العودة   منتديات الدولى > المنتديات الأدبية > منتدى القصص والروايات

منتدى القصص والروايات قسم خاص بعرض أشهر القصص القديمة والحديثة، قصص خيالية وواقعية مكتوبة، أجدد قصص وحكايات 2017


1 
سكون الجو


الجزء 1

ءءءءءءءءءءءءءءءءءءءء

ام سامر مشغولة بأوراق الفواتير ومستلزمات المشغل من اجهزة جسم وشعر وكذالك علب الميك اب وادوات الزينة والي كانت تساعدها خولة كوافيرة في مشغلها .
ام سامر تتكلم بالتلفون : أي .. بس من شان الله ماتتأخروا انت وياه .. بتعرفوا الصالون عليه اقبال كبير من الزباين .. باي .
سكرت .. خوله : انسه .. هاي فاتورة الكوافيرة روعة .
ومدتلها .. ام سامر قرت : اسم الله حولك وحوليك .. انا بظن هالصبية حتكون مشهورة وإلها حكي من بين الناس .
خوله : انا متلك .. انا جربت اعمل عندها سيشوار وعنجد .. البنت رعد .. بتخلي الي بيشوف شعري بيسرح كتيييييييييييييييير ومابينتبه للناس .
ام سامر : هلا رفقاتي بتوسطلهون بالجواز .. انا الوحيده الي بشتغل من يوم وعمري 18 سنة .. بس هنّي مبعرف ليش عم بيتأخروا في تطوير الموهبه .
خوله : الاولاد بالبيت .. كيفهون ؟
ام سامر : ببيتي مافي غير سامر من بعد وفاة المرحوم جوزي .. بيطلع بالنهار ومبيرجع الا بأخر الليل .. وكل مابمسكوا بسئلوا .. وين عم بتختفي بيؤول مع رفقاتي .. لك الله يستر من هالرفقات .
خوله : مضبوط كلامك .. الشباب بهالايام صعب ارشادهون ع الطريق السليم .. بس اكيد في صبية من صبايا الشام بتأدبوا عن مشوار اليوم !
ام سامر : وياريت بيحكي معي بخصوص هالشي .. بيكتم عليي .. على اموه ! .. ومابيخبر حدى .. ممكن اصحابوه بيلاحظوه عليه من تصرفاتوه .. بس الحكي بعمري ماسمعت حكى لحدى .
خوله : أيييي مصيروه بيعترف انسه صفاء .. رفيقتك الي بلبنان امتى تنزل ع الشام ؟
ام سامر : والله مبعرف ولاحكت مع ع التلفون .
خوله : أي .. الجو ياانسه بيطير العقل !
ام سامر : 3 ايام وليالي امطار وبرق ورعد .. شوبدك احلى من هيك جو !
خوله : خلصنا .. وهاي كل الاوراق الباقيه من الحسابات .. فيكي تقري الباقي بالبيت اذا ماعندك وقت هون .
ام سامر : اوك .. بس خبري موظفات الصالون يجوا لعندي بكره الساعة 11 المسى .
خوله : انسه .. لسمح الله في امر ضروري ؟
ام سامر : ماتخافي .. بس بدي احكي معهون بخصوص الصالون .. وكمان بدي اشوف شو اخر اعمالهون .. وكمان بدي احكي عن الخطط المستقبليه .. واتعرف ع الافكار الجديده الي بيمتلكوها غالبية الموظفات .
خوله : طيب .. وديكور الصالون !
ام سامر : هيدا بيدخل ضمن الخطط المستقبليه لصالوني الخاص .. ( وبحلم ) بدي صالون احسن صالون بالشام .
رن جوال ام سامر : الو .
ام ربيع : اهلين بست الحسن والجمال .
ام سامر : اهلا وسهلا فيكي حبيبتي .. كيف صحتك ؟
ام ربيع : انا منيحه وبأحسن اوضاعي الاجتماعي والاقتصاديه .. كيف ابنك الوحيد ؟
ام سامر : منيح ربي يخليلك اولادك .. ربيع كيفوه ؟
ام ربيع : وليييييييييييييي عليه الولد مابيشبع روحات وطلعات وسفرات برات البلد .. بتؤولي عليه محروم من الدول 30 سنة .
ام سامر : ابني سامر هيك .. مابتحصليه غير الفجريه ... وكمان بتحصلي بغرفتوه ع التخت .
ام ربيع : وامتى بتحكي معوه ؟ اذا مابتشوفيه غير 4 الفجر .
ام سامر : خليها على ربك .. المهم يكون بعيد عن الفئات الخطيرة بهالمجتمع .
ام ربيع : طيب حبيبتي .. انتي فاضيه اليوم ؟
ام سامر : والله مبعرف اذا فاضية ولا مشغولة .. بس بعطيك الخبر الاكيد بعد الظهر .
ام ربيع : لكان بشوفك بعدين .. باي حبيبتي .
ام سامر : باي .
وسكرت
ام سامر تفكر بولدها : الله يستر عليك ياابني .

