العودة   منتديات الدولى > المنتديات الأدبية > منتدى الكتب الإلكترونية

منتدى الكتب الإلكترونية تحميل أحدث الكتب الإلكترونية، كتب إلكترونية مجانية للقراءة للكمبيوتر وللجوالات، كتب تعليمية بصيغة pdf


Like Tree2Likes

1 
مهره


كتاب رسالة الى زهرة

"رسالة إلى زهرة د" كتاب يحكي قصة حدث عاشته مؤلفته عندما كانت طفلة في الجزائر عند بداية حرب التحرير الجزائرية عام 1956. ففي تاريخ 30 سبتمبر من تلك السنة، كانت دانييل ميشيل- شيش في الخامسة من عمرها. وكانت قد ذهبت في ذلك اليوم برفقة جدّتها إلى مقهى "ميلك بار" في مدينة الجزائر، حيث كانت تقيم أسرتها. إنها لا تزال تذكر، كما تقول، طعم المثلجات - الآيس كريم- الذي تناولته في ذلك اليوم.
لكن ما لم يفارق مخليتها أبدا ذلك الانفجار الكبير الذي هزّ المقهى المليء آنذاك بالروّاد. كان الانفجار ناتجا عن قنبلة وضعتها فتاة جزائرية اسمها "زهرة دريف" باسم "مقاومة الاحتلال الفرنسي لبلادها منذ أكثر من مائة وعشرين عاما آنذاك".
لقد فقدت دانييل ميشيل- شيش في الانفجار جدتها وأحد ساقيها وفي الوقت نفسه إحساسها بالطمأنينة طيلة سنوات حياتها اللاحقة، وقد أطلقت الصحافة الفرنسية على تلك العملية آنذاك ما أسمته "مذبحة مقهى ميلك بار".
وتشير دانييل ميشيل- شيش أنها لا تزال تذكر "وكأن الأمر جرى البارحة" ملامح تلك الشابة الجزائرية الأنيقة التي كانت ترتدي ثيابا مثل أية فتاة أوروبية يوم دخلت إلى المقهى ولفتت انتباهها عند دخولها إليه وعند خروجها منه. ويعرف القارئ من خلال "رسالة" المؤلفة أن زهرة دريف عملت محامية في بلادها، بعد أن ناضلت لسنوات في صفوف جبهة التحرير الجزائرية. وهي اليوم محامية "متقاعدة"، ولكنها لا تزال تحتفظ بموقعها كأحد رموز النضال من أجل تحرير الجزائر من الاستعمار الفرنسي.
تكتب دانييل ميشيل- شيش اليوم: "عشية الاحتفال بالذكرى الخمسين لنهاية حرب التحرير واستقلال الجزائر، أريد أن يكون صوتي مغايرا عن الأصوات الأخرى وأن يكون مستقلا". وهي تؤكد في الوقت نفسه أنها تبحث عن "المصالحة مع نفسها" عبر الكتابة، والإفصاح عن الكثير من المشاعر والانفعالات التي أرّقتها وتؤرقها باستمرار. وتشير أنها أرادت للكتاب- الرسالة أن يكون بمثابة "وثيقة" للتاريخ، لكن بعيدا عن التباكي ومحاولة "استدرار الشفقة".
ونقرأ مما تكتبه دانييل ميشيل- شيش إلى "زهرة د." ما مفاده: "السيدة د. في الثلاثين من شهر سبتمبر عام 1956، عند نهاية فترة بعد الظهر كنت ترتدين ثيابا أنيقة على الطريقة الأوروبية. وقد رأيتك تتوجهين نحو وسط مدينة الجزائر. وكنت تحملين على ظهرك حقيبة مثل تلك التي يأخذها معهم أولئك الذين يرتادون الشاطئ للسباحة، لكنها كانت تحتوي على قنبلة".

وتضيف: "في نفس ذلك اليوم 30 سبتمبر 1956، اصطحبتني جدتي إلى مقهى "ميلك بار" كي أتناول آخر قدح من المثلجات الآيس كريم- في عطلتي الصيفية، فالمدارس كانت ستفتح أبوابها في اليوم التالي. إن حياتك وحياتي غيّرتا مساريهما بالوقت نفسه، هكذا جرى تعارفنا دون أن نلتقي في أي وقت من الأوقات".
وفي تلك اللحظة أيضا "تقاطعت" قصة حياة المؤلفة منذ الطفولة مع "التاريخ العريض"، الذي عرفته الجزائر فيما بعد. وهي تروي في هذا الكتاب- الرسالة كيف استطاعت "إعادة اختراع حياتها" في سياقها الجديد. وقد جعلت من "زهرة د." هدف رسالتها- كتابها مؤكدة أنها لا تحمل لها أبدا "الضغينة" ولا يعتريها "الغضب".
ونعرف من خلال ما تحتويه "الرسالة" أن الصحافة الفرنسية كلها أطلقت على دانييل تسمية "داني الصغيرة لميلك بار"، ثم أصبحت أمّا وجدة. ونعرف أيضا أن "زهرة دريف" أصبحت فيما بعد زوجة "رابح بطاط"، أحد وجوه جبهة التحرير الجزائرية وفترة ما بعد الاستقلال ثم أرملته، وأن الرئيس الجزائري الحالي عبد العزيز بوتفليقة عيّنها عضواً في البرلمان.
وتشرح دانييل ميشيل- شيش أنها استطاعت بعد 56 سنة من "أخطر حدث في حياتها" أن تتحدث عنه بصراحة، وحيث كان أهلها حريصين طيلة فترة طفولتها ومراهقتها وشبابها أن "يطمسوا" ذكراه بشكل كامل والاكتفاء بالحديث عن "ما حصل لها" أو عن "حادثها". لكن أمها كانت "تبكي باستمرار" بينما "أغرق" والدها نفسه في العمل.
كذلك تؤكد المؤلفة أنها رفضت باستمرار الانصياع لكل محاولات أولئك الذين أرادوا أن يدخلوا في نفسها فكرة الثأر. ولا تتردد في إعلان مواقعها التي كانت مناهضة لحرب الأميركيين في فيتنام، وأنها تتفهّم جيدا "معارك المناهضين للاستعمار". وما تعلن المؤلفة رفضها له أيضا هو أن تعلن ضغينتها وحقدها من موقع الضحية. ورفضت بذلك أن تصف "زهرة د."، واضعة القنبلة في مقهى "ميلك بار" بـ"الجلاّد".
تجدر الإشارة أن هذا الكتاب يحتوي على صورتين لهما دلالة بليغة. الصورة الأولى هي لـ"دانييل" تلعب مبتسمة في أحد شوارع مدينة الجزائر قبل الانفجار. والثانية لدانييل بعد عدة سنوات وهي تلبس ثيابا تغطي ساقها المبتورة، ولكنها "تبتسم" أيضاً.

الكتاب: رسالة إلى زهــرة د
تأليف: دانييل ميشيل- شيش



2 
أميرة زين

اختي مهرة تحية طيبة

كم لاذت لي القصة
وافتكرت في زهرة جميلة بوحيرد
هذا هو حال تبعثر اي بلد عند قبضة الاستعمار له
تشكراتي عزيزتي لنقلك ما هو مفيد,,كنت هنا/اميرة




4 
الرمانة الحلوة

بارك الله فيك واذا في زهرة جميلة فهي انتي بروحك الطيبة
اشكرك على طرحك الطيب

موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات الدولي ElDwly.com
جميع المواد المنشورة بمنتديات الدولي تُعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.