العودة   منتديات الدولى > المنتديات الطبية > قسم الصحة والتغذية

قسم الصحة والتغذية قسم خاص بالغذاء وفوائده على الجسم، وإيجاد الحلول المناسبة لصحتك والتداوي والإعلاج بالأعشاب الطبيعية


1 
اسيل


صحة اسباب سرطان عنق الرحم واعراضه
اسباب سرطان عنق الرحم واعراضه

هو أحد أشيع السرطانات التي تصيب الجهاز التناسلي لدى النساء, و تلعب السلالات المختلفة من فيروس الحليموم البشري HPV, و هو إنتان فيروسي ينتقل عن طريق الجنس , دوراً في إمراضية معظم حالات سرطان عنق الرحم.

يعمل الجهاز المناعي لدى المرأة كخط دفاع للوقاية من التأثير المرضي عند التعرض لفيروس HPV, و مع ذلك فإن الفيروس يقاوم هذه الدفاعات لدى مجموعة صغيرة من النساء لفترات طويلة من الزمن قبل أن يتمكن من تحويل بعض الخلايا المتوضعة في عنق الرحم إلى خلايا سرطانية, و غالباً ما يصيب السرطان النساء اللواتي تجاوزن 30 سنة من العمر.

يعود الفضل للفحص المسحي للطاخة عنق الرحم Pap test screening في تناقص معدل الوفيات الناجمة عن سرطان عنق الرحم بشكل كبير في 50 سنة الأخيرة, و تمكن الوقاية من معظم حالات سرطان عنق الرحم في اليوم الحالي و ذلك بتطبيق لقاحات معينة للنساء في الأعمار الصغيرة.

الأعراض

عادة ما تكون المراحل المبكرة من سرطان عنق الرحم غير عرضية و قد لا تلاحظ المريضة أي أعراض أو علامات مرافقة, و ذلك ما يبين أهمية الفحوصات المسحية المنتظمة, و باستمرار تطور الإصابة فقد تظهر بعض الأعراض و العلامات التي تتضمن:

• نزف مهبلي بعد الجماع , أو بين الدورات الطمثية أو بعد سن الإياس

• ضائعات مهبلية مائية مدماة و التي قد تكون مخاطية القوام أو كريهة الرائحة.

• ألم حوضي أو ألم أثناء الجماع.

متى يتوجب عليك أن تراجعي الطبيب؟

إذا كنتِ تعانين من أي نزف مهبلي خارج أوقات الطمث أو ألم أثناء الجماع فمن الواجب أن تتصلي بالطبيب لوضع التقييم الطبي.

استشيري طبيبك عن الوقت الملائم للبدء بإجراء الفحوصات المسحية في سياق تحري سرطان عنق الرحم و تواتر هذه الفحوصات و متى يصبح من الممكن أن تتوقفي عن إجرائها.

الأسباب

تتشكل السرطانات بشكل عام بسبب حدوث طفرة مورثية في الخلايا و التي تعمل على تحويل الخلايا السليمة إلى خلايا سرطانية, و يكمن الفرق في أن الخلايا الطبيعية تنمو و تتكاثر وفق معدل ثابت و لفترة زمنية محدودة تتموت بعدها, في حين أن الخلايا الورمية تنمو و تتكاثر بشكل خارج عن السيطرة و هي لا تتموت في النهاية مما يؤدي إلى تكوم الخلايا السرطانةي لتشكل كتلة الورم .

تغزو الخلايا السرطانية الأنسجة المجاورة كما يمكنها أن تعطي نقائل metastasize من الورم الأصلي لتنتشر عبر الأوعية اللمفية أو الدموية إلى أماكن أخرى من الجسم.


هناك نوعان أساسيا من سرطان عنق الرحم:

• سرطانة الخلايا الرصفية Squamous cell carcinomas :

وهي تنشأ على حساب الخلايا المسطحة الرقيقة التي تبطن القسم السفلي من عنق الرحم (خلايا رصفية) و هي تشكل 80-90 % من سرطانات عنق الرحم.

• السرطانات الغدية Adenocarcinomas :

و هي تنشأ على حساب الخلايا الغدية التي تبطن القسم العلوي من عنق الرحم و تشكل نسبة 10- 20 % من سرطانات عنق الرحم.

