثم يعيد الذكر السابق مرة ثالثة , ثم يسعى إلى المروة ( التكبير ثلاث ثم الذكر ثلاث وبين الذكر ادعي بما تشائين ) .
4- ثم المروة بنفس الطريقة التكبير (3مرات ) والذكر السابق (3 مرات ) والدعاء بين الأذكار (مرتين ) مع رفع يديك متوجهة للكعبة .

( بعض الأمور المتعلقة بالسعي )
(^)(^) يسن إذا وصل الساعي بين العلمين الأخضرين أن يُسرع في المشي بشرط أن لا يضايق غيره من الساعين , أما في بقية المسعى فإنه يمشي مشياً عادياً.
(^)(^) لا يشترط أن يصعد الساعي على أعلى الصفا والمروة , بل لو لمست رجلاه بداية ارتفاعها فهو جائز , ولكن السنة كما سبق أن يرقى عليهما حتى يرى الكعبة إن استطاع .
(^)(^) لا تشترط الطهارة للسعي , فلو سعى وهو غير متوضىء جاز ذلك , ولكن الأفضل أن يكون على وضوء .
(^)(^) لا يوجد ذكر أو دعاء خاص بالسعي , فلو قرأ القرآن أو ذكر الله أودعاه بما يتيسر فهو جائز .
(^)(^) إذا أقيمت الصلاة وهو يسعى فإنه يصلي مع الجماعة في المسعى ثم يكمل سعيه .
(^)(^) لا يضطبع المعتمر أثناء السعي بل يكون إحرامه على كتفيه .
(^)(^) يجب على المعتمر غض بصره عن ما قد يفسد عمرته .

( أخطاء في السعي )
1- رفع اليدين عند صعود الصفا والمروة، كرفعهما في الصلاة( التكبير )، والسُّنَّة أن يرفع الساعي يديه كهيئة الداعي، ويحمد الله ويكبره، ويدعو الله مستقبلاً القبلة .
2- الإسراع في السعي بين الصفا والمروة في جميع الشوط، وهذا من الأخطاء التي يقع فيها البعض في هذا الموضع، والسُّنَّة في السعي الإسراع بين العلمين الأخضرين فحسب، والمشي بتؤدة واطمئنان في باقي الشوط .
3- إسراع النساء في السعي بين العلمين، وهذا خلاف السُّنَّة؛ إذ الإسراع إنما هو خاص بالرجال دون النساء .

4- قراءة قوله تعالى: { إن الصفا والمروة من شعائر الله } في كل شوط كلما أقبل على الصفا والمروة، والسُّنَّة قراءتها عند بداية السعي فحسب، يقرأها إذا دنا من الصفا .
5- اعتقاد البعض أن شوط السعي هو السعي من الصفا إلى المروة، ذهابًا وإيابًا، والصواب أن السعي من الصفا إلى المروة يعتبر شوطًا، ومن المروة إلى الصفا يعتبر شوطًا آخر .
6- تخصيص دعاء معين لكل شوط من أشواط السعي، ولم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم دعاء خاص بكل شوط، إلا ما كان يدعو به على الصفا وعلى المروة .
7- التطوع بالسعي بين الصفا والمروة من غير أن يكون في حج أو عمرة، والسُّنَّة جاءت باستحباب التطوع بالطواف بالبيت فحسب .

( الحلق والتقصير )

1- حلق شعر الرأس أو تقصيره من واجبات العمرة للرجلاما المراة فتقصر فقط .
2- قصري شعرك قدر أنملة وانتبهي من إظهار شعرك أمام الرجال الأجانب
3- وبذلك تنهين عمرتك وبإمكانك لبس النقاب أو القفازين اسأل الله أن يتقبل عملك قبولاً حسنا .

( بعض الأمور المتعلقة بالحلق والتقصير )
(^)(^) حلق شعر الرأس أفضل من تقصيره . لأنه صلى الله عليه وسلم دعا للمحلقين ثلاثاً ودعا للمقصرين مرة واحدة .
(^)(^) يجب أن يستوعب التقصير جميع أنحاء الرأس ، فلا يكفي أن يقصر جهة ويترك أخرى .
(^)(^) لا يجوز للمرأة أن تحلق شعر رأسها لقوله صلى الله عليه وسلم : (( ليس على النساء حلق إنما على النساء التقصير ))
(^)(^) بعد الحلق أو التقصير يتحلل المعتمر من إحرامه وبه تنتهي عمرته .
(^)(^) إذا نسي المعتمر أن يحلق شعر رأسه أو يقصره ثم خلع إحرامه فانه متى تذكر ذلك ولو في بلده فانه يلبس إحرامه ويحلق شعر رأسه أو يقصره ، ولا شيء عليه لأنه ناسي والله أعلم .

( أخطاء في الحلق والتقصير )
1- تقصير بعض شعر الرأس دون البعض الآخر، والواجب تعميم الرأس بالتقصير أو حلق الشعر كله .
2- اعتقاد البعض أن من السُّنَّة استقبال القبلة عند الحلق، وهذا ليس من السَّنَّة؛ إذ لا دليل عليه .