ءءءءءءءءءءءءء

دخلت البيت الكبير واتجهت للدرج تبي تروح لغرفتها وع طريقها شافت الخدامه .. ام سامر : حنا .
حنا انتبهت للانسه واتجهت وبكل ادب قالت : نعم انسه .
ام سامر فصخت نظارتها : سامر ابني رجع ع البيت ؟
حنا : والله يا مدام ابنك من يومين ماشفتوه .. انا مابحصل غير تيابوه ع التخت .
ام سامر : طيب .. روحي ع شغلك .
واتجهت للدرج وصعدته وراحت لغرفتها واتجهت للسرير ببطء وقعدت فيه وهي تتأمل مكان نوم زوجها المرحوم .. ام سامر : تركتني وحيده ياحبيبي .
بيت ام سامر مكون من دورين وكان راقي والتحف والتماثيل والطاولات الي كل وحده بجهه .. والفرشات وكمان الدور الثاني الي مايقل رقي عن الدور الاول .. فرشات طويله ولوحات ع الجدار وكذالك باقات الورد الكثيفة والدرايش الواسعه .. وهذا غير الغرف الكثير الي بهالبيت
والي كل وحده لها تصميم خاص .
قامت ام سامر من النوم ونزلت تحت للصاله وجلست وفتحت ملف الصالون وبدت تشتغل عليه .. اتجهت الخدامه حنا لها .. الخدامه حنا : انسه .. بدك اية مساعده ؟
ام سامر : نو .. بس اذا رنيتلك موبايل بتجي عندي فورا .
الخدامه حنا : حاظر .
عيونها تورمت من ضخامة الارقام والارقان نمل في الورقة الوحده وهذا غير الخطوط الي مايفهمها غير صاحب المشغل .. وعيون ام سامر دقيقه والجو بارد وعندها الكابتشينو الي يخليها من اذكاء اذكياء العالم .
خلصت شغلها واتجهت للحديقه وعملت غسيل فكري .. بدت تفكر بحياتها قبل وبعد .. قبل ماتتزوج وبعد ماتزوجت وكيف كان الفرق بينهم .. كانت تحس بإحتياجها للرجل والحمد لله تحقق حلمها بالرجل الحنون اللطيف الرقيق الصادق والمخلص .. ولما جابت سامر كان يشبه ابوه وماخذ من اخلاقه شويه الا ان الطياشه مدري شلون جت فيه !
فكرت بمستقبل ابنها .. شلون بيختار شريكة حياته .. عارفه ان ذوق ابنها كويس بس هذا مايضمنلها انها ترتاح من هالمهمة .. ابنها تخق عليه أي بنت !
رنت للخدامه حنا وعلى طول جت الخدامه .. الخدامه حنا واقفه قبالها : بدك شي مدام ؟
ام سامر : حبيبتي .. رنيلي على سامر .
الخدامه حنا : حاظر انسه .
رن جوالها وردت : الو .
حلا : مسالخير انسه .
ام سامر : مسالنور .. اهلين حبيبتي .
حلا : اهلا وسهلا فيكي .. مدام .. بس كنت بدي اخبرك انوه في 3 صبايا مو قادرين يحظروا الاجتماع الي بيكون بكره المسى .
ام سامر : وليش مارح يحظروا ؟
حلا : هنّي عندهون ضروف طارئة خلتهون يعتذروا عن الموعد .
ام سامر : طيب خليهون يراسلولي ع الايميل وبشوف كيف بتصرف معهون .
حلا : حاظر انسه .
سكرت ام سامر .. صحيح المشغل ماخذ نص حياتها بس متقدر تتركه لانه من بقايا المرحوم ..
المرحوم اهداها لها في عيد ميلادها .
اتصلت ع الخدامه وطلبت منها تجي .. اقبلت الخدامه حنا : أمرك مدام .
ام سامر : ابتعيلي اللبتوب الي بؤوضتي .
الخدامه حنا : حاظر .
اتجهت للبيت ودخلت وصعدت الدور الثاني وراحت للسيب الي يودي لغرفة المدام وقبل ماتمر لغرفة ام سامر توقفت عند غرفه .. غرفة مالها علاقة فيها ابد .. لكن لها علاقه بالقلب .. حيث ان قلب الخدامه تتذكر ايش جواة الغرفة ! .. تتذكر كل حلو فيها ! .. تعرف مين الي يعيش بداخل الغرفة ! .. صحيح هي خدامه لكن شخصية ولد ام سامر محبوب حتى عند الخدم .
ابتسمت وقالت : الله يوفقك .
وراحت لشغلها .
ام سامر تدقق بالايميل الي باللابتوب .. وتقرى وش مكتوب بإيميل كل موظفه .. الي تعبانه والي امها تعبانه والي بكره عندهم زواج والي ابوها بلغها ان في ناس متقدمين لها وطلب منها انها تجلس بالبيت .
كتبت بكل ايميل العذر مقبول ولكن الاجتماع لن يعاد .
الوقت غروب وجاءت اللحظة الي بتتسوق فيها .. طلعت من البيت وركبت سيارتها واتجهت للمول .. دخلت المول بكل ثقة ورفعت النظاره لشعرها وتمشت بين المحلات .. الشباب والبنات يسولفون مع بعض وضحك ووناسه .
طلعت ولاحظت السماء تمطر وابتعدت الصورة عنها لفوق السحاب
دخلت البيت والحين الوقت 10 ونص .. تفحصت شغلها ولقت كل شي سليم .. دخلت الحمام واخذت دش يهدي تعبها اليوم .. طلعت من الحمام واستشورت شعرها وفتحت ملفات شركتها .. شركة زوجها عشان تطمن ع الحلال .. لقت كل شي مظبوط .. الساعة الحين 2ونص .. ماقدرت ام سامر تصبر ع غياب سامر فنامت .
في الليل دخل شاب وسكر الباب واتجه للدرج .. صعده واتجه لغرفته ودخلها ومشى خطوتين وفسخ جاكيته .. طاح ع السرير وهو يفكر بمواقفه الي متعود يسويها كل يوم مع اصحابه ..
حتى خوياته معجبات بحركاته .
قامت الصبح ام سامر وافطرت وطلعت للمشغل .. المشغل جميل ! .. ديكور ملابس حريم وحتى طريقة ترتبيه حلوة .. دارت ع كل العاملات وشافت شلون شغلهم وطلع كله كويس ورهيب ..
جلست بمكتبها ورن جوالها .. ام سامر : الو .
ام ندى : اهلا وسهلا حبيبتي .. كيفك ؟
ام سامر : انا منيحه .. انتي كيفك ؟
ام ندى : بخير يارفيقتي .. شلونك وكيف وحيدك ؟
ام سامر : كلنا مناح .. الا شو اخبار بنتك ؟ لقيتيلها شغل ؟
ام ندى : البنت لسه بالجامعه .. بعد مبتتخرج بندبرها حبيبتي .
ام سامر : وهلا انتوه كيف بتديروا حياتكون ؟
ام ندى : بتعرفي جوزي من بعد ماسافر ع نيويورك صرت وحيده بلبنان وقلت خليني انزل ع الشام وادور على بيت بنسكن فيه انا وبنتي .
ام سامر : وليش بتدوروا على بيت ؟ .. خليكون عندي .
ام ندى : لا حبيبتي .. والله مبقدر ألبي طلبك .
ام سامر: وليش مبتقدري ؟ .. انا اصلا وحيده وماعندي حدى يسليني .. انتي وبنتك تعوا عندي والاوض كتيرة .. وبعدين انتي بتعرفي الايجارات شو غاليه .. خليكي عندي لحتى مازوجك يرجع .
ام ندى : والله حبيبتي انا خجلانه منك .. بس بدي اخد راحتي انا وبنتي .
ام سامر : تعوا عندي كلياتكون وانشالله انا مبقصر معكون .. وبعدين ابني مبيرجع الا الفجر وانا من 3 اسابيع ماعم بقدر اشوفوه .
ام ندى : اوك .. بس بدي احكي مع بنتي وبشوف .
ام سامر : واذا كان هيك .. خلي بنتك تدرس مع ابني بالجامعه وانتهى الموضوع .

ام ندى : اوك .. بكي مع بنتي وبشوف شو حتعمل .
ام سامر : يله حبيبتي ... بدك شي ؟
ام ندى : سلامتك حبيبتي مبتقصري عليي بنوب .
ام سامر : ولو نحنا رفقات زمان !
ام ندى : باي .
ام سامر : باي .
سكرت ام سامر وبعد الترجيات لأم ندى اخيرا ام ندى اقتنعت بشورها .

