العودة   منتديات الدولى > المنتديات الأدبية > منتدى القصص والروايات

منتدى القصص والروايات قسم خاص بعرض أشهر القصص القديمة والحديثة، قصص خيالية وواقعية مكتوبة، أجدد قصص وحكايات 2017


1 
مجدى سالم


قصص عن الإيثار مكتوبة كاملة، أحلى قصص قصيرة عن الإيثار، قصص جميلة جداً عن العطاء، أروع القصص عن النبي محمد، قصص كاملة طويلة عن الايثار عن الرسول في الإسلام

قصص عن الإيثار فى الإسلام ، اجمل قصة مكتوبة عن التسامح والعفو للأطفال عن الرسول


قصص عن الإيثار فى الإسلام ، اجمل قصة مكتوبة عن التسامح والعفو للأطفال عن الرسول


شربة ماء

انطلق حذيفة العدوى في معركة اليرموك يبحث عن ابن عم له،
ومعه شربة ماء. وبعد أن وجده جريحًا قال له: أسقيك؟ فأشار إليه بالموافقة.

وقبل أن يسقيه سمعا رجلا يقول: آه، فأشار ابن عم حذيفة إليه؛
ليذهب بشربة الماء إلى الرجل الذي يتألم، فذهب إليه حذيفة، فوجده هشام بن العاص.
ولما أراد أن يسقيه سمعا رجلا آخر يقول: آه، فأشار هشام لينطلق إليه حذيفة بالماء،
فذهب إليه حذيفة فوجده قد مات، فرجع بالماء إلى هشام فوجده قد مات،
فرجع إلى ابن عمه فوجده قد مات. فقد فضَّل كلُّ واحد منهم أخاه على نفسه، وآثره بشربة ماء.

قصص عن الإيثار فى الإسلام ، اجمل قصة مكتوبة عن التسامح والعفو للأطفال عن الرسول

برده هدية

جاءت امرأة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، وأعطته بردة هدية
فلبسها صلى الله عليه وسلم، وكان محتاجًا إليها،

ورآه أحد أصحابه، فطلبها منه، وقال: يا رسول الله، ما أحسن هذه.. اكْسُنِيها.
فخلعها النبي صلى الله عليه وسلم وأعطاها إياه.
فقال الصحابة للرجل: ما أحسنتَ، لبسها النبي صلى الله عليه وسلم محتاجًا إليها،
ثم سألتَه وعلمتَ أنه لا يرد أحدًا. فقال الرجل: إني والله ما سألتُه لألبسها،
إنما سألتُه لتكون كفني. [البخاري
واحتفظ الرجل بثوب الرسول صلى الله عليه وسلم؛ فكان كفنه

قصص عن الإيثار فى الإسلام ، اجمل قصة مكتوبة عن التسامح والعفو للأطفال عن الرسول

طعام للجائع

جاء رجل جائع إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد،
وطلب منه طعامًا، فأرسل صلى الله عليه وسلم ليبحث عن طعام في بيته،

فلم يجد إلا الماء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(من يُضيِّف هذا الليلة رحمه الله، فقال رجل من الأنصار: أنا يا رسول الله
وأخذ الضيفَ إلى بيته، ثم قال لامرأته: هل عندك شيء؟
فقالت: لا، إلا قوت صبياني، فلم يكن عندها إلا طعام قليل يكفي أولادها الصغار،
فأمرها أن تشغل أولادها عن الطعام وتنومهم، وعندما يدخل الضيف تطفئ السراج(المصباح،
وتقدم كل ما عندها من طعام للضيف، ووضع الأنصاري الطعام للضيف،
وجلس معه في الظلام حتى يشعره أنه يأكل معه، وأكل الضيف حتى شبع،
وبات الرجل وزوجته وأولادهما جائعين.
وفي الصباح، ذهب الرجلُ وضيفه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال للرجل:
(قد عجب الله من صنيعكما بضيفكما الليلة) [مسلم].
ونزل فيه قول الله -تعالى-: {ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة} [الحشر: 9].
والخصاصة: شدة الحاجة.

