العودة   منتديات الدولى > المنتديات الإسلامية > المنتدى الإسلامى العام

المنتدى الإسلامى العام كل ما يخص الدين الإسلامي من عقيدة وسنن وقرآن وأحاديث شريفة وأدعية إسلامية وكل أحكام الشريعة


1 
عمرو شعبان


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
أصول قراءة عاصم

ولعاصم راويان هما حفص وشعبة، ولما كانت رواية حفص هي الأصل الذي نحيل عليه الروايات في مخالفتها له، بدأنا برواية حفص وإن كان شعبة مقدماً عليه في الداء عند القراء. هذا، وقد بينا أرقام الآيات حسب العد الكوقي.
أصول رواية حفص عن عاصم:
1) روى حفص إثبات البسملة بين كل سورتين سوى ما بين الأنفال وبراءة.
2) روى عليهم، وإليهم، ولديهم، وفيهم، وعليما، وفيهما وعليهن، وفيهن، وما شابه ذلك من كل هاء ضمير جمع أو تثنية مسبوقة بياء ساكنة؛ بكسر الهاء وقْفاً ووصلاً، وكذا لو حذفت الياء منه لعارض الجزم أو البناء نحو (وإن يأتهم وفاستفتهم) بكسر الهاء أيضاً.
3) روى إسكان ميم الجمع إن وقعت قبل محرك نحو ﴿عليهمْ غير﴾، فإن كان بعد الميم ساكن وقبلها هاء مسبوقة بكسرة أو ياء ساكنة نحو ﴿بهِمُ الأسباب﴾ و﴿عليهِمُ الجلاء﴾ فإنه يكسر الهاء ويضم الميم وصلاً، ويسكن الميم في الوقف مع كسر الهاء. وإن كان قبلها غير ذلك فيضمها وصلاً، ويسكنها وقفاً نحو ﴿عليكُمُ القتال﴾، ﴿منهُمُ الذين﴾.
4)إذا التقى حرفان متحركان متماثلان أو متقاربان أو متجانسان فله الإظهار وجهاً واحداً نحو ﴿الناس سكارى – ينفق كيف – الملائكة طيبين﴾ واستثنى من ذلك موضعين:
الأول: قوله تعالى: ﴿قَالُواْ يَا أَبَانَا مَا لَكَ لاَ تَأْمَنَّا﴾ يوسف آية (11) فالمروى عنه وجهان أحدهما: الرَّوْم وهو المقدم في الأداء من طريق التيسير، ويكون بالنطق بنونين أولاهما ضعيفة الحركة بحيث يذهب معظمها، والثانية كاملة الحركة. والوجه الثاني: الإشمام وهو ضم الشفتين بُعَيْدَ إدغام النون الأولى في الثانية إدغاماًً صريحاً من غير إسماع صوت، ولا يكون الضم إلا بعد الإدغام مباشرة وهو اختيار الإمام ابن الجزري في النشر، والأول أرجح لمن يقرأ بطريق التيسير.

والموضع الثاني: ﴿مَكَّنِّي﴾ بسورة الكهف آية (95)، فيروى بنون واحدة مشددة على الإدغام مثل الجمهور.

أما قوله تعالى: ﴿مَالِيهْ28/69هَلَكَ﴾ بسورة الحاقة آية (28) ففيه وجهان: الأول: هو إدغام الهاء الأولى في الثانية وصلاً. والثاني: إظهار الهاء مع سكتة لطيفة عليها وذلك حال الوصل وهو الأرجح لكونها هاء سكت – أما في الوقف فإنه يقف على الهاء من﴿ماليهْ﴾ بالسكون.

5) روى تَرْكَ الصلة في هاء الضمير التي يكنى بها عن المفرد الغائب والتي تسمى هاء الكناية إذا سبقها ساكن وكان بعدها متحرك نحو ﴿فيه هدى – عقلوه - وهم﴾ فإن كانت الهاء بين متحركين وصَلَهَا بواو إن كانت مضمومةً نحو ﴿عندهُ و إلا﴾، ووصلها بياء إن كانت مكسورة نحو ﴿علمهِ إلا﴾ وخرج عن أصله في ستة مواضع هي:

أ)﴿أَرْجِهْ وَأَخَاهُ﴾ في الأعراف آية (111) والشعراء آية (36) قرأهما بالإسكان في الموضعين.

ب) ﴿فيهِ مهانًا﴾ بالفرقان آية (69) رواها بالصلة بياء.

ج) ﴿فألقِهْ إليهم﴾ بالنمل آية (28) قرأها بالإسكان.

د) ﴿يرَضه لكم﴾ بالزمر آية (7) رواها بالقصر وضم الهاء.

هـ) ﴿وما أنسانيهُ إلا﴾ بالكهف آية (63) رواها بضم الهاء مع القصر.

و) ﴿عليهُ الله﴾ بالفتح آية (10) رواها بضم الهاء والقصر.

وقرأ ﴿يتقْهِ﴾ بالنور آية (52) بإسكان القاف وكسر الهاء مع القصر.

6) روى المد المتصل والمنفصل خمس حركات، وهو المقدم في الداء من طريق التيسير، واختار له الشاطبي التوسط أربع حركات. وليس له في البدل نحو ﴿ءآمنوا﴾ إلا القصر، وكذا في حرف اللين المَتْبُوع بهمز نحو ﴿سَوْءَة، شيء﴾.