ءءءءءءءءءءءء


2 
سكون الجو

الجزء 2


ءءءءءءءءءءءءءءءءء


جت الساعة 11 وحان وقت الاجتماع .. تكلمت عن الخطط والمشاريع الي بيسوونها وتكلمت عن ادارة المشغل وتكلمت عن التقنيات الحديثه وعن حث العاملات للتعلم التجميلي وتكلمت بمواضيع كثيرة يخص مشغلها .
كل وحده ابدت رايها وكل وحده عرفت ايش وضيفتها في المرات القادمه .. خلص الاجتماع
وراحت كل وحده ببيتها .. دخلت ام سامر البيت واتجهت لغرفتها ولاحظت غرفة ولدها مفتوحة .. ام سامر : غريبه ! .. مين الي فاتح اوضة ابني بهالوقت ؟ .. الي بعرفوه انوه ابني مابيرجع الا بعد الفجر .
اتجهت للغرفة ولما دخلتها لقت سامر بالسرير جالس ويشوف اللبتوب .
ام سامر : ليش ماخبرتني انك حترجع للبيت ؟
سامر : ماما .. شو فيها ؟
ام سامر : شوفيها ! .. الجامعه إلك اسبوع تاركا .. ولك شو الروتين الي انت عايش فيه ؟
سامر : ماما .. خليني انبسط وافرح .. ( وقام وقرب لها ) وبعدين شوفيها ازا استمعت مع اصحابي ؟
ام سامر : من يوم وطالع مارح تطلع من البيت .. لك انا وحدي عم بدير بالي على كل شي .. ساعدني ولو مرة وحده بتحمل ضرف انا تعبت فيه .
سامر : حاظر .. لك انتي على راسي من فوق .. امي .
ام سامر : شو ؟
سامر : حبيبتي .. لهالاد متضايقة مني ؟
ام سامر : لك الناس الي بدهون يجوا لعندها .. شوبدهون يقولوا عنا ؟ ها ؟
سامر تغير وجهه : مين الي بدوه يجي لعنا ؟
ام سامر : رفيقتي ساميه .. هي وبنتها بيسكنوا هون لحد مايرجع ابوهون بالسلامة .
سامر : والمدام عندها بنت ؟
ام سامر : أي .. وياويلك لوحاولت تحرجني إدامهون .
سامر : وشو اسم البنت ؟
ام سامر : ندى .
سامر : اها .. طيب .. لكان انا بريح اعصابي من شان الجامعه .
ام سامر : بتعمل معروف .
وطلعت من الغرفة
سامر فكر ببنت ساميه .. مايعرف عنها أي شي .. كل الي يعرفه ان لأمه لها خويه اسمها ام ندى .. وده يتعرف على الفروع الباقيه لأم ندى .
بكره الصبح قامت ام سامر وافطرت وراحت للمشغل .. طلع سامر من الغرفة وراح للجامعه والجو .. الجو خيااااااااااااااااااال
بخفه الامطار تنزل وسامر بالطريق للجامعه يفكر ببنت ساميه .. كيف حيتقبلها وهل هي مثل اصحابه وخوياته ؟ .. مثلهم من ناحيه اللبس والماركات ولا عادي عندها ؟
في وقت العصر ام ندى تسلم على ام سامر .. ام سامر : يااهلا وسهلا فيكي حبيبتي .. نورتي البيت .
ام ندى : منور بإهلوه حياتي .. كيفك من بعد المرحوم ؟
ام سامر : خليها على ربك .. وحيده ! .. ابني بيدور بنص الليالي ومبيرجع غير اخر الليل وماعم بشوفوه .
انتبهت ندى لسمعة سامر !
ام ندى : ماتخافي كل الشباب هيك .. بأول اعمارهون بيفكروا انهون بهالطريقة بشعللوا الرفاهيه وهنّي مبيعرفوا انهون هدروا نص حياتهون على نصرفات تافهه .
دخل سامر واتجه للصاله : مسالخير .
رفعت ندى راسها !

