العودة   منتديات الدولى > المنتديات الطبية > قسم الصحة والتغذية

قسم الصحة والتغذية قسم خاص بالغذاء وفوائده على الجسم، وإيجاد الحلول المناسبة لصحتك والتداوي والإعلاج بالأعشاب الطبيعية


1 
عمرو شعبان




بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


قرحة المعدة: الداء والدواءأسباب ظهور قرحة المعدة.قرحة المعدة بالصور

قرحة المعدة: الداء والدواءأسباب ظهور قرحة المعدة.قرحة المعدة بالصور

قرحة المعدة:



قرحة المعدة: الداء والدواءأسباب ظهور قرحة المعدة.قرحة المعدة بالصور



القرحة عبارة عن جرح بشكل فجوة صغيرة دائرية أو بيضاوية الشكل يتراوح قطرها بين 3 مليمترات و3 سنتيمترات تقريباً.

وتنشأ القرحة في الجدار الداخلي للقناة الهضمية (المريء، المعدة أو الاثنا عشر) وهي تعتبر من الأمراض السائدة في مجتمعنا وقد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة بل قد تسبب الموت في بعض الأحيان.

ورغم أن هناك نسبة من المرضى المصابين بالقرحة لا يشكون أي أعراض إلا أن الأغلبية يعانون آلاماً في المعدة وغالباً ما يكون الألم على شكل حرقة، حرارة أو مغص ينتشر عبر القسم الأعلى من البطن ويظهر عادة مع الجوع أو بعد ساعة إلى ثلاث ساعات من تناول الطعام في حين أنه يخف مباشرة بعد تناول الأدوية المضادة للأحماض، وقد يشعر المريض بالغثيان والقيء وفقدان الشهية للأكل، وقد تحدث هذه الأعراض أثناء النوم فيستيقظ المريض بتلك الأعراض وفي بعض الأحيان تنحصر آلام القرحة في منطقة الصدر ويصعب التمييز بينها وبين آلام الذبحة الصدرية.

العوامل المساعدة لنشوء القرحة:


قرحة المعدة: الداء والدواءأسباب ظهور قرحة المعدة.قرحة المعدة بالصور

-1التدخين وشرب الخمور:

أثبتت الدراسات أن نسبة الإصابة بالقرحة عند المدخنين تزداد بمقدار ضعفين عن نسبة إصابة غير المدخنين إذ تقوم مادة النيكوتين في السجائر بمنع إفراز مادة البايكربونات «المادة الأساسية التي تقوم بمعادلة حمض الهيدروكلوريك» وبذلك تزداد كمية الأحماض خصوصاً في الاثنا عشر وتنشأ القرحة من جراء ذلك وكذلك الحال بالنسبة لشرب المسكرات أو الخمور بل إن مضاعفات القرحة مثل حدوث النزف تكون أشد وأخطر بسبب التدخين وإدمان الخمور.

-2 الأدوية:

تؤدي بعض الأدوية مثل الأسبرين ومشتقاته وكثير من المسكنات المضادة للالتهابات الروماتيزمية إلى المساعدة على نشوء القرحة وخصوصاً عند المرضى المصابين بداء الروماتيزم الذين يحتاجون إلى كميات كبيرة من هذه المسكنات يومياً.


3- الأغذية:

بعض الأطعمة والمشروبات قد يؤدي إلى تفاقم أعراض القرحة ومن هذه الأطعمة الأكلات الحارة الغنية بالتوابل والبهارات والقهوة والعصائر الحمضية، وينصح مرضى القرحة بتجنب كل ما قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض.


4- جرثومة الهليكوباكتر بيلوري:

قرحة المعدة: الداء والدواءأسباب ظهور قرحة المعدة.قرحة المعدة بالصور
رسم لقطاع نسيجي بالقرحة مجهرياً لاحظ تآكل الطبقة السطحية لبطانة المعدة أو الاثنى عشر

قرحة المعدة: الداء والدواءأسباب ظهور قرحة المعدة.قرحة المعدة بالصور

عينة من جدار معدة مصابة بقرحة
قرحة المعدة: الداء والدواءأسباب ظهور قرحة المعدة.قرحة المعدة بالصور

قرحة بجدار المعدة
قرحة المعدة: الداء والدواءأسباب ظهور قرحة المعدة.قرحة المعدة بالصور
قرحة الاثنى عشر

قرحة المعدة: الداء والدواءأسباب ظهور قرحة المعدة.قرحة المعدة بالصور
قرحة الاثنى عشر بالمنظار
جرثومة الهليكوباكتر بيلوري هي كائن مجهري حي يدخل الجسم عن طريق الفم بواسطة تناول أطعمة غير نظيفة مثل الخضار والفواكه والسلطات إذا تناولها الإنسان دون غسل جيد.