7) روى في المد اللازم بأنواعه مخففاً أو مثقلاً ست حركات نحو: ﴿ءَآلْأَنَ – ص~- ن~ - الضآلين – اآـم~﴾، فإن دخلت همزة الاستفهام على همزة الوصل وكان بعدهما لام تعريف وذلك في ثلاث كلمات هي: ﴿ءآلذكرين﴾ (الأنعام143، 144)﴿ءَآلأَنَ﴾ (يونس51،91) ﴿ءآلله﴾ (يونس59،النمل59) جاز فيها وجهان أحدهما: إبدال همزة الوصل ألفاً مع الأشباع. والثاني: تسهيل همزة الوصل بين الألف والهمزة ﴿ءاْلآنَ - ءاْلله﴾ وليس في هذا الوجه مد. أما المد اللازم الحرفي نحو ن~،ص~ واآـم~ فله الإشباع فيها عدا (عين) من فاتحة مريم: ﴿كهيعص﴾ وفاتحة الشورى ﴿حم عسق﴾ ففيهما الإشباع والتوسط، وتختص آلم أول آل عمران بإشباع المد في الميم عند الوقف عليها، وله الطول والقصر عند وصلها بلفظ الجلالة بعدها مع فتح الميم.

8) روى حفص تحقيق الهمز المفرد في كلمة مثل﴿يؤمنون، تألمون، بئس﴾، وكذلك المزدوج من كلمة نحو ﴿ءأنذرتهم﴾، أو كلمتين نحو ﴿جاء أحد – يشاء إلى﴾، واستثنى الهمزة الثانية من ﴿ءأعجمي﴾ المرفوع في سورة فصلت آية (44) فإنه سهلها بين الهمزة والألف. فإن دخات همزة الوصل على الساكن تعين إبدال الهمز الساكن ياءً أو واواً في الابتداء فقط نحو ﴿ايت – ابتوني - اوتمن﴾، ولم يدخل حفص ألفاً بين الهمزتين مطلقاً .

9) قرأ حفص بإبدال الهمزة ياء من ﴿ضيزى﴾ النجم (22) وبادي من ﴿بادي الرأي﴾ (هود27) و﴿ضياء﴾ (يونس5)، والأنبياء(48) والقصص (71) و﴿البرية﴾ في مواضعيها بالبينة (6،7) موافقاً جمهور القراء. كما أبدل الهمزة واواً من هزؤا في مواضعه ﴿هُزُواً﴾ وكذلك ﴿كُفُواً﴾ بالأخلاص (4)، وروى باب النبي والنبوة بالإبدال والإدغام أي بلا همز. ولم يهمز ﴿مرجون﴾ بالتوبة آية (106) و﴿ترجى﴾ بالأحزاب آية(51)، وقرأ بالهمز في ﴿يضاهئون﴾ بالتوبة (30) و﴿مؤصدة﴾ بالبلد (20) والهُمَزَة (8).

وقد ذكرنا ذلك لمخالفة حفص بعض القراء في هذه المواضع. وحقق الهمز من ﴿يأجوج ومأجوج﴾ وكذلك ﴿الصابئين/الصابئون﴾ و﴿سأل﴾ بالمعارج و﴿منسأته﴾ بسبأ و﴿أرأيت﴾ حيث وقع.

10) لم يرد عن حفص أنه نقل شيئاً مما صح فيه النقل عن غيره من القراء وصلاً أو وقفاً، فقرأ نحو﴿الأرض﴾ و﴿من ءَامنَ﴾ بالتحقيق للهمز. كما صح عنه أنه وقف على الكلمات المهموزة بتحقيق الهمزات لا غير.

11) صح عن حفص من طريق التيسير والشاطبية السكت على الألف ﴿عوجا﴾ الكهف(1) وألف ﴿مرقدنا﴾ بيس(52) وعلى نون ﴿من راق﴾ (القيامة27) ولام ﴿بل ران﴾ (المطففين14) وذلك بسكتة لطيفة بلا تنفس. وليس له سوى هذه السكتات، فلا يسكت على الساكن قبل الهمز من هذا الطريق، ولكن صح عنه السكت عليه من طرق النشر.

12) أظهر حفص ذال (إذ) عند حروف التاء والجيم والدال والزاي والسين والصاد، وأدغمها في الذال والظاء نحو ﴿إذ ذّهب – إذ ظّلموا﴾. كما أظهر دال (قد) عند حروف الجيم والذال والزاي والسين والشين والصاد والضاد والظاء، وأدغمها في التاء والدال نحو ﴿قد تّبين – وقد دّخلوا﴾، كما أظهر (تاء التأنيث) المتصلة بالفعل عند الثاء والجيم والزاي والسين والصاد والظاء وأدغمها عند التاء والدال والطاء نحو ﴿فما ربحت تّجارتهم – أجيبت دّعوتكما – فآمنت طّائفة﴾، وأظهر لام (هل وبل) عند حروف التاء والثاء والزاي والسين والضاد والطاء والظاء والنون وأدغمها في اللام والراء نحو ﴿هل لّكم – بل لّا تكرمون – بل رّبكم﴾. ولم يدغم من الحروف التي قربت مخارجها من كلمتين سوى ﴿يلهث ذّلك﴾ بالأعراف (176) و﴿اركب مّعنا﴾ (هود42). وأدغم القاف في الكاف من ﴿نخلقكّم﴾ بالمرسلات (20) إدغاماً كاملاً على الأصح.