سامر انتبه : كيفك ندى ؟
ام ندى : كيفك سامر ؟
سامر : منيح يامدام .. ( جلس معهم ) كيف شفتوا سوريا ؟
ندى : بتعقد .. انت موظف ولا لساتك عم تدرس ؟
سامر : لا بدرس .. بدرس .
ام سامر : لكان بكره الصبح بتاخد معك ندى وبتكملوا كل الاجرائات اللازمة من شان قبول ندى بالجامعه .
ندى : لمؤاخزة مدام بس رفيقتي تكفلت بهالشي .
تغير وجه سامر !
ندى : وهي حتعمل كل شي .
سامر : لا !
الامهات انتبهوا على ردة فعله !
سامر : انا باخد ملفك وبكلم الادارة وبخليهون يقبلوكي .. ومنها بتكوني بقسمي من شان تتعدل امورك .
ندى : بس سامر ....
سامر : ولا أي كلمة .. خليكي معي ورفيقتك أجليها لبعدين .
ندى : لكان انا بحكي مع رفيقتي لانوه صار في تطورات جديده .
وقامت
ام سامر لاحظت حركات غريبه من سامر !
ندى تتكلم مع صاحبتها سالي : الولد اتكفل بكل شي .
سالي : طيب .. بس انا كان بدي تكوني معي .. بنتسلى سوى .
ندى : والله مبعرف شو بدي اقلك بس ....... الولد قرر وخلاص .
سالي : وهالولد يعني لازم يكسر فرحتي ؟
ندى : خليها للايام الجايه .. مبتعرفي يمكن بابا يرجع هلا وبنكون انا وياكي سوى .
سالي : عموما حصل خير .. المهم انك ظمنتي شي بيكمل مستقبلك .
ندى : أي والله الحمد لله .. انا بروح مع الجماعة وبعدين بحكي معك .. باي .
التفتت ولقت بوجهها سامر .
سامر : مع مين كنتي عم بتحكي ؟
ندى : مع رفيقتي .. كنت بخبرها انوه مابتتعب حالها بالفوته والطلعة .
سامر : ايوه .. وانتي قبل ماتجي هون .. شو كان قسمك ؟
ندى : ادارة اعمال .
سامر : وشو بتستفيدي منوه ؟
ندى : يعني .. يمكن في المستقبل القادم .. افتح شركة سياحه .
سامر قرب لها : وانا كمان ادارة اعمال .. شو هالصدف الغريبه !
ندى تغير وجهها !
سامر : الا ابوكي ليش مسافر ؟
ندى : عندوه شغل .. فكرنا انا وامي نروح على شي بنايه بس خالتي الي هي امك ! .. بتقول لاتغامروا بهالبلد .. تعوا عندي .
سامر : ندى نورتي البيت !
ندى : منور بوجودك سامر .
سامر قرب لها وبصوت رقيق : ندى .. شو بتعرفي عن الحب ؟
ندى : ولا شي .. اصلا انا ماببالي لهالمواضيع .
سامر : وليش ؟ .. الحب نص الحياة .
ندى : انا جاهله بالامور العاطفيه .. مشي حالك بتعليمك .
سامر : ندى .
ندى : شو ؟
سامر : انتي صبية كتير ضريفه .
ندى استحت : شكرا .
طلعت ام ندى : ندى .. تعالي شوي .
ندى : حاظر ياموه .
وتركت سامر وهو يتأملها بكل رقة !
دخل سامر واتجه لغرفته ولما دخلها انسدح ع السرير وفكر بالبنت الي دخلت بيتهم .. بالبنت العاديه المظهر ! .. البنت العاديه الملامح !
دخلت ام سامر وتأملت سامر : سامر .
سامر انتبه : نعم امي .
ام سامر سكرت الباب ومشت وجلست بسرير ولدها .. ام سامر : كيف شفت ام ندى ؟
سامر : لسه ياموه .. العلاقه ببدايتا .
ام سامر : وندى !
سامر تغير وجهه : أي منيحه .
ام سامر : البنت كتييييير حبابه !
سامر : أي ومبين انها بنت اصول .
ام سامر : ورفقاتك بالجامعه .. بيشبهوها ؟
سامر : فرق كبير .. صبايا الجامعه بيختلفوا عنها .. وانتي ليش بتسئلي هالاسئلة ياموه ؟
ام سامر : حبيت اتفحص كيف لقيتها .. لااكتر ولااقل .
سامر : البنت منيحه ومؤدبه كمان .
ام سامر : لكان بما اني مشغولة بالصالون وخالتك حابه تروح معي .. روح انت وياها وخلها تنقي تياب للجامعه .. وكمان اذا رحتوا علمها ارشادتكون بالكلاس وبكل شي .
سامر : حاظر ياموه .. حعلما .
سكت من هالشعور الغريب الي جاه !
انطق باب غرفة ندى .. ندى : اتفضل .
دخل سامر : كيفك ؟
ندى : انا منيحه .
سامر : كيف لقيتي الاوضه ؟ عجبك ؟
ندى : أي .. وانا بحب الاثاث المريحه والكلاسيكيه .
دخل سامر وقعد بجنب ندى : ندى .. بدنا هلا نروح للسوق من شان تشتري اواعي للجامعه .
ندى : اوك .. بس خليني اخلص من غرفتي وبنروح سوى .
سامر : لكان بنتظرك بالصالون .
ندى : سامر .
سامر : نعم .
ندى : بدي اسئلك سؤال بس خجلانه منك .
سامر : اسئلي .
ندى : امك وين بتشتغل ؟
سامر : امي بتشتغل شغلتين بنفس اليوم .. بتنسق اوقاتها بين الصالون وبين الشركة .
ندى : ومافي حدى بيدير بالوه ع الشركة ؟
سامر : في .. وانا اذا فضيت اروح وافتش بالموضوع .
ندى : سامر .
سامر : شو ؟
ندى : بدي اسئلك سؤال .. ولاتفهمني اني معجبه فيك بس حاول انك تكون صريح معي .
سامر : اتفضلي .
ندى : انت بعمرك حبيت ؟
سامر قام : لا .. النصيب لساتوه متأخر .
ندى التفتت : ومافكرت كيف بتلاقي نصيبك ؟
سامر : لا .. بس ليش هالاسئلة ؟
ندى : انت فيك كل المواصفات الي بتحلم فيها كل بنت بهالبلد .. كيف مامالت عينك على وحده منهون !
سامر : وانت بدك تشتغليلي خطابه !
ندى : لا .. بس الي متلك المفروض ينكتب كتابوه .. مو يستنى .
سامر : انتي عندك وحده ملكة جمال بتربطيها فيي !
ندى : لا .. بس بتمنى انك مابتفهمني غلط !
سامر : لالا .. انا بعرف قصد الناس من اسئلتهون .. وانتي بعيده كل البعد عن الاعجاب .
ندى : هلا بدي اسئلك سؤال وبدي منك جواب صريح .
سامر : اسئلي الظاهر السوق بيروح علينا .
ندى : متخاف .. انا قنوعة بأي لبس .. مابيهمني شو مايكون .
سامر : اتفضلي بسؤالك .
ندى استعرضت : انا حلوة !
سامر تغير وجهه : وليش بتوجهي هالسؤال إلي .. وين امك ؟
ندى : بدي استعيد حالي .. بدي احس اني بعيون الكل قمر .
سامر : ماتخافي .. انتي قطرة ماي بتوقف كل شي بالحياة .
ندى التفتت : شكرا ع المديح الرائع .
سامر : العفو .. نمشي ؟
ندى : يله .
وطلعوا وهم فرحانين وسامر عاجبه الجو !
طلعوا والخدم يشوفونهم ووحده من الخدم قالت : هذولا مبسوطين !
ركبوا السيارة وهم في قمة السعاده .. سامر : اشغلك التكيف ع البارد ؟
ندى : لا .. جو السيارة كتير حلو .
سامر : ندى .
ندى : شو ؟
سامر : انا بالخدمه بأي وقت بدكياني .
ندى : شكرا .
حرك السيارة وراحوا لأقرب مجمع .. دخلوه وهم مبسوطيييييييييييييين
طالعوا المحلات بكل حب ودخلوا كم محل واستهبلوا بكل بلوزة وطلعوا وقعدوا وهم في قمة الفرح .. اخذوا لهم كوب نسكافيه ولما مروا من عند محل الجوالات توقف سامر .. سامر : ندى .. معك موبايل ؟
ندى : انا موبايل قديم .. بدك تغيروه ؟
سامر : ازا ماعندك مانع .
ندى : لا خليه زي ماهوي .
سامر : بس في تقنيه حديثة طلعت لهالعصر .
ندى : بعرف بس انا مابدي ابيعوه .
سامر : متل مابدك بس كان قصدي اني اساعدك .
ندى : شكرا سامر .. خلينا نمشي .
سامر مسك يدها وتحركوا
دخلوا كم محل تجميل وكم محل عطورات وكم محل اكسسوارت
ولما دخلوا اخر محل اكسسوار .. شافت ندى حلق ع شكل قلب .. اتجهتله ولمسته بإعجاب .. سامر انتبه واتجه لها .. سامر برقة : عجبك !
ندى : كتير حلو .
سامر : بس ليش اخترتي شكل القلب ! .. في اشكال تانيه حلوة .
ندى : بعرف .. بس انا بحب القلوب .
سامر : وايه لون من القلوب ؟
ندى : القلوب الحمره .. بتعقد .
سامر : وانتي امتى تعلقتي بهالنوعيه ؟؟
ندى : من زمان .
سامر : حلو هالقلب .. بدك فيه ؟
ندى : ياريت .
سامر : انتي ادللي واطلبي شو مابدك !
ندى : شكرا سامر .. انت كتير بتخجلني .
سامر : بخجلك !
ندى : أي .. كلامك بيأسرني كتير .
سامر : بصراحة انتي خجلتيني كمان .. بس كيف تكوني جاهله بالحب وهلا كلامك بيعرف ينطق بالحب !
ندى : ممكن بكون صريحه بشخصيات الناس .. ممكن هيدا بيساعدني على تعليم الحب .
سامر : وهلا .. بدك تشتري غرض ولا خلصنا !
ندى : أي .. متل ماقلتلك .. بدي عطر المشمش .
وراحوا ودخلوا المحل وشروا العطر وكان سامر بقمة سعادته !