( أعمال صالحة أسأل الله أن يأجرنا وإياكم )
1- ضعي في حقيبتك بعض الريالات المصروفة في حقيبتك وأن تتصدقي بها على المحتاجين والفقراء كذلك لا تنسي الذين يخدمون في بيت الله الحرام من هذه الصدقة .
2- حاولي أن تختمي القرآن الكريم أثناء تواجدكم في مكة ولا تضيعين وقتك بالأسواق .
3- حاولي أن تتبعي سنة المصفى صلى الله عليه وسلم مثل : صيام الاثنين والخميس ، قراءة سورة الكهف يوم الجمعة وغيرها من سنن الرسول عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم .
4- هذي فكرة قرأتها من إحدى الأخوات وأعجبتني ( شراء كرسي وسعره في حدود 300 ريال من أقرب صيدلية وتسليمه كوقف في مكة للمعاقين وكبار السن لاستخدامه في السعي فهناك مكان مخصص لذلك بإمكانك أن تستعيني بحرس الحرم المكي الشريف ليساعدك في هذه الخدمة .
5- إذا تبقى من طعامكم شيء فلا ترمونه ولكن ضعيه في كيس وقدميه لأحد المحتاجين .6- خذي معك بعض المطويات التي توضح صفة الصلاة والعمرة والحج وغيرها من أمور الدين بلغات عدة ( العربية ، الهندية ، الفارسية .... آلخ ووزعيها قدر ما تستطيعين ( توجد في المكتبات وفي محلات دعوة الجاليات بأسعار زهيدة ) .

( وصايا أعجبتني )
في الحرم ......
(^)(^) لا تنظري إلى البيت جمله، بل انظري إليه مفصلا، فهذا الحجر وذاك الركن وهنا الملتزم وهكذا....وتذكري فضائل كل منها..
(^)(^) قال بعض العلماء إن النظر إلى البيت من مواطن إجابة الدعاء..
(^)(^) إبراهيم عليه السلام وهو من رفع القواعد يقول (ربنا تقبل منا) يخشى من عدم القبول فكيف بنا؟؟!
(^)(^) تذكري عظمة الله، استشعريها في سمائه....
(^)(^) انظري لجموع الحجيج الذين أعدادهم وصلت الملايين يناجون ربهم ويدعونه ويسألونه ويتقربون إليه.... فابذلي جهدك لتتميزي أمام ربك من بينهم.. وتكوني الأقرب! كوني مع ربك فقط!!
(^)(^) ذوقي صفاء ونقااااء العيش مع الله... وارمي الدنيا كلها وراء ظهرك...!!
(^)(^) ادعي الله أن يذيق قلبك نسمات رحمته ونفحات حبه......

في الطواف .......
(^)(^) معنى الطواف ببيت الله تعالى ، إظهار عظيم حبك له إذ تعلق قلبك بمحبته حتى قادتك تلك المحبة العظيمة إلى التطواف حول بيته مرارا في صورة الإلحاح عليه ، من أجل أن يقبلك في حضرته ، ويقربك من محبته ، ويتجاوز عن تقصيرك في حقه ، وكلما استحضرت هذا المعنى الجليل ، كان ثوابك أعظم عند الله تعالى..
(^)(^) طواف الوداع.. استشعري فيه أنك ِ تودعين أياما وليالي لا تنسى.. ولا تدرين إن كانت ستتكرر..صدقيني حينها تتمننين ألا ينتهي طوافك..!

في السعي ......

(^)(^) وأنت في المسعى تذكري هاجر وبركتها هي وابنها -عليهما السلام-

(فنادق مكة المكرمة )

لا تنسي عند دخول الفندق قول : "أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق"


علماً أن مفتاح مكة المكرمة من داخل المملكة / 02 ــ من خارج المملكة / 009662

( هدايا الأقارب من مكة )
ينصح بأخذ : سجادات الصلاة ، ساعات فيها أوقات الصلاة مع الآذان ، العطور والبخور والطيب وماء الورد الطائفي ، السواك ، ماء زمزم ، كحل الاثمد الأصلي ، الأحجار الكريمة ، السبح الملونة والمعطرة ، تمر العجوة ( تمر المدينة ) ، صور للمسجد الحرام والمسجد النبوي والأماكن الأثرية في مكة ولا ننسى للأطفال نصيب منها كالقلائد والألعاب الخفيفة وغيرها من الهدايا الطبية التي تبعث في النفس الحب والمودة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { تهادوا تحابوا } .

يتبع



2 
عمرو شعبان

[align=center]
أحكام وفتاوى المرأة فى الحج


الله أكبر. الله أكبر. الله أكبر كبيراً.
الله أكبر. الله أكبر. لا إله إلا الله. والله أكبر. الله أكبر ولله الحمد.
الله أكبر. الله أكبر. الله أكبر. لا إله إلا الله. والله أكبر. الله أكبر. الله أكبر ولله الحمد

الفرق بين حج الرجل والمرأة

ساوي الإسلام بين المرأة والرجل في كثير من الأمور، وفرق بينهما في بعض الأمور، وكانت المساواة -وهي الأصل- لحكمة، وكانت المفارقة رحمة بسبب ما يعرض للمرأة من أمور لا تعرض للرجل، فكانت هناك أحكام خاصة بها في العبادات، فضلا عن الأحكام العامة التي تشارك فيها الرجل.