وقد أثبتت الدراسات الطبية دون أدنى شك الدور الرئيس لهذا النوع من البكتيريا كعامل مساعد في نشوء القرحة وفي تأخير شفائها حيث إنه وجد أن نسبة المصابين بقرحة الاثنا عشر والذين يحملون هذه البكتيريا تتراوح ما بين 80% إلى 100% حيث تفرز هذه البكتيريا مادة اليوريا التي تؤدي بدورها إلى تهتك الغشاء المخاطي الذي يغطي السطح الداخلي للمعدة والاثنا عشر وتمنعه من القيام بعمله الوقائي ضد حمض الببسين وحامض الهيدروكلوريك فيصبح جدار المعدة أكثر عرضة للإصابة بالقرحة، ويمكن تشخيص وزراعة هذه البكتيريا من المريض عن طريق أخذ عينة من الغشاء المخاطي للمعدة بواسطة منظار الجهاز الهضمي العلوي، ويحتاج علاج هذه البكتيريا إلى ثلاثة أدوية تعطى في آن واحدة لمدة 7 أيام وهي عادة كلاريثروميسين، أموكساسيلين والأمبرازول «لوزك».


5- العوامل النفسية:

تؤدي التوترات النفسية والضغوط العصبية إلى تفاقم القرحة عن طريق زيادة الإفرازات الحمضية في الجهاز الهضمي، فتشير الإحصائيات إلى أن الأشخاص الذين ينظرون إلى الحياة نظرة سلبية متشائمة ويعانون من كثرة الهموم والقلق تزداد فيهم نسبة القرحة عن غيرهم من الأشخاص الآخرين ومازالت الأبحاث مستمرة في هذا المجال.



6 - العوامل الوراثية:

تلعب العوامل الوراثية دوراً مهماً في نشوء القرحة، وقد أثبتت الإحصائيات أن نسبة الإصابة بقرحة الاثنا عشر تزداد بمقدار ثلاثة أضعاف في أشخاص العائلة الواحدة في حالة إصابة أحدهم بها مقارنة بالعائلات الأخرى غير المصابة. تشخيص القرحة إن التشخيص الصحيح للقرحة في غاية الأهمية نظراً لتشابه أعراضها مع أمراض مختلفة أخرى.

وتتمثل خطوات التشخيص في إجراء فحصين رئيسين هما: أشعة الباريوم ومنظار الجهاز الهضمي العلوي.

1- أشعة الباريوم: يقوم المريض بشرب كمية معينة من سائل الباريوم الذي يقوم بتغليف البطانة المخاطية للمريء والمعدة والاثنا عشر وبما أن الأشعة السينية لا تتمكن من اختراق طبقة الباريوم فإنها تظهر بيضاء اللون مع خلفية سوداء على الفيلم الإشعاعي وإذا كانت هناك قرحة فإن مادة الباريوم تملأ هذه الفجوة وتؤدي إلى نتوء في الشكل الأملس المعهود للمعدة والاثنا عشر وتعتبر هذه الوسيلة آمنة ودقيقة للتشخيص لكنها لا تعطي معلومات كافية مما يستوجب الحصول على مزيد من المعلومات فيلجأ الأطباء إلى وسيلة أخرى تسمى بالتنظير الباطني «منظار الجهاز الهضمي العلوي».