13) أظهر حفص النون الساكنة والتنوين عند أحرف الحلق الستة؛ الهمزة والهاء والعين والحاء والغين والخاء، وأدغمهما مع الغنة في النون والواو والياء والميم، وأدغمها من غير غنة في اللام والراء، وقلبهما مع الإخفاء عند الباء، وأخفاهما عند باقي أحرف الهجاء. وأظهر النون من ﴿يس والقرآن﴾ و﴿ن والقلم﴾ عند الواو في الموضعين من طريق التيسير.

14) أظهر الميم الساكنة عند أحرف الهجاء ما عدا الباء والميم، فأخفاها عند الباء نحو ﴿هم به﴾، وأدغمها عند الميم نحو ﴿ولكم مَّا كسبتم﴾، وأظهر غنة النون المشددة والميم المشددة.

15) روى حفص الفتح فيما أَمَالَهُ غيرهُ من القراء إلا الراء في ﴿مَجْراهَا﴾ سورة هود (41) فأمالها وفتح ما عداها، وروى الوقف على هاء التأنيث بفتح ما قبلها.

16) مذهبه في الراءات:

أ) ترقق الراء في الوصل إن كانت مكسورة نحو ﴿يريد﴾، أو كانت ساكنة بعد كسر يكون من أصل الكلمة نحو ﴿فِرْعون﴾، ﴿واستغفِرْه﴾ وذلك إن لم يكن بعدها حرف استعلاء منفصل بها فتفخم نحو ﴿فرقة – بالمرصاد - قرطاس﴾. وفي ﴿فرق﴾ وجهان والتفخيم أرجح. فإن كان حرف الاستعلاء منفصلاً عنها ترقق نحو ﴿أنذر قومك﴾ وفيما عدا هذه الأحوال فتفخم في الوصل – أي إن كانت مفتوحة نحو ﴿ضَرَبَ﴾ - أو مضمومة نحو ﴿يأتمرون﴾ أو ساكنة مسبوقة بكسر ليس من أصل الكلمة نحو ﴿ارتضى﴾ أو ساكنة مسبوقة بفتح أو ضم نحو ﴿ يرْجع ويرْجعون﴾.

ب) أما في الوقف فترقق الراء: إن كان قبلها كسر نحو ﴿قُدِر﴾ ولا يمنع الترقيق أن يفصل بينها وبين الكسر ساكن نحو ﴿حِجْر﴾، كما ترقق إن كان قبلها ياء ساكنة نحو الوقف على ﴿قدِير﴾ - و﴿غير﴾.

وفيما عدا هذه الأحوال فتفخم نحو الوقف على ﴿النارِ – غفورٌ – القمرُ – البحر – النذر - الكفر﴾.

ويجوز التفخيم والترقيق إن سكنت الراء قبل ياء محذوفة تخفيفاً نحو ﴿يسر﴾ فأصلها يسرى، والترقيق أرجح لدلالته على الياء المحذوفة. وأما عند الوقف على (مصر﴾ فالتفخيم أرجح، وفي الوقف على ﴿عين القطر﴾ فالترقيق أرجح.

17) وحكم اللامات عنده الترقيق إلا لام لفظ الجلالة إن فتح ما قبلها أو ضُمَّ نحو ﴿مَنَّ الله﴾ و﴿رسلُ الله﴾. وترقق إن كسر ما قبلها نحو ﴿بِالله – بسم الله﴾.