ءءءءءءءءءءءءء


3 
سكون الجو

الجزء 3

ءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءء

اتجهوا لأقرب كوفي ودخلوه وتجولوا بين الطاولات والكراسي وندى تتأمل كل شي بذهول ..
التفت سامر : ندى .

ندى التفتت : نعم .
سامر : تعي هون .
قربت ندى وسحب سامر لها الكرسي وقعدت .. ندى : انت اول مرة تجي هون ؟
سامر قعد : لا .. زيارتي بهالمطرح كتير ومابتنعد .. بس انتي شكلك ماجيتي هون ابدا .
ندى : بيني وبينك بعمري ماشفت هالمناظر الجميله .. كل حياتي بالضيعة .
سامر : وامي كيف تعرفت ع امك ؟
ندى : لما بيقرر ربك جمع الطيبات والحبايب بيجمعهون حتى لو هنّي بأخر الدنيا .
سامر : كلامك صحيح .. ندى .
ندى : نعم .
سامر : انتي مابحياتك انغرمتي صح ؟
ندى : لا .
سامر : وابدا مابتعرفي خبريه عن الحب !
ندى : لا .. كل رفقاتي بيتهموني اني جافه .. بس انا بسيطه وبعيش حياتي .
سامر : والاحساس الي بقلبك .. ماإلوه دور !
ندى : الاحساس الي بقلبي مابعمري اعترفت بوجودوه .. بس انت ليش بتسئل !
سامر : لا بس حبيت اعرف ثقافتك الرومانسيه .. لااكثر ! .. ولا اقل .
ندى : أي لاتتعب حالك .. ثقافتي الرومانسيه معدومة .. بس بتعرف يمكن الي خلاني اتعرف ع الحب شي بسيط ويمكن هالشي موجوده بصفه من صفاتي .
سامر : وشو هالصفه ؟
ندى : الصدق .. لما بكون صادقه الكل بيفكر انوه بحب .. بس الكلام الي بقولوه بيطلع من قلبي .. يعني لاتظن بأي مديح إلك او لغيرك بيعتبر اعجاب !
سامر : أي .. وانتي كيف عشتي بالضيعة ؟
ندى : الحياة عاديه هنيك .. من البيت للجامعه ومن الجامعه للبيت .. ومن المذاكرة للحكي مع امي او مع رفيقتي وبس .
سامر : وعلى شو كنتوه بتحكوا ؟
ندى : كلام عن الجامعه .. البنات شو لبسوه شو عملوا لوك جديد .. شو عملوا بأضافيرهون .. شو عملوا وكيف كانت اشكالهون لما اتغيروا .
سامر : وكل حكيكون عن الموضه وبس ؟
ندى : كلام رفيقتي عن الموضه .. بس كلامي كلوه عن الدراسه وشو بتعلم كل يوم .
سامر : ومالمحتي حتى نظرة من أي شاب !
ندى : كل الشباب الي كانوا معنا علاقتهون بهالجامعه فقط دراسه .. اكيد من شان يبنوا مستقبلهون .
سامر : وانتي كيف مستقبلك !
ندى : انا ! .. امممممم .. مستقبلي شغلي مع الماما .
سامر : ولما تتجوزي .. كيف بتكون حياتك ؟
ندى : شغل بشغل .
سامر : ومشاعرك .. ماإلها اهميه !
ندى : اصلا الشباب بهالايام اكتر شي بيهتموا فيه هوي الشغل يعني ممكن اهتم بشغلهون وبس .
سامر : وقلبك ! .. شو بيقول !
ندى : قلبي ساكت .. بس بينبض للدم الي جواتوه .
سامر : واذا الي بيحبك دق قلبوه .. مابيدق قلبك !
ندى : سامر والله هالمواضيع انا مابعرف كيف بتصرف فيها .. لما بتلاقيني عند التعليم ابعطيك التفاصيل الممله .. لكن عن المواضيع العاطفيه فمابعرف كيف بحكي فيها .
سامر قرب لكرسيها : ندى .
ندى : نعم سامر .
سامر : ما حكيتي لأمك كيف حبت ابوكي !
ندى : لا .. ولا فكرت اصلا .. انت الي فتحت عيني ع الموضوع !
سامر ابتسم : لا فتحت ولا سكرت .. بس حبيت اتعرف على خلفيه الغرام عندك .
ندى : خلفيتي مافيها شي .. ببساطة مافيها أي تجربه .
سامر : وامي .. كيف شفتيها ؟
ندى : بدك الصراحة !
سامر : أي .
ندى : مرعبه بمعنى الكلمة .
سامر : شو !
ندى : أي .. انسانه مرعبه .. العيون الحاده والمنخار الطويل .. لمؤاخزة منك بس هيدا رأيي عن امك .
سامر : بالعكس هلا الوقت بيمدحوا العيون الحاده والمنخار الطويل .
ندى : لاااااا انا بكره هالنوع من الخلق واعذرني على صراحتي .
سامر : لا عادي .. المهم خلينا نروح ع البيت .. الوقت متأخر ولازم نصحى بكره بكير من شان الجامعه .
ندى : يله .

