العودة   منتديات الدولى > المنتديات العامة > منتدى الصحافة والإعلام

منتدى الصحافة والإعلام آخر الأخبار العاجلة على مدار اليوم، اخبار عامة واخبار الحوادث والجرائم، اخبار المشاهير والنجوم


1 
مهره




المصدر:
  • الكويت - كونا بغداد عراق أحمد

عراق السيادة المنقوصة في ظل الفصل السابع

العراق والفصل السابع ..في الفصل الأخير
يرى الكثير من المحللين السياسيين والقانونيين أن أي قرار، محليا كان أم دوليا، ينتهي بانتهاء مسبباته والضرورة التي ألجأت إليه، وبذلك تكون العقوبات التي فرضت على العراق بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، بهدف إتاحة استخدام القوة لإخراج القوات العراقية التي دخلت الكويت في أغسطس 1990، انتهى مفعولها، مع انتهاء حرب 1991، المثيرة، بدورها، للاستغراب، لأنها لم تستهدف أياً من القوات الموجودة في الكويت، بل تركزت على التدمير الشامل للبنى التحتية والأهداف المدنية داخل العراق، بينما انسحبت القوات الموجودة في الكويت من دون قتال.
ومنذ عقدين من الزمن والعراق يعيش تحت طائلة الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة بعد غزوه الكويت العام 1990 حيث اعتبر العراق دولة مهددة للسلم العالمي والإقليمي ، وصدر آنذاك قرار بالرقم 661 والقرار 678 والذي بموجبه أصبح العراق تحت حصار اقتصادي خانق عانى منه الشعب العراقي الجوع والموت البطيء، وحجز الأموال العراقية المودعة في البنوك العالمية، وإنشاء صندوق سمي بصندوق التنمية العراقية .
حيث جاء بعده قرار ثان برقم 986 وكان هذا القرار الأكثر قسوة حيث حكم بموجبه ببيع النفط العراقي مقابل الغذاء والدواء ، وليس هذا وحسب بل تم استقطاع ما نسبته خمسة في المئة من المبالغ المودعة للتعويض وتسديد الديون المترتبة على غزو الكويت ، وتعويض الدول والشركات والمؤسسات التي تضررت من جراء هذا الغزو.
تنازلات عراقية
ومع انتهاء حرب تحرير دولة الكويت في ربيع 1991، فقد العراق قوته العسكرية، ولم يعد، كما يفترض الفصل السابع، يشكل أي تهديد للأمن الدولي، بل بالعكس، فرضت عليه القوات التي قادتها أميركا تنازلات.

ومن هنا تبرز ضرورة رسم خارطة علاقات بين العراق والولايات المتحدة كي لا تستمر الأوضاع الغامضة بين البلدين الى سنوات اخرى كما ان من مصلحة البلدين ان يستندان في علاقاتهما الى قوانين واتفاقات واضحة تكفل المصالح المشتركة وعدم التدخل بالشؤون الداخلية لكلا الطرفين وبما يعزز الأمن والسلم الدوليين.
ورغم أن العقدة الرئيسية، لم تبرز في الواجهة، لأنها تنسف كل محاولات التسوية، إلا أنها تبقى عقدة التوجس الأساسية لدى كل الأطراف، وما يؤكد ذلك أن الولايات المتحدة، بحكم تأثيرها على الكويت والعراق معا بعد الاحتلال، كان بإمكانها إخراج العراق من الفصل السابع، إلا أنها فضلت إبقاء الحال كما هو، للإبقاء على دورها الممسك بفتيل التفجير في أي وقت.
غياب المبرر
وبينما يؤكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي على انه اتفق مع الجانب الكويتي في ما يخص خروج العراق من الفصل السابع.
يرى كثير من العراقيين أنه لم يعد هناك أي مبرر لبقاء العراق ضمن أحكام البند السابع لميثاق الأمم المتحدة، بعد حرب تحرير دولة الكويت في العام 1991، وتوقيع اتفاقية خيمة سفوان، وخروج القوات العراقية من الكويت، لأن العراق أصبح «مكسور الجناح»، ولا يشكل تهديدا للأمن الدولي ، وهذا ما يتعلق بالصورة الواضحة في الواجهة، وليس الصورة الخفية.
ويتعلق إدخال العراق ضمن أحكام الفصل السابع بموضوع الكويت، ولم ينته حتى بإعلان العراق الالتزام بكل القرارات الدولية التي اتخذت منذ 1990، وما بعدها وحتى غزو العراق، لذلك يرى العديد من المراقبين والعراقيين العاديين أن القرار واستمراره أميركي 100 في المئة.
ويضيف المحلّلون أنه كان المفروض بالحكومة العراقية أن تعمل باجتهاد خلال السنوات السابقة لإخراج العراق من هذا البند، إلا أن طروحات جديدة تحجج بها البعض من أصحاب القرار الاممي، والذين أشاروا إلى ضرورة إصدار نص لقرار جديد يختص بإزالة ورفع مفاعيل الفصل السابع الذي يكبل بغداد.
رئيس وزراء الكويت يلتقي الممثل الأممي الخاص إلى العراق
استقبل رئيس مجلس الوزراء الكويتي الشيخ جابر المبارك الصباح الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة في العراق مارتن كوبلر وبحث معه في العلاقة بين الكويت والمنظمة الدولية، وبين الكويت والعراق، الجار الشمالي.
واشاد المسؤول الكويتي، خلال اللقاء الذي حضره نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الصباح في قصر بيان ، بالجهود التي تبذلها الامم المتحدة وأمينها العام بان كي مون في متابعة وتنفيذ كافة الالتزامات الدولية المتعلقة بجمهورية العراق ذات الصلة بحرب تحرير الكويت.
واعرب عن تفاؤله «تجاه الجهود التي تبذلها جمهورية العراق الشقيق في تنفيذ هذه الالتزامات ومعالجة كافة الملفات العالقة» بين البلدين، مؤكدا حرص الكويت على «التعاون الصادق والجاد مع العراق لتمكينه من الخروج من احكام الفصل السابع» لميثاق الامم المتحدة.
وقـال الشيـخ جابر المبارك: «اننا نحمل المشاعر الاخوية الصادقة تجاه الاشقاء في العراق ونـمد يـد التـعاون لتدعيم العلاقات الاخوية بيـن البلدين متطلعين الى مستقبل افضل لبلديـنا وشعبينا الشقيقين».



2 
الفارس الابيض

تسلمين يااا غلاااتي

على الاخبار والمعلومات الجيده
واعلى طرحك المميز جدااا
ننتظر جديدك المميز بشوق
ارق تحيه واجمل باقة ورررد لكي مني
فارس



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات الدولي ElDwly.com
جميع المواد المنشورة بمنتديات الدولي تُعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.