2- منظار الجهاز الهضمي العلوي:

تنظير الجهاز الهضمي العلوي يتم عن طريق تمرير أنبوبة طويلة مرنة تحتوي في نهايتها على مصدر للضوء وعدسة كاميرا «منظار» عبر الفم إلى المريء ثم إلى المعدة ومنها إلى الاثنا عشر ويستطيع الطبيب فحص الغشاء المخاطي للجهاز الهضمي فحصاً مباشراً دقيقاً وإذا تم اكتشاف وجود قرحة يقوم الطبيب بواسطة الأنبوب بأخذ عينات صغيرة من النسيج الحي من أجل فحصها تحت المجهر للتأكد من عدم وجود سرطان أو أورام خبيثة كما يمكن زراعة العينة أو تحليلها بواسطة اليوريزتست للتأكد من الإصابة ببكتيريا الهليكوباكتر بيلوري من عدمها.

مضاعفات القرحة:

1- النزف: يعتبر النزيف أحد أسوأ المضاعفات المنتشرة عند المصابين بالقرحة ويتم ذلك نتيجة حدوث جرح لأحد الأوعية الدموية الملاصقة لجدار المعدة وقد يكون النزيف ثانوياً وتدريجياً فيؤدي إلى فقر الدم، أو نزيفاً رئيساً إذا جرح وعاء دموي رئيس فيحدث نزيف ملحوظ يظهر في البراز أو يتقيأ المصاب دماً وقد يؤدي هذا النزيف إلى فقد كمية كبيرة من الدم قد تؤدي إلى هبوط في الضغط الدموي الرئيس ونقص في جريان الدم في الدماغ فيشعر المصاب بالدوار أو الإغماء بل وفقدان الوعي في بعض الحالات، ويحتاج المريض بالقرحة النازفة إلى معالجة سريعة في المستشفى وقد يحتاج إلى نقل دم سريع ويجرى له منظار الجهاز الهضمي العلوي لتحديد مكان النزف وإيقافه بواسطة الكي أو أشعة الليزر، وفي بعض الحالات يتوقف النزف تلقائياً دون حاجة إلى تدخل جراحي. ولكن في بعض الحالات قد يستمر أو يعاود الظهور وقد يحتاج إلى إجراء عملية جراحية لربط الوعاء الدموي النازف. 2 - تضيق مجرى الطعام: قد يؤدي نشوء القرحة في الاثنا عشر إلى التضيق البوابي «أي تضيق مخرج الطعام من المعدة» وتكون النتيجة تراكم العصارات المعدية والأطعمة غير المهضومة في المعدة فتؤدي إلى تقيؤ المريض ويصاب المريض بفقدان السوائل من الجسم والجفاف والعسر الهضمي ويمكن تشخيص هذه الحالة بالتصوير الإشعاعي بعد إعطاء جرعة الباريوم أو عن طريق إجراء منظار الجهاز الهضمي العلوي. كما قد يؤدي نشوء القرحة في المريء إلى التضيق الفؤادي «أي تضيق فتحة المعدة» وتكون النتيجة صعوبة البلع وتراكم الطعام في المريء مما يؤدي إلى تقيؤ المريض لطعام غير مهضوم. ويمكن تشخيص هذه الحالة بالتصوير الإشعاعي بالباريوم أو عن طريق إجراء منظار الجهاز الهضمي العلوي.

الوقاية من القرحة تتلخص وسائل الوقاية من القرحة في الابتعاد عن العوامل التي تساعد على نشوئها مثل: - الامتناع عن التدخين والمشروبات الكحولية «المسكرات» وهو ما يدعونا إليه ديننا الحنيف بتعاليمه السمحة التي تكفل للمسلم صحة الروح والعقل والجسد.

- الامتناع عن تناول أقراص الأسبرين ومشتقاته للمصابين بالقرحة واستشارة الطبيب في حالة الاحتياج إلى الأدوية المسكنة للآلام مثل الصداع والروماتيزم.

- تناول وجبات صغيرة من الأطعمة سهلة الهضم كالطعام المسلوق والخضار والفاكهة الطازجة وتفادي الدهون والفلفل والبهارات والتوابل في الطعام والحلويات الدسمة والقهوة واتباع نظام غذائي معتدل ليس فيه إفراط ولا تفريط وعدم الأكل والمعدة مليئة بالطعام،وتفادي الأكل في حالات الانفعالات النفسية لأن ذلك قد يؤدي إلى اضطرابات وسوء الهضم. كما يجب اتباع نصائح رسولنا صلى الله عليه وسلم حيث قال: «ما ملأ ابن آدم وعاء شراً من بطنه، بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان لابد فاعلاً فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه».