18) وقف بالتاء على هاء التأنيث المرسومة بالتاء وقفاً اختبارياً أو اضطرارياً، وهي ﴿رحمت الله﴾ (البقرة218- الأعراف56- هود73 – الروم50﴾ ﴿رحمت ربك﴾ (مريم2 والزخرف 32موضعان) ﴿نعمت الله﴾ (البقرة231 -آل عمران103 – المائدة11 – إبراهيم28، 34 – النحل72، 83، 114، لقمان31 – فاطر3) ﴿بنعمت ربك﴾(الطور29) ﴿امرأتُ عمران﴾ (آل عمران35) ﴿امرأتُ العزيز﴾ (يوسف30،51) ﴿امرأتَ نوح وأمرأتَ لوط﴾ (التحريم10) ﴿امرأت فرعون﴾ (التحريم11) (أي كل امرأة مضافة لزوجها). ﴿سنت الأولين﴾ (الأنفال38- فاطر42، 43) ﴿سنت الله﴾ (فاطر موضعان43- غافر85) ﴿لعنت الله﴾ (آل عمران61- النور8) ﴿غيابت الجب﴾ (يوسف10، 15) ﴿معصيت الرسول﴾ (المجادلة8، 9) ﴿بَقِيَّتُ الله﴾ (هود86) ﴿قرت عين﴾ (القصص29) ﴿فطرت الله﴾(الروم30) ﴿شجرت الزقوم﴾ (الدخان43) ﴿جنت نعيم﴾ (الواقعة89) ﴿ابنت عمران﴾ (التحريم12) ﴿بَيِّنتٍ منه﴾ (فاطر40) ﴿جِمالَتٌ صفر﴾ (المرسلات33) ﴿كلمت ربك﴾ (الأنعام115- الأعراف137- يونس33، 96 – غافر6) وكذا كل ما ورد فيها الخلاف بين الجمع والأفراد يوقف عليه بالتاء مثل ﴿الغرفات﴾ (سبأ37) و﴿ءآيات من ربه﴾ (العنكبوت50) و﴿آيات للسائلين﴾ (يوسف7) ﴿ثمرات من أكمامها﴾ (فصلت47) أما ما رسم بالهاء في غير هذه المواضع المذكورة نحو ﴿جنة من نخيل﴾ و﴿امرأة خافت﴾ فإنه يوقف عليها بالهاء. كذلك يقف حفص بالتاء على ﴿يا أبت – ومرضات – وهيهات – ولات حين - واللات﴾ وذات من ﴿ذات بهجة﴾. ووقف بالهاء الساكنة على ﴿أيُّهَ﴾ (النور31 – الزخرف49 – الرحمن31)فإذا وصل فتح الهاء. ووقف على ﴿ويكأنّ وويكأنّه﴾ على الكلمة بأسرها، أعني النون من الأول والهاء من الثاني، وقف على النون من ﴿كأيّن﴾ حيث وقع، وعلى ﴿أيا﴾ وعلى﴿ما﴾ من ﴿أيَّاما تدعوا﴾ (الإسراء110)، وعلى ما وعلى اللام من ﴿مال هؤلاء﴾ (النساء78) و﴿مال هذا الرسول﴾ (الفرقان7) و﴿فمال الذين كفروا﴾ (المعارج36). ووقف بلا ياء على ﴿هاد﴾ و﴿واق﴾ و﴿وال﴾، و﴿باق﴾.

19) أسكن حفص كل ياء إضافة وقع بعدها همز قطع نحو ﴿إني أعلم – مني إنك – إني أعيذها﴾. سواء كان الهمز مفتوحاً أو مكسوراً أو مضموماً واستثنى من ذلك ثلاث عشرة ياء ففتحهن وهي: ﴿يديَ إليك﴾ (المائدة28) ﴿وأميَ﴾ (المائدة116) ﴿ومعيَ أبدا﴾ (التوبة116) و﴿معيَ أو رحمنا﴾ (الملك27) ﴿أجريَ إلا﴾ في مواضعها التسعة وهي (يونس72 – هود51، 29 والشعراء109، 127، 145، 164، 180 – وسبأ47).

كما أسكن حفص كل ياء وقعت قبل همزة الوصل نحو ﴿لنفسي اذهب﴾ (طه41) ﴿ذكري اذهبا﴾(طه43) ﴿أخي اشدد﴾ (طه31) ﴿إني اصطفيتك﴾ (الأعراف144) ﴿يا ليتني اتخذت – قومي اتخذوا﴾ (الفرقان30، 28) ﴿بعدي اسمه﴾ (الصف6) وأسكن الياء في﴿من ورائي﴾ (مريم5) و﴿أرضي واسعة﴾ (العنكبوت56) ﴿شركائي قالوا﴾ (فصلت47) ﴿وإن لم تؤمنوا لي فاعتزلون﴾ (الدخان21) ﴿وليؤمنوا بي﴾ (البقرة186) ﴿صراطي مستقيما﴾ (الأنعام152) ﴿مماتي﴾ (الأنعام162) وفتح كل ياء وقعت لام التعريف نحو ﴿ربيَ الذي – آياتيَ الذين﴾ واستثنى من ذلك ﴿عهدي الظالمين﴾ (البقرة124) فأسكنها ويلزم من إسكانها حذفها وصلاً وإثباتها ساكنة وقفاً. وفتح الياء من ﴿وجهيَ﴾ (آل عمران10 – الأنعام79) ﴿بيتيَ﴾ (البقرة125 – الحج26 – نوح28) ﴿محيايَ﴾ (الأنعام162) ﴿معيَ بني إسرائيل﴾ (الأعراف105) ﴿معيَعدوا﴾ (التوبة83) ﴿معيَ صبرا﴾ الثلاثة بالكهف (67، 72، 75) و﴿ذكر من معيَ﴾ (الأنبياء24) و﴿معيَ ربي﴾ و﴿من معيَ مِن﴾ (بالشعراء (63، 178) ﴿معيَ ردءا﴾ (القصص34) ﴿وما كان ليَ﴾ (إبراهيم22 – ص69) ﴿وليَ فيها﴾ (طه) ﴿ما ليَ لا أرى﴾ (النمل20) ﴿ما ليَ لا اعبد﴾ (يس22) ﴿ولي نعجة﴾ (ص23) ﴿وليَ دين﴾ (الكافرون6) وحذف الياء وصلاً ووقفاً من ﴿يا عباد لا خوف﴾ (الزخرف68) وحذف الياء من كل كلمة اتصلت بها ياء زائدة وأثبتها غيره نحو ﴿أشركتمون﴾، ﴿الداع إذا دعان﴾ - إلا الياء من ﴿فما أتانيَ الله﴾ بالنمل (36) فرواها بإثبات الياء مفتوحة وصلاً، أما في الوقف فالمقدم في الأداء إثبات الياء وقفاً من طريق التيسير لأنه مذهب أبي الحسن (النشر جـ2 ص188). هذا وأجمع القراء على إثبات ياء ﴿واخشوني﴾ (البقرة150) و﴿المهتدي﴾ (الأعراف178) وصلاً ووقفاً.