موافقة الزوج:

يستحب لها الاستئذان من الزوج في الخروج إلى الحج المفروض، فإن أذن لها خرجت وإن لم يأذن لها لم تخرج إذا كان الحج حج تطوع، أما إذا كان الحج حج فريضة وليس حج تطوع فيمكنها أن تخرج كما قال بعض العلماء؛ لأنها عبادة وجبت عليها ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

اشتراط المحرم:

الأصل وجود المحرم أو الزوج، وعند عدم وجوده يجوز الحج مع رفقة مأمونة. والمقصود بالمحرم هو الذي لا يحل له أن يتزوج منها كالأب أو الأخ أو الخال أو العم.

أوجه الاختلاف بين الرجل والمرأة في الحج:

وهناك أوجه تشابه، وأوجه اختلاف بينهما ولكن ليست في أركان الحج (الإحرام – الوقوف بعرفة – طواف الإفاضة – السعي)، فلا يختلف الرجل والمرأة في شيء منها. وإنما يختلفان في الهيئات كالآتي:

ففي هيئة الإحرام:

1- أنها مأمورة بلبس المخيط كالقميص والسراويل وغيرهما من الملابس الساترة، وأن تكشف عن وجهها فهي منهية عن تغطيته إلا إذا خافت الفتنة ، فإنه يجوز لها أن تسدل غطاء رأسها على وجهها ثم ترفعه بعد ذلك.

2- وجميع الفقهاء متفقون على أن إحرام المرأة يتم بكشف وجهها وأنها منهية عن تغطيته.

ولها أن تلبس حذاءها العادي، ولا داعي للالتزام بلون معين في الملابس وإنما يستحب الأبيض للمرأة مع مراعاة الحشمة والوقار، كما يستحب لها أن تختضب لإحرامها بالحناء، ويحرم عليها الثوب الذي مسه الطيب.

أما الرجل فمظهره في الإحرام التجرد التام من الملابس العادية سواء ما كان منها مخيطا أو محيطا بالجسم كله (كالجورب - الفانلة - الثياب الداخلية...) ويلبس إزارا في الوسط ورداء على الكتفين، ويرتدي في قدميه نعالا مكشوفة من الكعب والأصابع على أن تكون غير مخيطة، وأن يبقى رأسه مكشوفا.

وللرجل أن يستر رأسه لدفع ضرر (كضربة شمس) ولا فدية عليه بعكس المرأة إن سترت وجهها لزمتها فدية.

ثانيا: يحرم على المرأة تغطية كفيها بأن تلبس القفازين لقوله صلى الله عليه وسلم: (لا تنتقب المرأة ولا تلبس القفازين) وهو ما رواه البخاري وغيره بالنسبة للمرأة المحرمة.

ثالثا: أنها مأمورة بخفض صوتها عند التلبية (لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك) فتسمع نفسها فقط، أما الرجل فهو مأمور برفع الصوت بالتلبية.

بالنسبة للطواف:

فهي تخالف الرجل، لأنه يسن للرجل الاضطباع في طواف العمرة وفي كل طواف يعقبه سعي في الحج -وهو جعل وسط الرداء تحت الإبط الأيمن وطرفيه على الكتفين- مما يساعده على الرمَل في الطواف، أي الإسراع في المشي مع هز الكتفين وتقارب الخطي، والذي يكون في الأشواط الثلاثة الأولي فقط، وبعدها يمشي في سائر الأشواط الأربعة الأخيرة.. وهذا لا يسن للمرأة، فلا اضطباع عليها بل هي منهية عنه لوجوب سترها، ولا رمَل لها، فهي تمشي ولا تسرع في الطواف.

بالنسبة للسعي بين الصفا والمروة:

- هي تمشي جميع المسافة ولا (تهرول) في منطقة (بين الميلين) بخلاف الرجل الذي عليه الإسراع (الهرولة) في هذه المنطقة فقط.

- المرأة تمنع من صعود الصفا والمروة والرجل يؤمر بذلك.

بالنسبة لرمي الجمار، وذبح النسك:

- يجوز للمرأة أن تنيب غيرها في رمي الجمرات، اتقاء للزحام وإذا رمت بنفسها فلا يستحب لها رفع يديها.

- أما الرجل القادر فيرمي عن نفسه، ويستحب له رفع يديه في رمي الجمرات.

- يستحب للرجل أن يذبح نسكه إن أمكن، ولا يستحب ذلك للمرأة.

- الحلق في حق الرجل أفضل من التقصير، أما المرأة فمكروه لها الحلق وتقصيرها هو الأفضل.
الدكتورة سعاد صالح أستاذ ورئيس قسم الفقه بجامعة الأزهر
-
خروج المعتمرة للحج**

المرأة التي توفي زوجها يجب عليها أن تعتد، فإن انتهت عدتها بوضع الحمل أو بأربعة أشهر وعشرة أيام كان لها السفر دون حرج، أما إن تقرر سفرها قبل انتهاء العدة فقد تعلق بها واجبان، واجب الحج وواجب العدة، والآراء في حل هذه المشكلة مختلفة، فالأئمة الأربعة قالوا: لا تخرج من عدتها ولا تسافر، فهي تعتبر غير مستطيعة، ولا يجب الحج على غير المستطيع، ويمكنها أن تحج في عام آخر، حتى قال بعضهم: لو سافرت بالفعل ثم جاءها خبر وفاة زوجها عادت من سفرها إن لم تصل إلى الميقات، بدليل الحديث الذي رواه أصحاب السنن عن الفريعة بنت مالك أن أخت أبي سعيد الخدري سألت النبي صلى الله عليه وسلم أن تترك بيت زوجها الذي مات في سفر لتذهب إلى بيت أهلها فلم يأذن لها، وهو حديث صحيح قضى به عمر وعثمان والأكثرون.

