العودة   منتديات الدولى > المنتديات الإسلامية > المنتدى الإسلامى العام

المنتدى الإسلامى العام كل ما يخص الدين الإسلامي من عقيدة وسنن وقرآن وأحاديث شريفة وأدعية إسلامية وكل أحكام الشريعة


1 
مجدى سالم


[frame="13 98"]
خواطر ذهبية للشيخ الشعراوي

خواطر ذهبية للشعراوي

أن من أقوى الخواطر الإيمانية للشيخ الشعراوى ، تبدو في تفسيره لقول تعالى : (يأيها الذين آمنوا اذكرا الله ذكرا كثيرا * وسبحوه بكرة وأصيلا * هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور وكان بالمؤمنين رحيما) سورة الأحزاب /41 ،42 ،43 ، فهذه الآيات تحدثت عن ثلاث قضايا : قضية ذكر الله عز وجل ، وقضيه التسبيح ، وقضية الصلاة من الله عز وجل علي المؤمنين .
فالقضية الأولى : قضية ذكر الله عز وجل ، فكان الشيخ الشعراوى يقول انه لابد أن نذكر الله عز وجل بعدد النعم وعدد النقم ، وقد يتعجب الكثير من لذلك ، فذكر الله عز وجل بعدد النعم ، أمر مفهوم ، أما الأمر الغير مفهوم كيف أذكره بعدد النقم !؟ فيقول الشعراوي أنه إذا ذكرت الله عز وجل بعدد نعمه ، زادك منها قال تعالى وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد) سورة إبراهيم /7 ، وإذا ذكرته بعدد النقم بدل الله لك النقم نعم .
وأما القضية الثانية التي تحدثت عنها الآية فهي قضية التسبيح ، فلابد أن تسبح الله عز وجل مع الكون ، والتسبيح أن ترفع وجهك في السماء ، وتسبح مع الحياة والموت ، وتنظر في أحوال الناس ، هذا الغنى أصبح فقيرا ، وهذا الفقير أصبح غنيا كل هذه الأمور تعد تسبيحا ، فإذا علمت ما يدور في الكون من تحويل الأحوال اشتركت مع الكون في تسبيح الله عز وجل ، قال تعالى : ( وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم ) سورة الإسراء /44.
وأما القضية الثالثة التي تحدثت عنها الآية هي صلاة الله وملائكته علي الناس ، والمقصود بصلاة الله الرحمة من عنده ، وفرق كبير بين الرحمن والرحيم ، فالرحمن لمن وحّده ، ولا يكفى أن تقول لا اله إلا الله ، لأن هناك توحيد وتفريد وتجريد فالتوحيد أن تنطق بالشهادة ، والتفريد ألا تسأل غير الله ولا تتوكل إلا علي الله ، وألا تخشي أحدا غير الله ، والتجريد التسليم لأمر لله عز وجل ، قال تعالى : (قل إن صلاتى ونسكى ومحاى ومماتى لله رب العالمين ) سورة الأنعام /162 ، فإذا وحدت الله فهو الرحمن ، وأما صفة الرحيم فإنه يعطيها لأولادك وأحفادك ذكورا وإناثا .
وبالإضافة الى ذلك فإن الملائكة تمشي معك قال تعالى : ( إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التى كنتم توعدون ) سورة فصلت /30 ، فلا شك أن الخوف والحزن هما أعداء الإنسان ، فإذا وحدت الله عز وجل ، أمّنك الله من الخوف والحزن لأنك ستكون في معيته تعالى .

المصدر: موسوعة مشاهير العالم - من قسم: موسوعة الشيخ / محمد متولي الشعراوي




[/frame]


2 
بسومه

رحم الله شيخنا الشعراوي

جزاك الله خير اخي مجدي على الفائدة

شكرا لك
جعلها الله لك في ميزان حسناتك
دمت برعاية الله



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات الدولي ElDwly.com
جميع المواد المنشورة بمنتديات الدولي تُعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.