أصول رواية شعبة – وقد خالف حفصا فيما يلي:

1) روى شعبة ﴿يؤده إليك﴾ و﴿نُؤيِهْ﴾ موضعي (آل عمران75، 145) و﴿نؤتِهْ منها﴾ بالشورى(10) و﴿نولهْ﴾ و﴿نُصْلِهْ﴾ بالنساء (ويتقِهْ﴾ بالنور (52) بإسكان الهاء فيها مع كسر قاف ﴿ويتقِهْ﴾. وروى بالقصر ﴿فيهِ مهانا﴾ بالفرقان (69) وقرأ ﴿وما أنسانيهِ إلا﴾ (بالكهف3) و﴿عليهِ الله﴾ (بالفتح) آية (10) بكسر الهاء فيهما.

2) روى ﴿ءَأَمنتم﴾ بالأعراف (124) وطه(71) والشعراء (49) ﴿ءإن لنا﴾ بالأعراف (113) ﴿ءإنكم لتأتون﴾ بالأعراف (81) ﴿ءأعجمي﴾ المرفوع بفصلت (44) ﴿ءإنكم لتأتون الفاحشة﴾ بالعنكبوت (28) ﴿ءإنا لمغرمون﴾ بالواقعة (66)، ﴿ءأن كان ذا مال﴾ بالقلم (14) كلها بهمزتين على الاستفهام والتحقيق ولم يدخل ألفاً بين الهمزتين.

3) روى بالهمز ﴿هُزُؤاً﴾ حيث وقع و﴿كفؤا﴾ بالإخلاص(4) و﴿مرجئُون﴾ بالتوبة (106) و﴿ترجئ﴾ بالأحراب (51). وروى ﴿لؤلؤ﴾ حيث وقع بإبدال الهمزة الولى واواً ﴿لولؤ﴾ كذا أبدل الهمزة واواً من ﴿موصدة﴾ بالبلد (20) والهُمَزة (8). وروى بالهمز ﴿التناوش﴾ (سبأ52).

4) لم يسكت على سكتات حفص الأربع. مع إدغام نون ﴿مَنْ﴾ ولام ﴿بل﴾ في الراء بعدهما، ﴿مَنْ رّاق – بل رّان﴾.

5) أدغم الذال في التاء في ﴿اتخذت﴾ وبابه مثل ﴿اتخذتم﴾ كيف وقع وأدغم ﴿ن والقلم﴾ و﴿يس والقرآن﴾.

6) أمال ﴿رمى﴾ (بالأنفال (17)، و﴿هار﴾ بالتوبة (109)، و﴿أدراك﴾ و﴿أدراكم﴾ حيث وقعا، و﴿بل رّان﴾ بالمطففين، و﴿أعمى﴾ في موضعيه بالإسراء (72) وهمزة ﴿نأى﴾ بالإسراء (83)، وأمال الراء والهمزة من ﴿رأى﴾ الواقع قبل متحرك نحو ﴿رءا كوكبا﴾، وأمال الراء فقط دون الهمزة وصلاً إن وقع قبل ساكنا نحو ﴿رءا المجرمون﴾ فإن وقف عليه أمال الهمزة والراء، وأمال الراء من ﴿الر، المر﴾ والهاء والياء من فاتحة مريم، والطاء والهاء من ﴿طه﴾ والطاء من ﴿طس، طسم﴾ والياء من ﴿يس﴾ والحاء من ﴿حم﴾، وروى ﴿مُجرَاها﴾ في هود بضم الميم وفتح الراء بدون إمالة، وأمال في الوقف فقط ﴿سوى﴾ بطه (58) ﴿وسدى﴾ بالقيامة (36).