ءءءءءءءءءءءءءء

دخلوا البيت .. ندى : امك من النوع الي بتسهر ؟
سامر : لا .. بترجع بكير من الشغل وبتنام .
ندى : وانت اكيد بتسهر .
سامر : أي .. بس من شانك خلينا ننام .
ندى : شكرا إلك .. ممكن اخد راحتي بهالبيت ؟
سامر : البيت بيتك والمطرح مطرحك ياانسه ندى .
ندى : سامر .
سامر : نعم يااحلى انسه .
ندى : لااااااا شو احلى ! .. انا بدي يااشقى انسه .
سامر : وليش بناديك هيك ؟؟ مابدك تكوني حلوة ؟
ندى : امبلا .. بس الشقاوة كتير لايقه عليي .
سامر : ندى .
ندى : نعم ياامير الشام .
سامر : انا ببقى امير الشام !
ندى : أي .. معاملتك الاميريه بتعليني لفوووووق .
سامر : شكرا .. بس هيدا واجبي .
ندى : ومن مين تعلمت هالواجب ؟
سامر : من كتب الادب .
ندى : يعني من المتنبي ؟
سامر : لا متنبي ولا شاعر غيروه بس خلينا ننام .. لك عيوني بتتورم .
ندى : سلامة عيونك .
واتجه لكل واحد غرفة النوم .. ندى التفتت : سامر .
سامر التفت : نعم .
ندى : تصبح على خير .
سامر متفتحه نفسيته : وانتي من اهلوه .
التفت واتجه لغرفته .. دخلها وحس بشعور الوحيد .. تأمل غرفته الكبيرة والدريشه الي يرقص فيها الستارة ! .. شعور سامر مو أي شعور ! .. هل شعوره المصباح السحري !
اتجه لعند السرير وحس بشعور غريب ! .. مين فجر له شعور الحب ! .. مين حببه بالابتسامه وبالامل وبالتفاؤل !
انسدح ع السرير وفكر باللي قبضت قلبه .. ندى !
سامر : ندى انتي جاهله بالحب .. بس بتحسي بوجود الي بيحبك !
اجواء كلماته تطير بين اللمبة وبين زوايا الغرفة .. وبين المرايه وبين الستاير وبين اللوحات .. بين الورود وبين التماثيل .. بين الميداليات وبين الخطوط الملونه الي بالجدار .
سامر يفكر ببنت ! .. بنت جديده فهالبيت !
نام سامر والقلب في حالة امان

ءءءءءءءءءءءءء

نزل سامر من الدرج واتجه للصاله وحب راس امه .. ام سامر : شو ! .. شو هالنشاط !
سامر : مو اليوم ضروري بالنسبة إلي .
ام سامر : كل يوم مابتروح بهالشعلله الي بشوفها بوجهك .. شو الي صار !
سامر : مو امي حتروح معي ندى ع الحامعه .
ام سامر : واذا يعني ؟
سامر : ماما .. لازم تتعلم كل شي بهالجامعه .
وبدى يفطر
ام سامر : ابني .. بنات الاهالي اهتمامك فيهون قليل .. والغريبه اتفجر عندك هالاهتمام .. شو سر الانفجار !
سامر : ماما .. البنت جايه من ضيعة .. من ضيعة ! .. ضيعة !
ام سامر
" والله ياابني انا حاسه بشي تاني غير الي عم بتقولي هاللحظة !"
نزلت ندى : صباح الخير
ام سامر : صباح النور .. امك صحت ؟
ندى : لا والله انسه .. بعد شوي حتفيق .
قام سامر : يله ندى .. مافي وقت نضيعوه .. لازم نمشي هلا .
ندى : بس خليني اخذ كم حبة زيتونه .
سامر مسك يدها : الزيتونة بتنتظرك بالجامعه .. امشي .
ندى : سامر .. بس حبة وحده !
سامر سحبها : ندى خلينا نمشي .
ام سامر تعجبت من هالثونائي !
ندى : سامر الله يوفقك .
سامر سحبها باتجاهه : ندى قلتلك بالجامعه يله .
وطلعوا
ام سامر تفكر : لك شو صاير بهالدنيا ! .. شو عم الي بشوفوه !
ركبوا السيارة .. سامر : خليني ارفع التكييف ع الاخر .
ندى : بس الجو بداخل السيارة كتير لطيف .
سامر : لا مش لطيف ( وتأمل عيونها ) الجو حار .
ندى : بس الي بشوفوه انوه الجو كتير حلو .
سامر : ندى .. يعني عم اتكزبيني !
ندى : مو قصة اني بكزبك بس عن جد الجو مناسب .
سامر : ندى .
ندى : هلا بدل ماتحكي خلينا نروح .. لو بعرف انك حتحكي هون بالسيارة كان وفرت وقتي للفطور .
سامر : اسف .
وحرك السيارة
ندى : هلا هيك اجوائكون بسوريا ؟
سامر : أي .. ومرة بينزل علينا المطر .. ومرة التلج .
ندى : وانت بأجواء المطر .. كيف بتلاقي حالك ؟
سامر : بفكر بفارسة احلامي .
ندى : عم بتفكر بفارسة احلامك ! .. بس انت مابتحتاج لفارسة احلام .
سامر : وليش مابحتاج ؟ .. يعني انا مش بشر ؟
ندى : امبلا .. ممكن انا من البنات الي بحتاج فارس احلام .
سامر انتبه بحب : مو انتي قلتي انك جاهله بالمواضيع العاطفيه ! .. من وين جبتي فكرة فارس الاحلام ؟
ندى : الي بحكيه من قلبي هو الصدق .. كل بنت بقلبها فارس احلام .
سامر : وليش ؟؟ شو الفرق بين صدقك وبين حبك ؟
ندى : الصدق اني بكشف كل الي مكتوب بقلبي وبس اما الحب فما بعرف لو تعريف .
سامر : ندى .
ندى : شو ؟
ندى : انتي بنت حبابه .
ندى : شكرا .. هيدا من حسن ظنك فيي .
طالع سامر ندى بشعور لايوصف !