قصص عن الإيثار فى الإسلام ، اجمل قصة مكتوبة عن التسامح والعفو للأطفال عن الرسول

الأرغفة القليلة وثلاثين رجلا

اجتمع عند أبي الحسن الأنطاكي أكثر من ثلاثين رجلا،
ومعهم أرغفة قليلة لا تكفيهم، فقطعوا الأرغفة قطعًا صغيرة وأطفئوا المصباح،

وجلسوا للأكل، فلما رفعت السفرة، فإذا الأرغفة كما هي لم ينقص منها شيء؛
لأن كل واحد منهم آثر أخاه بالطعام وفضله على نفسه، فلم يأكلوا جميعًا.

قصص عن الإيثار فى الإسلام ، اجمل قصة مكتوبة عن التسامح والعفو للأطفال عن الرسول

قصة الصبى والجرسونة

دخل صبي الى مقهى ليأكل الايس كريم

جلس الصبي على الطاولة، فوضعت الجرسونة كأساً من الماء أمامه

فسأل الصبي: بكم الآيس كريم بالكاكاو؟

أجابته: بخمسة دولارات

فأخرج الصبي يده من جيبه وأخذ يعد النقود
فسألها مرة أخرى: حسن وبكم الآيس كريم لوحده فقط بدون كاكاو؟

في هذه الأثناء كان هناك الكثير من الزبائن ينتظرون خلو طاولة
في المقهى للجلوس عليها
فبدأ صبر الجرسونة بالنفاذ
فأجابته بفظاظه: ب أربعة دولارات

فعد الصبي نقوده وقال:
سآخذ الآيس كريم العادي

أنهى الصبي الآيس كريم ودفع حساب الفاتورة وغادر المقهى

وعندما عادت الجرسونة إلى الطاولة إغرورقت عيناها بالدموع أثناء مسحها للطاوله

لقد حرم الصبي نفسه الآيس كريم بالكاكاو

حتى يوفر لنفسه دولاراً يكرم به الجرسونة

كثيراً ما نقع في حرج ونتسبب في شحن نفسي تجاه أناس آخرين يحملون لنا الكثير من الحب والتقدير

الفرق كبير جدا بين البخل والفقر
من الممكن أن تكون أكرم الناس ولكن الفقر يجعلك في نظر بعض الناس بخيل

فلا تبخل بحبك على الذي يحبك
لا تخف وابتسم فأنت أغنى الناس

قصص عن الإيثار فى الإسلام ، اجمل قصة مكتوبة عن التسامح والعفو للأطفال عن الرسول

سأل رجل حاتم الطائي فقال: ياحاتم هل غلبك أحد في الكرم ؟
قال:نعم غلام يتيم من طيء ؛نزلت بفنائه وكان له عشرة أرؤس من الغنم،فعمد إلى رأس منها فذبحه

وأصلح من لحمه،وقدمه إلي وكان فيما قدم إلي الدماغ،فتناولت منه فاستطبته،فقلت:طيب والله،

فخرج من بين يدي وجعل يذبح رأساً رأس،ويقدم لي الدماغ وأنا لا أعلم،فلما خرجت لأرحل

نظرت حول بيته فرأيت دماً عظيماًوإذا هو قد ذبح الغنم بأسره فقلت له:

لم فعلت ذلك؟فقال:يا سبحان الله ! تستطيب شيئاً أملكه فأبخل عليك به،

إن ذلك لسُبة على العرب قبيحة،قيل:ياحاتم،فما الذي عوضته؟ قال:

ثلاثمائة ناقة حمراء وخمسمائة رأس من الغنم،فقيل:إذن أنت أكرم منه.

فقال:بل هو أكرم ؛لأنه جاد بكل ما يملك وإنما جدت بقليل من كثير.

قصص عن الإيثار فى الإسلام ، اجمل قصة مكتوبة عن التسامح والعفو للأطفال عن الرسول

هذه القصة حدثت في العصر العباسي وهي بين قاضي وصاحب القاضي

المهم صاحب القاضي دخل فقال للناس قولوا له أي للي قاضي ابي جعفر بالباب
فلما سمع القاضي اسمه تهلل وجهو وفرح وقال ادخلوة ادخلوة
فلما دخل تحااضنا وتسامرا قليلًَ وأعطاه القاضي 5000 الاف دينار ثم انصرف