7) روى ﴿بيتي﴾ بالبقرة (125) والحج (26) ونوح (28) و﴿وجهي﴾ بآل عمران (20) والنعام (79) و﴿يدي إليك﴾ و﴿أمي﴾ بالمائدة (28)، (116) و﴿أجري إلا﴾ حيث وقع و﴿معي﴾ حيث جاءت ﴿وما كان لي﴾ بإبراهيم (22) وص (69) ﴿ولي فيها﴾ بطه (18) ﴿ولي نعجة﴾ ص(33) ﴿ولي دين﴾ (بالكافرون) (6) كلها بإسكان الياء. وفتح ياء ﴿بعديَ اسمه﴾ بالصف (6) وياء ﴿عهديَ الظالمين﴾ بالبقرة (24) وياء ﴿يا عباديَ لا خوف﴾ بالزخرف (68) وصلاً، ووقف عليه بالياء. وروى ﴿فما ءاتن﴾ بالنمل (36) بحذف الياء وصلاً ووقفاً. والله أعلم.
وفى الختام اشكر اخواننا فى المواقع الاسلامية الاخرى فى تسهيل مهمتنا
وارجو منكم. المشاركةولاتنسوا الناقل والمنقول عنه من الدعاء
اعتذرعن الإطالة لكن الموضوع أعجبني وأردت أن أضعه بين ايديكم بتصرف وتنسيق بسيط وإضافات.بسيطة مني اسأل الله العلي القدير أن يجعله في موازين. حسنات كاتبه .الأصلي .وناقله وقارئه
.ولا تنسونا من صالح دعائكم.واسأل الله.تعالى أن ينفع بها، وأن يجعل.العمل. خالصا لله موافقا لمرضاة الله،وان.يجعل من هذه الأمة جيلا عالما بأحكام .الله، حافظا لحدود الله،قائما بأمرالله، هاديا لعباد الله .
اللَّهُمَّ. حَبِّبْ إِلَيْنَا الإِيمَانَ وَزَيِّنْهُ فِي قُلُوبِنَا، وَكَرِّهْ. إِلَيْنَا الكُفْرَ وَالفُسُوقَ وَالعِصْيَانَ وَاجْعَلْنَا مِنَ .الرَّاشِدِينَ.
اللَّهُمَّ. ارْفَعْ مَقْتَكَ وَغَضَبَكَ عَنَّا، وَلاَ تُسَلِّطْ عَلَيْنَا بِذُنُوبِنَا مَنْ لاَ يَخَافُكَ فِينَا وَلاَ يَرْحَمُنَا
. اللَّهُمَّ .اسْتُرْنَا وَأَهْلِينَا وَالمُسْلِمِينَ فَوْقَ الأَرْضِ وَتَحْتَ الأَرْضِ وَيَوْمَ العَرْضِ عَلَيْكَ.
اللَّهُمَّ. اجْعَلْنَا مِنَ الحَامِدِينَ الشَّاكِرِينَ الصَّابِرِينَ. المُحْتَسِبِينَ الرَّاضِينَ بِقَضَائِكَ وَقَدَرِكَ وَالْطُفْ بِنَا يَا رَبَّ العَالَمِينَ
. اللَّهُمَّ. أَحْسِنْ خِتَامَنَا عِنْدَ انْقِضَاءِ آجَالِنَا وَاجْعَلْ قُبُورَنَا رَوْضَةً مِنْ رِيَاضِ الجَنَّةِ يَا الله.
اللَّهُمَّ. بَارِكْ لَنا فِي السَّاعَاتِ وَالأَوْقَاتِ.. وَبَارِكْ لَنا فِي أَعْمَارِنا وَأَعْمَالِنا
تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ
.ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا، وهب لنا من لدنك رحمة انك أنت الوهاب
.ربنا آتينا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار
..وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه وسلم
.وإلى لقاء جديد في الحلقة القادمة إن شاء الله،والحمد لله رب العالمين.* اللهم اجعل ما كتبناهُ حُجة ً لنا لا علينا يوم نلقاك ** وأستغفر الله * فاللهم أعنى على. نفسى اللهم قنا شر أنفسنا وسيئات أعمالناوتوفنا وأنت راضٍ عنا
وصلي الله على سيدنا محمد واجعلنا من اتباعه يوم القيامة يوم لا تنفع الشفاعة الا لمن اذن له الرحمن واجعلنا اللهم من اتباع سنته واجعلنا من رفاقه في. الجنة اللهم امين
اللهم. انا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى ... ونسألك ربي العفو والعافية في الدنيا والاخرة ..
اللهم .أحسن خاتمتنا في الأمور كلها وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة
اللهم. أحينا على الشهادة وأمتنا عليها وابعثنا عليها
الهنا قد علمنا أنا عن الدنيا راحلون، وللأهل وللأحباب مفارقون، ويوم القيامة مبعوثون، وبأعمالنا مجزيون، وعلى تفريطنا نادمون، اللهم فوفقنا للاستدراك قبل الفوات، وللتوبة قبل الممات، وارزقنا عيشة هنية، وميتة سوية، ومرداً غير مخز ولا فاضح، واجعل خير أعمارنا أواخرها، وخير أعمالنا خواتمها، وخير أيامنا يوم نلقاك، برحمتك يا أرحم الراحمين!وصلِّ اللهم على محمد عدد ما ذكره الذاكرون الأبرار، وصلِّ اللهم على محمد ما تعاقب ليل ونهار، وعلى آله وصحبه من المهاجرين والأنصار، وسلِّم تسليماً كثيراً، برحمتك يا عزيز يا غفار!
اللهم ارزق ناقل الموضوع و قارئ الموضوع جنانك , وشربه من حوض نبيك واسكنه دار تضيء بنور وجهك أسأل الله جل وعلى أن يوفق جميع من في المنتدى والقائمين عليه , وأسأله تعالى ألا يحرمكم أجر المتابعة والتنسيق ,

قال جل ثنائه وتقدست أسمائه { وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان } المائدة
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً , ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً } رواه الإمام مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه
وقال صلى الله عليه وسلم " فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب " يعني صلى الله عليه وسلم أن الذي يمشي في ظلمة الليل فالقمر خير له من سائر الكواكب , فهو يهتدي بنوره
يقول الشافعي رحمه الله " تعلم العلم أفضل من صلاة النافلة " ذكرها الذهبي رحمه الله في سيره
أقول يأخواني أنتم على ثغر عظيم , نسأل الله أن يثبتنا ولا يزيغ قلوبنا بعد إذ هدانا , ونسأله تعالى أن يهدينا لأحسن الأقوال والأعمال إنه ولي ذلك والقادر عليه ,
وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين
ونسال الله تعالى أن يرزقنا وإياكم الإخلاص في القول والعمل
والحمد لله رب العالمين
۩۞۩عمرو شعبانஜ۩۞۩



* * *


أهم الصادر والمراجع:

- تعريف بالقرآء العشرة: علي محمد توفيق النحاس.