ءءءءءءءءءءءءءء


4 
سكون الجو

الجزء 5


ءءءءءءءءءءءءءءءءءء

نزل سامر من السيارة ومسك يد ندى ودخل الجامعه وندى تطالع الابنيه الي حولها .. ندى : يووو شو هالجامعه !
سامر : وليش متعجبه ؟؟
ندى : الجامعه كبيرة كتير وصعب اني احفظها بيوم وليلة .
سامر لفها باتجاهه : متخافي .. انا حكون معك بكل مطرح .
ندى : شكرا .
مسك يدها وابتسم : خلينا نمشي !
ندى مسكت يده بخفه .. سامر : هيدا الممرات مالك أي علاقه فيها .. هيدا خاصه فقط للموظفين .
ندى : طب وين مطرحكون ؟
سامر : تعالي .
وظهر من لفه سيب : هون رح المقر تبعنا .. فيكي تروحي لمحاظرتك من هون .
ندى : مو قلتلك الجامعه كبيرة ! .. الظاهر مارح احفظها بكير .
سامر : ماتخافي .. انا حفظتها بيوم وليلة .
ندى : عاد انت حاله تانيه .
سامر : ندى .. هون الجنينه .. فيكي تاخدي نفس هون .
ندى : الجنينه كتير حلوة .
سامر عند كتفها : ندى .
ندى : شو ؟
سامر : الجو كتير حلو .
ندى : وانت بتحب هالاجواء !
سامر : طبعا بحبها كتير .. الاجواء بتعلقني بالرومانسيه كتير .
ندى : طيب وين الباقي ؟
سامر : هون مطرح استراحة مابعد المحاظرة .. ( وطاروا عصفورين من عندهم )
ندى : واااااااااااااااااااااااااااو .. بحب العصافير !
سامر : وعصفورين كمان !
ندى : ولون الريش ابيض .
سامر : انتي بتحبي اللون الابيض .
ندى : طبعا والدليل اني مابطلع من اوضتي بنوب .
سامر : امي كتير بتحب الالوان النقيه .
ندى : امك كتير نظيفه من الداخل .
سامر : مو بتقولي امي انسانه مرعبه !
ندى : فكرتها انسانه مش لطيفه بس هلا اتغير كتير اشياء .
سامر سحب يدها : تعالي هون .
ندى : وين ؟
سامر : هون .
واقفين عند شلال .. سامر : المطرح بحبوه كتير كتير كتير .
ندى : وانت هلا بدك تفرجيني النص الجمالي من الجامعه ؟ .. لكان وين النص التعليمي ؟
سامر : تعالي .
وفتح سامر باب : وهيدا هي القاعة الي بندرس انا وياكي فيها سوى .
ندى طالعت علية القاعه !
ندى : ضخمة ياسامر !
سامر : حتحبي جو التعليم هون .
ندى : وانت كيف بتترك قاعة متل هاي ؟ .. انا بحب القاعات الي متل هالنوع .
سامر : انتي مابتعرفي شو خلف القاعة ! .. الي ورى هاي القاعة .. غرام ورومانسيه !
ندى : شو ! .. وهلا وقتها ؟
سامر : عند بعض الصبايا .
ندى : هلا بجمالها بتكون مطرح للحب ؟
سامر : وانتي حتحبي الطلاب الي بيدرسوا جواتها .
ندى : انا ححاول اندمج معهون .. عالاقليلة مابحس اني غريبه .
سامر : انتي بنت حبابه .. فبتوقع انهون حيحبوكي قبل ماتندمجي معهون .
ندى : شكرا كتير سامر .
سامر قرب : العفو .
ندى انتعشت : القاعة هي حتكون اداة من ادوات طموحي .
سامر : اكيد .. ومع الدكتوراة حتحلى ايامك بهالجامعه .
ندى : وانت ياسامر .. شو الي بيحلي ايامك هون ؟
سامر : وجودك معي .
ندى : لااااا .. انا مو هالاد مشجعه للتعليم .
سامر : بالعكس .. انتي حببتي التعليم بقلبي .
ندى : المهم .. لازم بتكون عندك رغبه مين ماكان بيكون مابيهزها .
سامر : وانتي ماهزك حدى !
ندى : مين بيهزني والتعليم بيضعفني !
سامر يطالعها وكأنه يقول قررت اني بتعب من شان استلم مكان بقلبك !

ءءءءءءءءءءءءءءءءء

طلعوا من الجامعه وهم ميتين من السعاده وشافتهم وحده من الفراشات كانت تكنس وحده من الحدايق .. الفراشه : شو هالوجه المشرق عليك ياسامر !
بعد مشوار يوم للجامعه طلع سامر ومعه ندى وركبوا السيارة وهم في قمة الوناسه .. سامر حفرجيكي اماكن بسوريا بتاخد العقل .
ندى : اوك .
تحركت السيارة والجو مطر خفيف والطبيعة حولهم والنباتات الملونه .. سامر : انتي بتعرفي حدى هون غير امي ؟
ندى : لا .. انا ماعرفت بالشام غيرك .
سامر : خليني نوقف هون .
وطلعوا من السيارة .. سامر دار بجسمه : الللللللللللللله .. شو بيعقد الجو !
ندى طلعت وتكتفت : لو في واحد بيشوفك هلا .. بيظن ان اجوائكون سابقا اجواء مشمسه .
سامر : انتي لو بتعرفي شو سر سعادتي اليوم .. ماكنتي بتتعجبي من حالتي .
ندى : انا بعمري ماتعجبت من السرور الانسان .. بالعكس بفرح والابتسامه كتير لايقه عليك .
سامر : ندى .
ندى : نعم ياصديقي العزيز .
سامر : لك الاجواء بتذكرني بروايه رومانسيه .. بتذكرني بأبطال حبوا بعض ! .. حبوا الصفات الي جواتهون ! .. حبوا حياتهون وحبوا كل شي حوليهون !
ندى تعجبت : وانت مبسوط من الرواية ولا من ابطال الروايه !
سامر : انا مانتبهت الا لبطلة الرواية ! .. البطله بتحسسني بأن حياتي حلوة ومافيها أي مشاكل .. بتحسسني ياندى ان الحياة لحد هلا حلوة .
ندى : اسم الله حولك وحوليك ! .. سامر هلا امي بتخاف علي .. خليني نرجع للبيت .
سامر مسك يدها : ماتخافي .. امك هلا بتكون مع امي بالصالون .
ندى : سامر .. انا بعرف امي منيح .. امي لو بختفي من البيت الى الساعة 2 مابعد الظهر بتقلق وبتفيق كل الجيران من شان يبحثوا عني .. مابتظن انها تقلق الساعة 5 ؟
سامر : يوووو ياندى .. خلينا شوي بس .
ندى : متل مابدك .. بس انت السبب !
سامر : ماتخافي انا حقنع امك انوه المشوار كلوه من شاننا .
ندى : سامر .. اجوائكون كتير بتفتح القلب .
سامر : الجو كتير ألماسي .
ندى : طيب خلينا ندخل بين الغصون .
ودخلوا بين الاشجار الصغيرة وسامر عايش جوه الاااااااااااااااااااااااااااااااااخر !
دخل بين الورود البيضاء وندى دخلت بين الغصون بصعوبه .. سامر : لهلا انتي هون ؟
ندى : الغصون منعتني .. شوبدك اياني اساوي ؟
سامر اتجه لها ووخر غصن : اتفضلي !
ندى : شكرا .
ومشت وسامر بكل لطف يتأملها !
ندى تمشي بين الزهور .. التفتت ندى : سامر .. شوف يامحلا النهر !
سامر نزل بخفه وقرب لها : وينوه ؟
ندى : اطلع هون .
اقتربت الصورة لنهر متناثر عليه ألماسات من انعكاس الغيوم عليه !
سامر : بيجنن !
ندى : خلينا نشوف اماكن تانيه .
وتركته
سامر : لحظة ندى .
ندى التفتت : نعم .
سامر : شوفي هالوردة .
واخذها وتأملها .. ندى : لونها كتير جذاب .
سامر : مع اندماج اللونين بتطلع الوردة غير شكل .
ندى : خلينا نشوف غيرها .
وتمشت بين طرق الزهور .. ندى : شوف الزهور .. احلى من الي بيدك .
سامر اتجه لها وقرب من عند كتفها : واااااااااااااااااااااااااااو .
ندى : مو ورودي احلى من ورودك !
سامر : المطر كتر شوي .
ندى تأملت الغيوم
الصورة دائرية ع الغيوم المستقيمة .. والغابات المرتفعه والمنخفضة .. والبيوت الي ع الجبال والي ع الارض والي متلاصقه بالانهار .
سامر : المنظر بيعقد !
ندى : اليوم السبت .. ماهيك ؟
سامر هز راسه موافقه .. الامطار على الثنائي خفيفه وكان على سامر جاكيت جلد اسود وعلى ندى جاكيت جلد ابيض .
ندى : خلينا نروح ع البيت .. هلا امي بتقلق عليي .
سامر : خليني امسك ايدك من شان ماتوقعي .
وبدى يمسكها بكل حب ولما وصلوا القمة ركبوا السيارة .. سامر : اليوم رحلة كتير ممتعة .
ندى : انشالله في رحلات احلى واحلى .
سامر : بوجودك !
ندى : تسلم .