وأجاز داود الظاهري سفرها وهي في العدة، وذلك لحديث عائشة رضي الله عنها أنها خرجت بأختها أم كلثوم لما قتل زوجها طلحة، وخرجت بها إلى مكة لعمل عمرة، وقال داود: المأمورة به هو الاعتداد، وليس المكث في البيت، وسار عليه بعض التابعين.

ويمكن الأخذ برأي عائشة هذا في الحج الواجب لأول مرة، وذلك لعدم تكرار الفرصة عند تعقد الأمور وتنظيم سفر الحجاج وتقييده، أما الحج المندوب -وهو ما كان غير المرة الأولى- فلا تخرج ما دامت في العدة
** الشيخ عطية صقر رئيس لجنة الفتوى بالأزهر الشريف سابقا

إحرام المرأة من الميقات**

الإحرام بالحج أو العمرة يتحقق بمجرد نية الدخول في النسك، فمتى ما نوت المرأة الدخول في نسك العمرة فقد أحرمت.

ولا يشترط أن تكون طاهرة، بل يصح إحرام الحائض والنفساء، ولكنهما لا تطوفان بالبيت حتى تطهرا.

وإذا أحرمت فلا يجوز لها أن تنتقب ولا أن تلبس القفازين، ولكن يجب عليها أن تسدل جلبابها على وجهها بحضرة الأجانب؛ لقول عائشة رضي الله عنها: كان الركبان يمرون بنا، ونحن مُحرِمات مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا حاذوا بنا سدلت إحدانا جلبابها على وجهها، فإذا جاوزونا كشفناه". أخرجه أحمد وأبو داود.

وأما الثياب فليس لإحرام المرأة ثياب مخصوصة لا في لونها ولا في هيئتها، بل تلبس ما تشاء من الثياب الساترة التي لا تكون زينة في نفسها، ولا يشترط أن تكون جديدة.

ويستحب لها أن تغتسل إن تيسَّر قبل إحرامها ولو كانت حائضا أو نفساء؛ فإنَّ الرسول صلى الله عليه وسلم أمر أسماء بنت عميس وهي نفساء أن تغتسل عند الإحرام، أخرجه مسلم، وأمر عائشة أن تغتسل لإهلال الحج وهي حائض، رواه البخاري ومسلم، كما يستحب لها تقليم الأظافر وإزالة شعر الإبط والعانة.

ويستحب لها كذلك أن تتطيب قبل إحرامها إذا كانت بحيث لا يجد الرجال الأجانب منها رائحة الطيب، كما لو كانت برفقة محارمها أو مع النساء؛ لحديث عائشة رضي الله عنها قالت: "كنا نخرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكة فنضمد جباهنا بالسُك -نوع من الطيب- المطيب عند الإحرام، فإذا عرقت إحدانا سال على وجهها فيراه النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينهانا"، أخرجه أحمد وأبو داود وإسناده حسن.

أما إذا خشيت أن يشم الرجال الأجانب منها رائحة الطيب فلا ينبغي لها أن تتطيب؛ لأنها بحضرة من تخشى عليهم أو منهم الفتنة
الشيخ سامي بن عبد العزيز الماجد عضو هيئة التدريس بكلية الشريعة جامعة الإمام محمد بن سعود/ السعودية

حج المرأة دون محرم**
من المشهور عند السادة الشافعية اشتراط الزوج ليحج مع امرأته، فإن لم يكن فليقم مقامه محرم حرم عليه زواجها على التأبيد كابنها وأخيها وعمها وخالها وجدها وولد ابنها وولد بنتها، فإن كان الزوج توفي وليس هناك من محرم لمرافقة الحاجة حين تأدية الحج، فلتكن بصحبة نسوة ثقات، كما يحدث الآن بالنسبة لمجموعات النساء اللاتي يسافرن للحج في شركات سياحية أو في تنظيمات حكومية.
ومن الفقهاء من قال: للمرأة أن تسافر وحدها لحج بيت الله إذا كان الطريق آمنًا، بل لقد جاء في سبل السلام عن جماعة من الأئمة العلماء: "يجوز للعجوز السفر من غير محرم، ولهؤلاء المجيزين سفر المرأة من غير محرم ولا زوج إذا وجدت رفقة مأمونة أو كان الطريق آمنًا دليلهم الذي جاء (عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال: بينما أنا عند النبي صلى الله عليه وسلم، إذ أتاه رجل فشكا إليه الفاقة، ثم أتاه آخر فشكا إليه قطع السبيل، فقال: يا عدي، هل رأيت الحيرة قلت: لم أرها وقد أنبئت عنها، قال فإن طالت بك حياة لترين الظعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالكعبة لا تخاف إلا الله)، رواه البخاري.
وبناء على ما تقدم بأنه إذا وجدت المرأة رفقة مأمونة أو كان الطريق آمنًا فإن حج المرأة في تلك الحالة يكون صحيحًا وبه تؤجر وتثاب إن شاء الله.