قد يشترك النوعان في بعض الأحيان في إمراضية سرطان عنق الرحم و تنشأ نسبة ضئيلة جداً من السرطانات العنقية على حساب الأنواع الأخرى من الخلايا العنقية.

لاي عرف بشكل واضح السبب الذي يؤدي إلى تحول الخلايا الرصفية أو الغدية إلى خلايا سرطانية شاذة, و على أي حال فمن المؤكد أن الخمج بفيروس الحليموم البشري HPV يلعب دوراً في ذلك, حيث تم إثبات وجود دلائل على الإصابة ب HPV في جميع حالات سرطان عنق الرحم تقريباً مع أن الخمج به شائع جداً لدى الكثير من النساء و معظمهن لا تتطور لديهن الإصابة السرطانية مطلقاً رغم إصابتهم ب HPV, و ذلك يعني أن عوامل أخرى مثل العوامل الجينية و البيئية و نمط الحياة تلعب دوراً أيضاً في إمراضية سرطان عنق الرحم.

عوامل الخطورة

تزيد العوامل التالية من خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم:

• تعدد الشركاء الجنسيين: حيث يزيد ذلك من خطر الإصابة ب HPV.

• بدء النشاط الجنسي في مرحلة مبكرة من الحياة: قبل ال18 عاماً و هو يزيد من خطر الإصابة ب HPV, حيث تكون الخلايا الفتية غير الناضجة أكثر تعرضاً للتحولات قبل السرطانية بتأثير ال HPV.

• الأمراض الأخرى التي تنتقل عن طريق الجنس STDs : مثل الكلاميديا و السيلان البني و الزهري و الإيدز و هي جميعاً تزيد من احتمال الإصابة ب HPV.

• ضعف الجهاز المناعي: معظم النساء المصابات ب HPV لا تتطور لديهن لاحقاً إصابة بسرطان عنق الرحم و مع ذلك فإذا كنت تعانين من خمج بال HPV و كان جهازك المناعي مضعفاً لسبب صحي آخر فقد يكون ذلك عاملاً مساعداً على تطور سرطان عنق الرحم.

• تدخين السجائر: إن آلية ربط التدخين بسرطان عنق الرحم غير واضحة تماماً في الوقت الحالي و لكن المعروف أن التبغ يزيد من خطر حدوث التحولات قبل السرطانية بالإضافة إلى سرطان عنق الرحم, و يتضافر تأثير التدخين مع HPV لزيادة خطر الإصابة.

الاختلاطات

عادة ما تسبب علاجات سرطان عنق الرحم استحالة الحمل و إنجاب الأطفال في المستقبل و التي قد تكون اختلاطاً كارثياً خصوصاً بالنسبة للنساء الصغيرات في العمر أو اللواتي لم يؤسسن عائلة بعد.

ناقشي مع طبيبك خيارات العلاج و اختلاطاتها إن كنت تنوين الحمل في المستقبل.

قد يكون الخيار الجراحي الذي يتضمن الحفاظ على الخصوبة متوافراً لدى مجموعة معينة من النساء المصابات بسرطان عنق الرحم في مراحله المبكرة, و تتضمن هذه العملية استئصال عنق الرحم فقط مع العقد اللمفاوية المحيطة (القطع الجذري لعنق الرحم radical trachelectomy) و الذي يتم فيه الإيقاء على رحم المريضة.

تقترح الدراسات المجراة على موضوع القطع الجذري لعنق الرحم أنه من الممكن أن يعالج سرطان عنق الرحم باستخدام هذه التقنية على الرغم من أنه قد لا يكون مناسباً لجميع النساء المصابات كما أنه قد يترافق مع مخاطر إضافية.

من المحتمل أن يؤمن هذا العمل الجراحي احتمال الحمل في المستقبل إلا أنه يجب يعتنى بهذه الحمول بشكل دقيق و صارم لأن استئصال النسيج العنقي يترافق مع ارتفاع معدل حدوث الإسقاطات و الولادات الباكرة.

أخبري طبيبك عن مخاوفك و رغباتك فيما يتعلق بالحمل و العقم قبل بدء العلاج حيث أن الحفاظ على الخصوبة أسهل بكثير من محاولة استعادتها بعد العلاج.




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات الدولي ElDwly.com
جميع المواد المنشورة بمنتديات الدولي تُعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.