مفاهيم خاطئة

- القرحة ليست جسماً غريباً يدخل الجهاز الهضمي عن طريق الفم ويمكن استخراجه عن طريق التقيؤ أو منظار المعدة كما يعتقد البعض، وإنما القرحة عبارة عن جرح بشكل فجوة صغيرة تنشأ في الجدار الداخلي للقناة الهضمية «المريء، المعدة أو الاثنا عشر».

- القرحة هي مرض حميد في معظم الحالات وليست مرضاً خطيراً أو يستحيل علاجه.

- القرحة لا تدوم سنوات طويلة فهي إما أن تشفى بالعلاج أو الحمية أو أنها تتضاعف بمضاعفات جانبية مثل النزيف أو التضيق.

- علاج القرحة بواسطة الأدوية الشعبية مثل قشر ثمرة الرمان أو مادة الأرطى (التي تستعمل في دباغة الجلود) غير فعال ولا يؤدي إلى شفاء القرحة بل قد يسبب ضرراً ومضاعفات جانبية سيئة مثل ظهور جروح سطحية في جدار المعدة أو الإقلال من كمية المخاط المفرز المبطن لجدار المعدة.

- الجوع لا يسبب القرحة ولكنه أحد العوامل التي تزيد آلام من يعانون القرحة لأن وجود الطعام يوازان بين الأحماض، لذا إذا كان لدى أحد الأشخاص قرحة نشطة فإننا ننصح إلا يصوم إلا بعد التئام القرحة أو استشارة طبية.

القرحة الهضمية


قرحة المعدة: الداء والدواءأسباب ظهور قرحة المعدة.قرحة المعدة بالصور


القرحة الهضمية هي : حدوث تآكل أو جرح في الغشاء المخاطي المبطن لجدار المعدة أو في الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة ( المسمى بالاثني عشر ) وأحياناً أسفل المريء .

هنالك عدة أنواع للقرحة الهضمية تختلف بإختلاف موقع القرحة :

القرحة المعدية ( Gastric Ulcer ) : وهي قرحة هضمية تحصل في المعدة ..

القرحة المعوية ( Duodenal Ulcer ) : وهي قرحة هضمية تحصل في الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة المسى بالاثني عشر ..

قرحة المريء ( Esophageal Ulcer ) : وهي عادة ما تكون في الجزء السفلي من المريء وترتبط بمرض ارتجاع حمض المعدة ..



قرحة المعدة: الداء والدواءأسباب ظهور قرحة المعدة.قرحة المعدة بالصور
صورة بالمنظار تبين قرحة المعده ( يمين ) و قرحة المريء ( يسار )

القرحة المعدية
تعتبر المعده من أهم أجزاء الجهاز الهضمي حيث تعتبر أحد مراكز تخزين الطعام و الشراب
و فيها تبدأ مرحلة الهضم لعدد من المواد الغذائية كما يتم في المعده تحويل الطعام
الى مواد بسيطة سهلة الإمتصاص ..
هذا و تعتبر المعدة خط الدفاع الأول ضد العدوى المنتقلة عن طريق الفم ..

تحتوي المعدة على حامض الهيدروكلوريك اللذي ينقي الطعام من الطفيليات
و البكتيريا الضارة اللتي قد يحتوي عليها ما يتم تناولة من طعام أو شراب ..

و لولا وجود مادة مخاطية تحمي جدار المعدة من تأثير حامض الهيدروكلوريك لأدى ذلك إلى أن يتعرض الجميع إلى قرحة المعدة أو إلى أن تهضم المعدة نفسها ..



قرحة المعدة: الداء والدواءأسباب ظهور قرحة المعدة.قرحة المعدة بالصور
قرحة المعدة

أسباب قرحة المعدة :

1/ أحد أنواع البكتيريا و المسمى بـ (Helicobacter Pylori)
أو بكتيريا بوابة المعدة الحلزونية

2/ أستخدام مسكنات الألم ومن أشهرها مضادات الالتهاب اللاستيرويدية و اللتي تسبب تهيج و إلتهاب بطانة المعدة و الأمعاء الدقيقة و من أمثلة هذه الأدوية : الأسبرين و الأيبوبروفين و غيرها و لتقليل الأثار الجانبية لهذه الأدوية على المعدة يفضل إستخدامها بعد الأكل .