** إبراهيم جلهوم رحمه الله شيخ المسجد الزينبي بالقاهرة

الزوج ومصاريف حج الزوجة**

المقرَّر في الشريعة الإسلامية أنَّ عقد الزواج سبب وجوب النفقة للزوجة على زوجها، وشرطُ وجوبها احتباسُها لحقِّه وقَصْر نفسِها عليه انتفاعًا بثمرات هذه الزواج، ووجوب نفقة الزوجة بشروطها على زوجها ثابت بأدِلّة، منها قول الله تعالى: (أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ ولاَ تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ وإِنْ كُنَّ أُولاتِ حَمْلٍ فَأنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ) "من الآية رقم 6 من سورة الطلاق" فإذا وجبَت النفقة بهذه الآية للمطلَّقة، ومنها السُّكْنى على مطلِّقها مدّة عِدّتها، فوجوب هذه النَّفقة للزوجة حال الزوجيّة بطريق الأولى.

ويؤكِّد هذا ما رواه أبو داود والنسائي عن معاوية القشيري رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله، ما حقُّ زوجة أحدِنا عليه؟ قال: "تُطعمها إذا طَعِمْتَ، وتَكْسُوها إذا اكتَسَيْتَ، ولا تَضرِب الوجهَ ولا تُقَبِّح، ولا تهجُر إِلاّ في البيت".

ولقد انعقد إجماع الأُمّة الإسلاميّة على وجوب نفقة الزَّوجة بشروطها، لم يمارِ في هذا أحد.
ولأنَّ من القواعد المقرَّرة في فقه الشريعة الإسلامية أن (مَن حُبِسَ لحقٍّ مقصودٍ لِغَيْره كانت نفقتُه واجِبةً عليه) كالقاضِي والوالي وكل صاحب وظيفة تفرَّغَ لها تجب نفقتُه على الدولة. وإذ كان الشأن في الزوجة الاحتباسَ لحقِّ الزوج وطاعته كانت نفقتها واجبة عليه.

فإذا سلَّمَت الزوجة نفسَها للزوج تسليمًا حقيقيًّا بالانتقال إلى بيته، أو تسليمًا حُكْمِيًّا باستعدادها للانتقال إلى بيته من غير مُمانَعة، وجبتْ لها النَّفقة والكسوة والسُّكْنَى وسائر الأنواع في نطاق قُدرتِه.

ولم يرد في كتاب الله ولا سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ولم ينقل عن أحد من العلماء أنه قال بوجوب نفقة حج المرأة على زوجها، بل ذلك من مكارم الأخلاق، ومن باب التعاون على البر بين الرجل وزوجته.

** الشيخ جاد الحق علي جاد الحق شيخ الأزهر الأسبق رحمه الله تعالى

المرأة الحائض ووقفة عرفات**

الوقوف على عَرَفَة في اليوم التاسع من شهر ذِي الحِجة هو أهم ركن في أعمال الحجِّ؛ ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الحَجُّ عَرَفَة". وعَرَفَة جَبَلٌ في وَسَطه وادٍ يقع بين المُزْدَلِفَة والطائِف على مسافة من مكة المُكرمة، ويتحقق الوقوف بعَرَفَة إذَا وُجِد الإنسان في أيِّ جُزء من أجزاء هذا الوادي: مُحْرِمًا، واقفًا أو رَاكِبًا أو قَاعِدًا أو مُضطجعًا، وإذا لم يقف الحاجُّ بَعَرَفة أو لَمْ يُوجَد فيه، فإنه يكون قَدْ فاَته الحجُّ، ويجب عليه أن يُعيده في موسم لاحق.
ويُسَنُّ للوقوف عَلَى عَرَفَة الاغتسال -وهو الاستحمام، والمرأة تستطيع إذا كانت في حالة الحيْض أو النفاس أو الولادة أن تقف على عَرَفَات بلا أدنى حرج؛ لأن الطهارة من الحَدَث لَيْسَتْ شَرْطًا للوقوف على عَرَفَات، ويمكن للحائض أو النفساء أن تُؤَدِّي كُلَّ أَعْمَالِ الحَجِّ إِلَّا الطواف حول الكعبة، ثم تطوف بعد أن تنتهي حالتها وتتطهر.
ويمكن للمرأة الحاجّة -وهي في حالتها الخاصة هذه- أن تدعو وهي فوق عَرَفات بأي دعاء مأثور أو أي دعاء لله عز وجل.
ولقد أجمع العلماء على جواز الوقوف على عَرَفَات لِغَيْرِ الطاهر كالجُنُب، وهو المُحْدِث حَدَثًا أَكْبَرَ، أي عليه جَنَابَة، والحائض والنفساء.
ويسن للمرأة ولكل من حضر بعرفة أن يقف في المكان الذي وقف فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الصخرات الكبار التي في أسفل جبل الرحمة إن كان ذلك مُتيسرًا له وسهلًا عليه، وأن يستقبل الْقِبْلَة، ويُكْثِر من الدعاء والاستغفار والتَّضرُّع إِلَى اللهِ، وأن يتجرَّد لربِّهِ عزَّ وجلَّ.
ومن هذه السُّنن أيضًا أن يكون مُتطهِّرًا من الحَدَث والخبَث. ولكن المرأة لا حيلةَ لها فيما يَعرض لها من حالتها الشهرية الخاصة بها؛ ولذلك لا تُؤَاخَذُ علَيها إذا وقفت على عرفات وهي حائض أو نفساء، والسُّنة لها في هذا الوقوف أن تجلس في أي مكان من عَرَفَة، وأن تتجنَّبَ مُزَاحَمَة الرِّجَال.
** الدكتور أحمد الشرباصي رحمه الله الأستاذ بجامعة الأزهر