- كتاب التيسير: أبو عمرو الداني في القراءات السبع.

- كتاب تحبير التيسير: الإمام ابن الجزري في القراءات العشر.

- النشر في القراءات العشر: الإمام ابن الجزري.



3 
بسومه

جزاك الله خير عمرو على الفائدة
شكرا لك
جعلها الله لك في ميزان حسناتك
دمت برعاية الله


4 
عمرو شعبان

اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صفا القلوب  مشاهدة المشاركة
هلا

بارك الله فيك

تحياتى

شكرا لك على هذه الكلمات الرائعه بروعتك
الابداع والتميز بتواجدك ومرورك العطر
الف الف شكر
وبارك الله فيك


5 
محمد ابو يمان

الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :فهذه تراجم للقراء العشرة وإن لكل قارئ ترجمة مختصرة على حدة، وكذلك لكل قارئ له راويان فقد ترجمت لكل راو باختصار معتمداً في ذلك على كتاب النشر في القراءات العشر وعلى غيره . و الله أسأل وبحبيبه الأعظم صلى الله عليه وسلم أتوسل أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم إنه نعم المولى ونعم النصير .

{ترجمة الإمام نافع المدني رحمه الله تعالى}

هو الإمام نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم الليثي أبو رويم مولده في حدود سنة سبعين للهجرة الشريفة (70)هـ وأصله من أصبهان .وكان أسود اللون ،وكان إمام الناس في القراءة بالمدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة وأزكى السلام .انتهت إليه رئاسة الإقراء بها وأجمع الناس عليه بعد التابعين أقرأ بها أكثر من سبعين سنة .

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل سألت أبي: أي القراءة أحب إليك قال: قراءة أهل المدينة قلت: فإن لم تكن قال: قراءة عاصم

وكان نافع إذا تكلم يشم من فيه رائحة المسك فقيل له :أتطيب فقال: لا ولكن رأيت فيما يرى النائم النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ في فيّ فمن ذلك الوقت أشم من فيّ هذه الرائحة .

قرأ نافع على سبعين من التابعين منهم أبو جعفر أحد القراء العشرة وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج ومسلم بن جندب ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري وغيرهم ، وقد تلقى هؤلاء القراءة على أبي هريرة وعبد الله بن عباس وعبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي وهؤلاء أخذوا عن أبيّ بن كعب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. توفي نافع سنة تسع وستين ومائة على الصحيح (169)هـ (1) .

وللإمام نافع راويان هما 1- قالون 2- ورش .

ترجمة الإمام قالون الراوي عن الإمام نافع المدني رحمهما الله تعالى :

ولد سنة (120)هـ عشرين ومائة وتوفي سنة عشرين ومائتين (220)هـ على الصواب . وهو عيسى بن مينا بن وردان بن عيسى بن عبد الصمد وقالون لقب له لقَّبه به نافع لجودة قراءته فإن قالون بلغة الروم (جيد) وكان قالون قارئ المدينة المنورة و نحويّها ، وكان أصم لا يسمع البوق فإذا قرئ عليه القرآن يسمعه،وقال: قرأت على نافع قراءته غير مرة وكتبتها عنه ،وقال قال نافع: كم تقرأ علىّ اجلس إلى اصطوانة حتى أرسل إليك من يقرأ عليك (2) .

ترجمة الإمام ورش الراوي عن الإمام نافع المدني رحمهما الله تعالى :

هو الإمام عثمان بن سعيد بن عبد الله المصري ويكنى أبا سعيد و (ورش) لقبٌ له لقِّب به لشدة بياضه ،ولد سنة عشر ومائة (110)هـ وكان جيد القراءة حسن الصوت رحل إلى المدينة المنورة ليقرأ على نافع فقرأ عليه أربع ختمات في سنة خمس وخمسين ومائة (155)هـ ورجع إلى مصر فانتهت إليه رئاسة الإقراء بالديار المصرية في زمانه لا ينازعه فيها منازع (3) و للإمام ورش طريقان يقرأ بهما من طريق طيبة النشر في القراءات العشر للإمام ابن الجزري وهما 1- الأزرق 2- الأصبهاني .

ترجمة الأزرق :

الأزرق :هو أبو يعقوب يوسف بن عمرو المدني المصري (4) ، وكان محققا ثقة ذا ضبط وإتقان وهو الذي خلف ورشاً في القراءة و الإقراء بمصر و كان قد لازمه مدة طويلة و قال كنت نازلاً مع ورش في الدار فقرأت عليه عشرين ختمة من حدر وتحقيق ، وقال أبو الفضل الخزاعي: أدركت أهل مصر والمغرب على رواية أبي يعقوب يعني الأزرق لا يعرفون غيرها (5) . توفي في حدود سنة أربعين و مائتين (240)هـ .