3/ القهوة بالكافيين أو منزوعة الكافيين .

4/ الكحول و اللذي يسبب تهيج بطانة المعدة و زيادة إفراز الحمض المعدي .

5/ التدخين و النيكوتين و اللذي يسبب تقرح المعدة كما أنه يبطؤ من تعافي القروح أثناء العلاج .

6/ الضغط النفسي و إن كان لا يعتبر سببا مباشرا في تكون قرحات المعدة الا أنه يعتبر من العوامل المهيئة لقرحة المعدة و قد يجعل الشخص أكثر حساسية للألم اللذي تسببة القرحة .

7/ بعض الأسباب النادرة مثل متلازمة زولينجر أليسون
و التي يتم فيها إفراز الحمض المعدي بمعدل أكبر من المعدل الطبيعي ..

على الرغم من الإعتقاد القديم و السائد بأن التوتر و الضغط النفسي و تناول الأطعمة الحريفية
كالمخللات و البهارات تعد من الأسباب الرئيسية لتكون قرحة المعدة

الا أنه أتفق في الوقت الراهن على أن السبب الرئيسي لمعظم حالات التقرحات الهضمية
هو وجود بكتيريا هيليكوبكتر بايلوري (Helicobacter Pylori)
أو بكتيريا بوابة المعدة الحلزونية و التي تعيش و تتكاثر
داخل الغشاء المخاطي المبطن للمعدة و الأمعاء الدقيقة

و تقوم هذه البكتيريا بتسبيب التهابات في هذا الغشاء مما يجعله عرضة للتقرحات الهضمية ..



قرحة المعدة: الداء والدواءأسباب ظهور قرحة المعدة.قرحة المعدة بالصور
صورة توضح بكتيريا بوابة المعده الحلزونيه

أعراض القرحة المعدية :

قد تتفاوت الأعراض بين عدم ظهور أي أعراض لدى بعض الأشخاص إلى أعراض أشد حدة من ذلك

و لكن أكثر الأعراض شيوعا :

- الإحساس بألم محرق في منطقة أعلى البطن تتفاوت مدته ما بين دقائق إلى عدة ساعات
- المريض قد يشعر بغثيان ، تجشؤ ، فقدان للشهية أو إحساس بالإنتفاخ .

- قد يكون هناك تقيؤ دموي بسبب حصول نزيف دموي من المناطق المتقرحة أو نزول بعض الدم مع البراز و اللذي يؤدي إلى تغير لونه
و هنالك بعض الأعراض الأخرى و لكنها أقل شيوعا ..

مضاعفات قرحة المعدة :

تختلف المضاعفات من مضاعفات بسيطة مثل :
تغير في الحالة النفسية و قد تتجاوز المضاعفات ذلك إلى حدوث نزيف مستمر
يتسبب في بعض الأحيان في فقر الدم ..

أو قد تتسبب التقرحات و تأكل جدار المعدة إلى إصابة احد شرايين الجدار المعدي
ليصبح النزيف أشد حدة و خطرا ..

التقرح المستمر و الشديد قد يتسبب في خرق جدار المعدة أو الأثني عشر
مسببا ألما شديدا و صدمة و هبوطا شديدين تستدعي التدخل الجراحي العاجل و الطارئ لعلاج هذه الحالة ..

قد تسبب الألتهابات والتقرحات المعدية في انسداد الفتحة البابية المعدية مسببة تمددا في المعدة و تقيئ المريض للطعام متعفنا مصحوبا بهزول و ضعف عام للمريض مما قد يستدعي التدخل الجراحي لعلاج هذه الحالة أيضا ..

هناك بعض المضاعفات الأخرى و لكنها اقل شيوعا ..

تشخيص القرحة :

هناك عدة طرق طبية تستخدم لتشخيص القرحة الهضميه مثل :

الأشعة السينية ، المنظار ، أو أخذ عينة من النسيج المتقرح لتحليلها ،
فحص الدم ، فحص البراز ، فحص نفس المريض و غيرها ..