فتعجب من في المجلس وقالو له يا إمام كيف تعطي رجل من عامة الشعب 5000 الاف دينار فقال ان لهذا الرجل قصة فأأأسمعو:- قال كنت يومً فقيراً وكان هذا صديقي فذهبت له وقلت له اني جاعُُ فأأطعمني فقال اجلس ثم ذهب الرجل وغاب طويل ثم عاد بأأأشهي المأكولات والمشروبات ووضعها علي المائدة وقال كل فبدأت أكل "القاضي يحكي " ولاحظت انه لا يأأكل معي فقلت له كل فقال لست جائعاً فقلت يعني والله لا أكل حتي تأأأكل معي فبدأ الرجل يأأكل وإذا بالدم يسيل من فمه فتعجبت فقلت له ويحك مابك فقال تعذر له قال مرض فقلت له لا والله ليس هذا بمرض ماعلمت ان بك مرضً مابك فقال أسدقكا القول انك لما جأأأئتني لم يكن عندي بالبيت شئ لا مال ولا أكل فتذكرت انه من ذو ايام كنت عند الطبيب وقد عالج اسناني بوضع شريط من ذهب "وكان يستخدمو اشرطة الذهب كانوع من انواع اللحام في الاسنان " ففكرت فقلت لما لا أنزعه فنزعته من فمي هذا الشريط وبعته في السوق وأشتريت لك هذا الطعام الذي تراه امامك فتعجب أبن ابي داااود من كرم هذا الرجل وقال لأأصحابة في المجلس ألأ يستحق مثل هذا الرجل 5000الاف دينار

فأأأنظرررو يااخواني واخواتي إلي كرم السلف الصالح وهذه القصص التي تشجع علي الإثار.

قصص عن الإيثار فى الإسلام ، اجمل قصة مكتوبة عن التسامح والعفو للأطفال عن الرسول

قصة عن إيثار الأباء
منذ خمسين عاماً وفي إحدى البلاد الأفريقية، كانت تعيش أسرة فقيرة مكونة من أب وأم وستة أبناء، قرر الأب السفر بأسرته إلى إحدى البلاد الآسيوية، فأخذوا السفينة متجهين إلى البلدة الأخرى وأثناء الرحلة وفي عرض البحر، اعترضت السفينة الأمواج العاتية وساءت الأحوال الجوية وبدأ هطول الأمطار بغزارة ثم أخذ البحر يموج في نوةٍ عالية، وأخذت السفينة تميل وتتأرجح يمنة ويسرة ثم اصطدمت بجبلٍ فانشطرت إلى نصفين،احتضن الأب أبناءه وزوجته وانتاب الأبناء الفزع والخوف الشديد، وطلب الأب من الأبناء التعلق به جميعاً فأخذ يمسك بأبنائه ويحملهم فوق ظهره ويمسك بيدي زوجته ويدعو الإله أن ينجي أولاده وزوجته من الموت وأخذ يسبح كثيرا انتابه التعب الشديد حتى أصبح غير قادر على الإمساك بأبنائه ثم وجد قطعة خشبية من حطام السفينة فتعلق به وأخذ قسطاً من الراحة ثم بدأ بحمل أبنائه مرة أخرى ويسبح بهم وإذا بهِ يرى طائرة الإنقاذ وقد هبط منها فريق الإنقاذ فانتشل أبناءه وزوجته،وإذا بالأب قد فارق الحياة.



3 
مجدى سالم



بارك الله فيك أختي الكريمة
والله أسعدني ردك كثيرا وأثلجت صدري بعباراتك
جزاك الله خيرا وجعل ما تقومين به في ميزان حسناتك


شكرا جزيلا لك وكثر الله من أمثالك أختي الفاضلة
شكرا ..شكرا ..شكرا



4 
عطر البنفسج

قصص جميلة وكل قصة تحمل عبرة اجمل
ماهذا التميز يامجدي ياسالم
دائما نرى ابداعاتك تتميز يوما عن يوم

بانتظار كل جديد منك


5 
مجدى سالم




اسعد الله قلوبكم وامتعها بالخير دوما
اسعدنى كثيرا مروركم وتعطيركم هذه الصفحه
وردكم المفعم بالحب والعطاء
دمتم بخير وعافيه




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات الدولي ElDwly.com
جميع المواد المنشورة بمنتديات الدولي تُعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.