نقاب المرأة في الحج والعمرة**

يحرم على المرأة ستر وجهها أثناء الإحرام، ولا خلاف في ذلك بين العلماء والمذاهب، للحديث الصحيح: "لا تنتقب المرأة المحرمة..." رواه الستة وغيرهم.
ويجوز لها إذا أرادت الاحتجاب عن الرجال، أن تستر وجهها بغير النقاب لحديث فاطمة بنت المنذر: "كنا نخمر وجوهنا ونحن محرمات، ونحن مع أسماء بنت أبي بكر الصديق"، أخرجه مالك في الموطأ بسند صحيح، والحاكم في المستدرك وصححه على شرط الشيخين.
ومعنى تخمير الوجوه أي سترها بالخمار، وهو الثوب المعد لستر الجيوب، أما النقاب فهو معد لستر الوجه.
قال العلماء: فإن سترت وجهها بشيء دون النقاب فلا بأس، ويجوز ستره عن الرجل بمظلة ونحوها. ويجب ستره إذا خيفت الفتنة من النظر.
وقد أجاز بعض العلماء للمحرمة ستر الوجه بثوب تسدله من فوق رأسها بدون رباط لأن العلة في الساتر المحرم أنه يربط، وهذا هو النقاب.
وممن قالوا بجواز سدل الثوب: عطاء، ومالك، والثوري، والشافعي، وأحمد، وإسحاق.
قالت عائشة: "كان الركبان يمرون بنا، ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم محرمات، فإذ حاذوا بنا سدلت إحدانا جلبابها على وجهها فإذا جاوزا بنا كشفناه"، رواه أبو داود وابن ماجه.
** الشيخ فيصل مولوي نائب رئيس المجلس الأوربي للإفتاء والبحوث

محارم المرأة بالعد والتحديد**

المَحرم كل من تحرم عليه المرأة تحريما دائما بقرابة أو رضاعة أو مصاهرة وهم على النحو التالي:
أولاً: المحارم من القرابة:
1- الآباء والأجداد وإن علوا سواء من قبل الأم أو من قبل الأب.
2- الأبناء وأبناء الأبناء وأبناء البنات وإن نزلوا.
3- الإخوة سواء كانوا إخوة أشقاء أو لأب أو لأم.
4- أبناء الإخوة سواء كانوا أبناء إخوة أشقاء أو أبناء إخوة من الأب أو أبناء إخوة من الأم.
5- أبناء الأخوات سواء كانوا أبناء أخوات شقيقات أو من الأب أو من الأم.
6- الأعمام سواء كانوا أعماما أشقاء أو أعماما من الأب أو أعماما من الأم.
7- الأخوال سواء كانوا أخوالا أشقاء أو من الأب أو من الأم.
ثانيا: المحارم من الرضاع:
المحارم من الرضاع نظير المحارم من القرابة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب" [متفق عليه].
ثالثا: المحارم بالمصاهرة:
1- أبناء زوج المرأة وأبناء أبنائه وأبناء بناته وإن نزلوا سواء كانوا من زوجة قبلها أو معها أو بعدها.
2- آباء زوج المرأة وأجداده وإن علوا سواء أجداده من قبل أبيه أو من قبل أمه.
3- أزواج البنات وأزواج بنات الأبناء وأزواج بنات البنات وإن نزلن، وهؤلاء تثبت الحرمة فيهم بمجرد العقد حتى ولو فارقها بموت أو طلاق أو فسخ فإن الحرمة تبقى لهؤلاء.
4- أزواج الأمهات وأزواج الجدات وإن علون، لكن الأزواج لا يصيرون محارم لبنات زوجاتهم أو بنات أبناء زوجاتهم أو بنات بنات زوجاتهم حتى يطئوا الزوجات، فإذا حصل الوطء صار الزوج محرما لبنات زوجته من زوج قبله أو زوج بعده وبنات أبنائها وبنات بناتها ولو طلقها بعد، أما إذا عقد على المرأة ثم طلقها قبل الوطء فإنه لا يكون محرما لبناتها ولا لبنات أبنائها ولا لبنات بناتها.