علاج القرحة المعدية :

ينصح المريض بتناول الأطعمة الخفيفة و سهلة الهضم و الأكثار من القلويات
و التقليل من القهوة و الشاي و الإقلاع عن التدخين و إنقاص الوزن و عدم النوم أو الإستلقاء
بعد تناول الوجبات مباشرة و محاولة التقليل من الضغوط النفسية و مسببات القرحة الهضمية عموما ..

و أما فيما يخص طرق العلاج الدوائية فيتم غالبا علاج القرحة الهضمية بقتل البكتيريا المسببة للقرحة و تقليل مستوى الحمض في الجهاز الهضمي
و يستخدم في ذلك عدة أنواع من الأدوية من مضادات الحموضة و المضادات الحيوية ..
من تجميعى
شفاكم الله وعافاكم





2 
اسيل

قرحة المعدة والاثني عشر
قرحة المعدة والاثني عشــــر
قرحة المعدة والاثني عشر

ان قرحة المعدة والاثني عشر عبارة عن تآكل في جدار المعدة المبطن سواء اكان في المعدة او الاثني عشر ، وذلك لسبب تقرح غالبا ما يكون قطره في قرحة المعدة ما يقارب من الثلاثين ملم ، وفي حالة تقرح الامعاء يكون قطره اقل من خمسة عشر ملم ، ومن اهم الاسباب التي تؤدي الى القرحة في المعدة والامعاء ، شرب الكحول ، الاكثار من تناول المنبهات ، وتناول الاطعمة بكثرة دون مراعاة الحاجة والانتضام فيها ، كما ان ارتداد الصفراء الى المعدة من الاثني عشر يسبب قرحة في المعدة ، وننوه الى ان هناك مخاطر تنتج عن وجود قرحة في المعدة والاثني عشر عند بعض الحالات ، وخاصة اذا استمرت القرحة لمدة طويلة ، او في حالة النزف الشديد الفجائي قد تؤدي الى السكتة الدماغية ، وفي حالة النزف البسيط في المعدة او الاثني عشر فانها تتسبب بفقر الدم ، وانخفاض الوزن ، وقلة الشهية ، كما ان نسبة ضئيلة من حالات تقرح المعدة قد تتحول فيما بعد الى سرطان في المعدة لا قدر الله ، وهذه الحالات قليلة



علاج قرحة المعدة والاثني عشر

ان من افضل العلاجات في الحالات البسيطة هو تناول كوبا من منقوع نبات البابونج ثلاث مرات يوميا قبل تناول الطعام بنصف ساعة ، وتناول كوبا من مشروب السوس وبنفس الطريقة مرتين يوميا ويستثنى من هذا اللذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم لانه من المواد التي تعمل على رفع ضغط الدم . ( الهند شعيره ) ان هذا النبات قابض يساعد كثيرا لما له من صفات مضادة للبكتيريا في الشفاء من هذه المشكلة وذلك بتناول ملعقة منها يوميا ، ان نبات الحمحم ( لسان الثور ) يساعد على الشفاء من مشكلة تقرح المعدة والاثني عشر وذلك بنقع ما يعادل ملعقة طعام منه الى كوب من الماء المغلي مدة لاتقل عن ربع ساعة وتناولها قبل الطعام بنصف ساعة ثلاث مرات يوميا ، وننصح المرضى المصابون بهذا المرض بتجنب التوابل والحوادق والفلفل والدهون وشرب الكحول والقهوة والمثلجات وننصحه بتناول السوائل كالشوربات والاطعمة بهدوء





=\=\=\=\=\=\=\=\=\=\=\=\



قرحة المعدة
الشاي والثوم.. يمنعان القرحة!! ـ




استهلاك الشاي والثوم قد يعيق البكتيريا المؤذية من إحداث القرحات الهضمية وسرطان المعدة ..هذا ما أكده فريق طبي ضم عددا من العلماء اليابانيين والهولنديين

وقال الأخصائيون من كلية الطب في جامعة شو في طوكيو ومن مشفى جامعة ماسترخت في هولندا إن الشاي بنوعيه الأخضر والأسود يحتوي على مواد كاتشين الكيميائية الفعالة في قتل بكتيريا هيليوكوباتر بايلوري المسببة لقرحات المعدة