ءءءءءءءءءءءءءءءء

دخلوا البيت واتجهوا للصاله وشافوا ام ندى وام سامر .. ام سامر : مشالله عليكون ! .. لوين كنتوا مختفين ؟
ندى : خالتي ام سامر .. ابنك فرجاني على اماكن بتطير العقل .. الامطار موجوده بكل مطرح .
ام سامر : اها .. وحظرتك ليش مابترد على اتصالتي ؟
سامر : ليش ؟؟ انتي اتصلتي فيي ؟
ام سامر : شوف موبايلك وحتشوف كم عدد المكالمات التي لم يرد عليها .
وطالع سامر شاشة جواله وطلع 30 مكالمه !
سامر : اوف !
ام سامر : هيدا دليل قوي على قوة المتعة الي انتوه عايشين فيها .
ندى : انسه .. انتي لو شفتي الطبيعة كنتي نسيتي حالك .. انا مابلوم سامر لو مانتبه ع تلفونوه .
ام ندى : واي مطرح رحتوه ؟
ندى : ضيعة ال ...........
ام سامر : لكان بكره الصبح بنروح هونيك .
ام ندى : طيب والصالون ؟
ام سامر : ماتخافي .. خوله مساعدتي الخاصة بتهتم بكل شي .
ندى قعدت عند امها : ماما .. سامر فرجاني على طبيعة بعمري ماحلمت فيها ابدا .. انا بتشكروه لانوه طلعني لطبيعة متل وجهك ماما .
ام ندى : وانبسطتي حبيبتي !
ندى : أي ماما مع سامر مابتعرفي الملل .
ام سامر استغربت المديح الي كأنه بيروح للغزل !
ام ندى : بتشكرك ابني ع المعروف .
سامر : ولو ياانسه ساميه .. نحن بنخدم اهظم ناس .
ندى : وكمان ياماما الانهار .. لو بتشوفيها بتتذكري كل شي ايجابي بهالحياة .
ام ندى : مبين انك مبسوطه من وجهك الحلو .
ندى قامت : لكان انا بستأزن .. بدي انام .
سامر وقف ندى : واحلام سعيده !
ندى : شكرا .
وتركتهم .. سامر يطالع فيها بأمل !
دخلت الغرفة ونامت
قامت الليل وتحممت ونزلت المطبخ تسوي لها نسكافيه .. رجعلت للغرفة وفتحت الكمبيوتر والدريشه خلفها مليانه قطرات مطر وبدت تتأمل صفحة الموضوع ..
كان الموضوع الي مهتمه فيه يتعلق بإدارة الاعمال وعن المشاريع ووووو
كانت تتأمل كل كلام موجود فيه وتتوقف عند أي كلمة غريبة وتحط الاطلس العربي وتترجم كل كلمة .. كانت متحمسه وكأنها تحلل قضية .
نزلت تحت والوقت 10 الليل وشافت الصاله ومالقت احد .. اتجهت للحديقه وشافت سامر فقط .. اتجهت له ووقفت عنده : مسالخير .
سامر : اهلين .. كيف القيلوله !
ندى : روعة .. انت شو بتعمل هلا ؟
سامر : بدرس .
ندى : اها .. وفيني اقرى من كتبك ياسامر بيك ؟
سامر : اتفضلي .
ندى قعدت : شكرا .
وبدت تقرى .. ندى : على مافهمت من انسه امك انك مابتروح ع الجامعه كتير .
سامر : أي .. باخد بيركات كتيره .
ندى : وهلا كيف بتطاوع قلبك وتترك الجواهر الزغيرة الي موجوده بهالكتب !
سامر انتبه : أي جواهر ؟
ندى : هلا بكل كتاب من كتبك بيحتوي على معلومات قيمة جدا .. انت كيف بتهملهون ؟
سامر : ندى .. انا دخلت هالقسم بس من شان امي .. انا ميولي غير عن ميول الماما .
ندى : وشو اهتمامتك ياسامر ؟
سامر : الرياضه .. الديكور وبس .
ندى : امك مبين عليها سياسيه .
سامر : بتقول امي اني طالع لبيي .. بس على شو مبعرف ؟
ندى :ممكن .. انا بحس انك طالع عليه من ناحيه الطيبة والموده .. بحس من صوتك العذوبه .. ممكن هالصفات حببت أمك بأبوك .
سامر ابتسم : لكان العذوبه والطيبة من صفاتي !
ندى : أي .. ولا إلك حكي تاني ؟
سامر : لاااا .. الحمد لله كل الخير فيي .
ندى : هلا سامر معقولة مافي بنت لفتت انتباهك !
سامر : وانتي بدك بنت تلفتلي نظري !
ندى : ايه .. ليش لا ؟
سامر : طيب .. واذا قلتلك امي اول وحده بتلفت انتباهي !
ندى : واااااااااو .. امك يعني محظوظة !
سامر استحى !.. سامر : ندى هلا بطلي اسئلة وخليني اركز ع المزاكرة .
ندى : أي .. بس حبيت اتسلى معك .. يله روح لأول اداة من ادوات المستقبل .
وقامت
جت بتروح بس وقفها سامر .. سامر : ندى .
ندى التفتت ببرود : نعم .
سامر : وانتي مين بيلفت انتباهك !
ندى : انا .. الايجابيه والامل بالاضافة الي الميمي .
سامر سكت ورجع وهو يفكر بللي خذت عقله !


ءءءءءءءءءءءءءءء



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات الدولي ElDwly.com
جميع المواد المنشورة بمنتديات الدولي تُعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.