** عن كتاب المنهج لمريد العمرة والحج لابن عثيمين -من كبار علماء المملكة العربية السعودية- رحمه الله.

المرأة بين الحلق والتقصير!**

من مناسك الحج والعمرة الحلقُ أو التقصيرُ، وهو ركن فيهما على مذهب الإمام الشافعيّ وواجب عند باقي الأئمة، ويتوقف التحلل من الحج والعمرة على الحلق أو التقصير.
والأفضل في الحلق أو التقصير أن يكون بعد رمي جمرة العقبة وبعد ذبح الهدي إن كان معه، وقبل طواف الإفاضة، سواء كان قارنًا أو مُفرِدًا.
أما في العمرة فيأتي بالحلق أو التقصير في ختام مناسكها بعد الإحرام والطواف والسعي.
وقد أشار القرآن العظيم إلى هذا النسك فقال: (لقد صدَق اللهُ رسولَه الرؤيا بالحقِّ لَتَدْخُلُنَّ المسجدَ الحرامَ إن شاء اللهُ آمِنِين مُحلِّقِين رءوسَكم ومُقصِّرِين لا تخافون) (الفتح: 27).
وهذا النُّسُكُ مختصّ بالرأس، فلا يُجزئ عنه حلق أو تقصير في سائر الجسد.
والأفضل للرجال هو الحلق لفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وقوله وقد حلق: "اللهم اغفر للمُحلِّقِين" قالوا: يا رسول الله، وللمُقصِّرِين. قال: "اللهم اغفر للمُحلِّقِين" قالوا: يا رسول الله، وللمُقصِّرِين. قال: "اللهم اغفر للمُحلِّقِين" قالوا: يا رسول الله، وللمُقصِّرِين. قال: "وللمُقصِّرِين". وذلك أن الحلق أبلغ في العبادة وأدَل على صدق النية في التذلل لله تعالى، فشأن الحاج أن يكون أشعَثَ أغبَرَ.
أما المشروع في حق النساء فهو التقصير فقط ولا يجوز لهنَّ الحلق، وقد أخرج أبو داود والبيهقيّ في سننه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس على النساء حلق وإنما على النساء التقصير". ولهذا لا تؤمر المرأة بالحلق بل تقصر.

وروى علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى المرأة أن تحلق رأسها.
ولم يُعهد في النساء امرأة بغير شعر رأسها إلا مرضًا، والإسلام حريص على الطبائع السليمة والفطر النقية، والوصف الملازم للمرأة هو التنشئة في الحلية، قال تعالى: (أوَ مَن يُنَشَّأُ في الحليةِ وهو في الخِصامِ غيرُ مبينٍ) (الزخرف: 18).
** الدكتور محمد المسير الأستاذ بجامعة الأزهر

أدوية تأخير نزول الحيض**

من المعروف أن نزول دم الحَيْض على المرأة يمنعها من أداء بعض العبادات شرعًا كالصلاة والصيام لِما رُوِيَ عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للنساء: "أليس إحداكنَّ تَمْكُثُ اللياليَ لا تصلي، ولا تصوم"، وفي رواية أخرى: "أليس إذا حاضت المرأة لم تُصَلِّ ولم تَصُمْ".
كما يمنعها الحيض من قراءة القرآن؛ لِما رُوِيَ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لا يَقرأُ الجُنُب ولا الحائض شيئًا من القرآن"، ويمنعها كذلك من الطواف بالبيت، والسَّعْي بين الصفا والمروة؛ لِما رُوِيَ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعائشة بعد أن نزل عليها دمُ الحيض، وهي متلبسة بأداء الحج معه: "افْعَلِي ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تَطْهُري"، وقال لأسماء بنت عُمَيْس وقد حاضت في الحج: "افعلي كلَّ ما يفعل الحاج، غير أن لا تطوفي بالبيت، ولا تَسْعَيْ بين الصفا والمروة".
ويمنعها نزول دم الحيض أيضا من دخول المسجد لحضور درس علم أو نحوه، أو لغير ذلك؛ لما رُوِيَ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لا أُحِل المسجد لحائض ولا لجُنُب".
ولهذا فقد تلجأ المرأة إلى اتخاذ وسيلة تُؤَخِّر بها نزولَ دم الحيض فترة من الزمن حتى تنتهيَ من صيام وجب عليها أداءً أو قضاءً، أو تفرُغ من أداء مناسك الحج أو العمرة، أو لتتخلص من آلام الحيض وما يُصاحبه من اضطرابات بدَنية تؤثِّر على الاستيعاب والتركيز، إذا كانت تؤدي الامتحان.
ويرى الأطباء أن بإمكان المرأة أن تؤخر نزول دم الحيض عليها إذا تناولت قرصًا من أقراص منع الحمل يوميًّا من مدة أسبوع (على الأقل) قبل موعد نزوله المُعتَاد، فتؤخر نزوله حتى تنتهيَ من الأعمال التي تَلَبَّسَتْ بها، والتي ترغَب في عدم نزول دم الحيض عليها أثناءها، فإذا ما توقَّفت عن تناول هذه الأقراص فإن الدم ينزل عليها في خلال ثلاثة أيام من تاريخ التوقُّف. وهناك وسائل أخرى غير هذه يمكن بها تأخير نزول دم الحيض أسفرت عنها الطفرة الهائلة في المجال الطبي.
ولا يمتنع عند فقهاء المسلمين جواز تناول المرأة دواءً، أو اتخاذها وسيلة تُؤَخِّر بها نزول دم الحيض عليها، حتى تنتهيَ من العبادات أو نحوها، إذا ما تَلَبَّسَتْ بها، ورَغبتْ في الفراغ منها قبل موعد نزول دم الحيض، إذا لم يترتب على تناولها هذا الدواء أو اتخاذها هذه الوسيلة الإضرار بها، ويُحْكَم بالطُّهْر لمَن رفعت حيضَتها عن النزول في وقتها المعتاد، وقد رُوِيَ عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه سُئِلَ عن الحائض تشرب الدواء ليرتفعَ حيضُها حتى تَطوف وتَنفِر، فأجاز ذلك، ووصف لها ماء الأراك، بل إن فقهاء الحنابلة يَرَوْن جواز تناول المرأة دواء لقطع الحيض مطلقًا، إذا كان الدواء مُباحًا لا يَضُر المرأة تناوله.
ومَن ثَمَّ فلا حرج على المرأة أن تَتَّخِذ وسيلة من دواء أو غيره تؤخر بها نزول دم الحيض عليها حتى تَفْرُغ من الأعمال التي تَلَبَّسَتْ بها، سواء كانت عبادات أو غيرها، بشرط أن تكون هذه الوسيلة مباحة شرعًا، وأن لا يترتب على اتخاذ المرأة لها الإضرار بها.
** الدكتور عبد الفتاح إدريس أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر

لبس المحرمة للحلي**

يجوز للمرأة المحرمة أن تلبس الحلي، ولها أن تتحلى بأية حلية شاءت، فقد روى البخاري عن عائشة رضي الله عنها أنها ما كانت ترى بأسًا في لبس الحلي للمحرمة.
جاء في "المغني" لابن قدامة الحنبلي: قال أحمد: عن نافع: كان نساء ابن عمر وبناته يلبسن الحلي، والمعصفر وهن محرمات لا ينكر ذلك عبد الله. وروى أحمد -كما جاء في "المغني" أيضًا- عن عائشة أنها قالت: تلبس المرأة المحرمة ما تلبس وهي حلال من خزها وقزها وحليها.
وظاهر مذهب أحمد الرخصة في لبس الحلي للمحرمة، فقد روي عنه في رواية حنبل: تلبس المحرمة الحلي والمعصفر، وهذا مذهب الحنفية والمالكية محتجين أيضًا -بالإضافة إلى الآثار المروية بالجواز- بأن لبس الحلي من باب التزين، والمرأة المحرمة غير ممنوعة من التزين.

** الدكتور عبد الكريم زيدان أستاذ ورئيس قسم الشريعة بجامعة بغداد سابقا

الحل العاجل لطواف الحائض**

الأصل أنه لا يجوز للحائض والنفساء الطواف دون طهارة؛ لأن الطهارة شرط لصحة الطواف عند جماهير الفقهاء، ويرى الحنفية جواز طواف المرأة وهي حائض أو نفساء وعليها ذبح شاة، وذلك عندما لا تتمكن من الانتظار مع رفقتها. ويرى ابن تيمية وتلميذه ابن القيم هذا القول، لكن دون وجوب أي ذبح عليها في هذه الحالة. وقد أفتى بهذا الشيخ ابن باز رحمه الله.
ويمكن لأي امرأة الأخذ بهذا الرأي عندما يأتيها الحيض إن لم تتمكن من الانتظار مع رفقتها أو بسبب ارتباطها بمواعيد السفر.
علما بأنه يجوز للمرأة القيام بجميع مناسك الحج دون طهارة إلا الطواف الذي يشترط له الطهارة إلا في الأحوال التي ذكرناها، فللمرأة الطواف دون طهارة. وليس في هذا ما يخالف قواعد الشرع، بل يوافقها؛ إذ غايته سقوط الواجب، أو الشرط بالعجز عنه، ولا واجب في الشريعة مع عجز، ولا حرام مع ضرورة.

** محمود إسماعيل شل مسئول الصفحات الشرعية المتخصصة

اللهم ألف بين قلوبنا ، واصلح ذات بيننا ، واهدنا سبل السلام ، ونجنا من الظلمات إلى النور , وجنبنا الفواحش ما ظهر منها ومابطن ، وبارك لنا في أسماعنا وأبصارنا وقلوبنا وأزواجنا وذرياتنا ، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم ، واجعلنا شاكرين لنعمك مثنين بها عليك قابلين لها وأتممها علينا .
قمت بإعداده للفائده

انتهى الملف بحمد من الله وتوفيقه أسأل الله أن ينفع به المسلمين وأن يحسن خاتمتنا ويهدينا وإياكم إلي صراطه المستقيم ونشكر كاتبه وناقله وقارئه



[/align]


3 
بسومه

يعطيك ربى الف عاااافيه على الطرح المفيد

جعله الله فى ميزان حسناتك يوم القيامه
وشفيع لك يوم الحساب .........
شرفنى المرور فى متصفحك العطر
دمت بحفظ الرحمن



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات الدولي ElDwly.com
جميع المواد المنشورة بمنتديات الدولي تُعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.