وأفاد الدكتور يوشيماسا ياماموتو في دراسة عرضها في مؤتمر الجمعية الأميركية لعلوم الأحياء الدقيقة أن مركبات كاتشين قادرة أيضا على تدمير أنواع أخرى من البكتيريا مثل (أي. كولاي) و العنقوديات الذهبية

وعلى الصعيد ذاته أشارت الباحثة الهولندية ايلين ستوبرونف إلى أن الثوم الطازج أفضل من المطبوخ في قتل بكتيريا هيليكوباتر بايلوري وذلك لأن طبخ الثوم يقلل تركيز مادة اليسين النشطة فيه ويجعلها اقل قوة

وأكدت أن معالجة المرضى المصابين بالقرحات المتسببة عن البكتيريا المذكورة بالثوم الطازج قد يقلل كمية وفترة العلاج بالمضادات الحيوية التي بحتاجونها

ولمزيد من المعلومات حول القرحة إليك ما يلي: ـ
القرحات هي فوهات مفتوحة صغيرة، أو تقرحات تنشأ في بطانة المعدة أو الاثني عشري "القسم الأول من الأمعاء الدقيقة". ـ
يطلق اسم القرحة الهضمية بشكل عام لوصف القرحات بنوعيها، المعدية منها والاثني عشرية.
لحسن الحظ هناك عدد من العلاجات التي تسكن الألم وتخفف الانزعاج المترافق مع القرحات، وفي معظم الحالات فإن هذه القرحات قابلة للشفاء



من المفيد للمريض أن يعرف كيف أصيب بالقرحة ولماذا، وأن يدرك العوامل المخرشة لقرحته، والعوامل التي تمنعها من التماثل للشفاء، فهذا سيساعده في التوصل مع الطبيب المعالج إلى خطة علاجية أكثر فعالية

أماكن ظهور القرحات الهضمية: ـ

تحدث القرحات الهضمية فقط في المناطق من الجهاز الهضمي التي تكون على تماس مع العصارات الهضمية التي تفرزها المعدة. هذه العصارات الهضمية تتضمن حمض المعدة (بشكل أساسي حمض الهيدروكلوريك)، وأنزيم يدعى الببسين (Pepsin)، وهو خميرة الهضم التي تفكك البروتينات



بينما يكون عند الكثير من المصابين بقرحات اثني عشري فرط في إفرازات العصارات الهضمية التي تنزل من المعدة إلى الاثني عشري نجد أن الإفرازات في العصارة الهضمية عند معظم المصابين بقرحات في المعدة تكون طبيعية أو حتى أقل من الكميات الطبيعية. لذلك يعتقد الأطباء الباحثون أن المقاومة الضعيفة للغشاء المخاطي الواقي الذي يبطن المعدة والاثني عشري قد يساهم في تطور قرحة هضمية والإصابة بها

الأعراض الشائعة: ـ
تسبب قرحات الاثني عشري عادة ألما في منطقة صغيرة بين عظم القص والسرة، وقد يتنوع شكل هذا الألم من ألم جوع، إلى ألم نخر وحت مستمر، أو شعور بالحرقة



يشعر المصاب أحيانا بهذا الألم أثناء النوم، وقد يكون شديدا إلى درجة أنه قد يوقظ المريض في منتصف الليل، لكن ألم قرحة الاثني عشري عادة ما يحدث 2-3 ساعات بعد الطعام، أي حين تكون المعدة فارغة



هناك أعراض شائعة أخرى للقرحة كالشعور بالامتلاء فور تناول الطعام، وزيادة الوزن بسبب التجاء المصاب لزيادة الأكل ليشعر بالراحة من الألم والانزعاج



قد يشعر مريض القرحة المعدية بالألم في نفس الأماكن التي يشعر بها المصاب بقرحة الاثني عشري أو أعلى قليلا منها. قد يكون هناك أيضا شعور بالامتلاء، عسر هضم، وحرقة. يحدث الألم بعض الأحيان حين تكون المعدة ممتلئة مما يسبب فقدانا في الشهية وبالتالي تناقصا في الوزن، كلا نوعي القرحات (المعدية والاثني عشرية) يمكن علاجهما وتخفيف أو تسكين آلامهما باستخدام العقاقير الطبية التي تعدل حموضة المعدة أو تمنع إفرازها

العلاج: ـ



بالرغم من أن معظم القرحات الهضمية تشفى تلقائيا مع مرور الوقت إلا أن بعضها يتطلب علاجا طبيا معينا، ومن الضروري أن يسعى المصاب جهده ليساهم في علاج هذه المشكلة



من المؤكد أن تدخين اللفافات وجد وبشكل مستمر أنه يبطئ في شفاء القرحة الهضمية، لذا يجب على المصاب الابتعاد عن التدخين. من الضروري أيضا الامتناع عن الكحول وعن تعاطي الأسبرين وعقاقير أخرى تستخدم في علاج الالتهابات، خاصة أثناء نوبات القرحة النشطة، فقد وجد أن هذه المواد تضعف بطانة المعدة وتجعلها أكثر أهبة وعرضة للتأذي بحمض المعدة

قد يتضمن علاج القرحة الهضمية التوصيات التالية: ـ
*النظام الغذائي: استخدمت الأنظمة الغذائية التي تحتوي على الحليب والكريمة على نطاق واسع في فترة زمنية سابقة لعلاج القرحات، ولكن النظرية التي اعتمد عليها هذا العلاج لم تعد تؤخذ بالحسبان، وتبقى القاعدة الأساسية في النظام الغذائي الذي يجب اتباعه في الوقت الحالي تناول الوجبات المغذية العادية والحكم على الأشياء بطريقة معقولة ومنطقية حيث يجب على المصاب تجنب الأغذية التي تزعجه. هذه الأغذية قد تتضمن الأطعمة الدسمة، اللاذعة، أو كثيرة التوابل وخاصة تلك التي تحتوي على الفلفل





*العقاقير الطبية: هناك أنواع متعددة من الأدوية متوفرة اليوم لعلاج القرحات الهضمية. بعضها مستحضرات يمكن للمريض الحصول عليها دون وصفة طبية وتعمل على تعديل حموضة المعدة. وبعضها الآخر متوفر بوصفة طبية من الطبيب المعالج وتحرض تلك على الشفاء بمنع إفراز العصارات المعدية الحمضية، أو بتزويد طبقة واقية فوق القرحة



يصف الطبيب المعالج الدواء المناسب معتمدا على التشخيص والأعراض والقصة المرضية، ونوع القرحة



حين يصف الطبيب نوعا معينا من مضادات الحموضة (Antacid) لا يجوز للمريض تغييره دون إعلام طبيبه فقد لا يحتوي الثاني على كمية كافية فعالة من معدل الحموضة التي يحتاجها المصاب في حالته




*الجراحة: ليست الجراحة ضرورية بالنسبة لمعظم مرضى القرحات الهضمية، ففي معظم الحالات يكون العلاج الغذائي أو الدوائي أو كلاهما كافيا



ولكن في بعض الحالات تصبح الجراحة منصوحا بها أو ضرورية أساسية، مثل الانثقاب، الانسداد الذي يسببه التندب، أو النزيف الذي لا يتوقف



يمكن أن يكون الألم الشديد الذي لا يمكن السيطرة عليه سببا كافيا لإجراء الجراحة أيضا ولكن بعد أن تخفق محاولات العلاج بالطرق الأخرى



يمكننا القول بأن القرحات الهضمية هي حالة طبية قد تكون خطرة، ولكن يمكن السيطرة عليها بالعلاج الملائم، وفي معظم الحالات يمكن شفاؤها



يجب أن يتذكر المصاب أنه عليه متابعة العلاج وتعاطي الأدوية حتى بعد توقف الألم واختفاء الأعراض، وذلك وفقا لإرشادات طبيبه المعالج، ويجب أن لا يصاب المريض بخيبة أو يأس إذا لم يلحظ تغيرات فورية في حالته لأن علاج القرحات الهضمية قد يتطلب وقتا طويلا



على الرغم من أن دور القلق والشدة النفسية ليس واضحا تماما أو مؤكدا في الإصابة بالقرحات الهضمية إلا أنه من المنصوح به الاسترخاء، الحصول على ساعات نوم كافية، الابتعاد عن المواقف المزعجة، وممارسة الرياضة للتخلص من التشنج وذلك بعد استشارة الطبيب المعالج_(البوابة)ـ




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات الدولي ElDwly.com
جميع المواد المنشورة بمنتديات الدولي تُعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.