ترجمة الأصبهاني :

الأصبهاني:هو محمد بن عبد الرحيم بن سعيد الأصبهاني ويكنى أبا بكر (6) .وكان إماما ًفي رواية ورش ضابطاً لها مع الثقة والعدالة رحل فيها وقرأ على أصحاب ورش وأصحاب أصحابه ثم نزل بغداد فكان أول من أدخلها العراق وأخذها الناس عنه حتى صار أهل العراق لا يعرفون رواية ورش من غير طريقه ولذلك نسبت إليه دون ذكر أحد من شيوخه . قال الحافظ أبو عمرو الداني :هو إمام عصره في قراءته نافع رواية ورش عنه لم ينازعه في ذلك أحد من نظرائه وعلى ما رواه أهل العراق ومن أخذ عنهم إلى وقتنا هذا (7) توفي ببغداد سنة ست وتسعين ومائتين (296)هـ .

{ترجمة الإمام ابن كثير المكي رحمه الله تعالى}

ابن كثير :هو أبو معبد عبد الله بن كثير بن عمرو عبد الله بن زاذان بن فيروزان بن هرمز الداري المكي ولد بمكة سنة خمس وأربعين (45) هـ وتلقى القراءة عن أبي السائب عبد الله بن السائب المخزومي ومجاهد بن جبر وعلى درباس مولى ابن عباس وقرأ ابن السائب على أُبيّ بن كعب وعمر بن الخطاب وقرأ مجاهد على ابن السائب وابن عباس وقرأ درباس على ابن عباس وقرأ ابن عباس على أُبيّ بن كعب وزيد بن ثابت وقرأ زيد وأُبيّ وعمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان إمام الناس في القراءة بمكة لا ينازعه فيها منازع . قال ابن مجاهد :لم يزل هو الإمام المجتمع عليه في القراءة بمكة حتى مات . وقال الأصمعي: قلت لأبي عمرو: قرأت على ابن كثير؟ قال نعم ختمت على ابن كثير بعدما قرأت على مجاهد و كان أعلم بالعربية من مجاهد و كان بليغا ًفصيحا ًمفوهاً أبيض اللحية طويلاً أسمر جسيماً

يخضب بالحناء عليه السكينة و الوقار . لقي من الصحابة عبد الله بن الزبير وأبا أيوب الأنصاري و أنس بن مالك رضي الله عنهم .توفي ابن كثير سنة عشرين و مائة (120)هـ (8) .

والإمام ابن كثير له راويان 1- البزي 2- قنبل

ترجمة الإمام البزي الراوي عن الإمام ابن كثير المكي رحمهما الله تعالى :

البزي :هو أحمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم بن نافع بن أبي بزة واسم أبي بزة (بشار) فارسي الأصل من أهل همذان أسلم على يد السائب بن أبي السائب المخزومي . ولد البزي بمكة سنة سبعين و مائة (170)هـ وهو أكبر من روى قراءة ابن كثير . كان إماماً في القراءة محققاً ضابطاً متقناً لها ثقة فيها انتهت إليه مشيخة الإقراء بمكة و كان مؤذن المسجد الحرام . توفي سنة خمسين ومائتين (250)هـ (9) .

ترجمة الإمام قنبل الراوي عن الإمام ابن كثير المكي رحمهما الله تعالى :

قنبل: هو محمد بن عبد الرحمن بن خالد بن سعيد المخزومي بالولاء و لقب بقنبل لأنه كان من قوم يقال لهم القنابلة .

ولد سنة خمس وتسعين ومائتين (195)هـ وكان إمامًا في القراءة متقناً ضابطاً انتهت إليه مشيخة الإقراء بالحجاز ورحل إليه الناس من الأقطار توفي سنة إحدى وتسعين و مائتين (291)هـ (10) .

{ترجمة الإمام أبي عمرو البصري رحمه الله تعالى}

أبو عمرو :هو زبان بن العلاء بن عمار بن العريان بن عبد الله بن الحصين بن الحارث المازني البصري ولد بمكة سنة ثمان وستين (68)هـ وقيل سبعين (70)هـ وكان أعلم الناس بالقرآن والعربية مع الصدق والثقة والأمانة و الدين ونشأ بالبصرة ثم توجه مع أبيه إلى مكة و المدينة . قرأ على أبي جعفر و شيبة بن نصاح ونافع بن أبي نعيم وعبد الله بن كثير و عاصم بن أبي النجود وأبي العالية وقد قرأ أبو العالية على عمر بن الخطاب و أبي بن كعب وزيد بن ثابت وعبد الله بن عباس و جميعهم قرؤوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

مر الحسن به وحلقته متوافرة و الناس عكوف عليه فقال لا إله إلا الله لقد كادت العلماء أن يكونوا أرباباً كل عز لم يوطد بعلم فإلى ذل يؤول. وروينا (11) عن سفيان بن عيينة أنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام فقلت يا رسول الله قد اختلفت عليّ القراءات فبقراءة من تأمرني أن أقرأ؟ قال اقرأ على قراءة أبي عمرو بن العلاء . توفي في قول الأكثر سنة أربع وخمسين و مائة (154)هـ (12) .

أشهر تلاميذ الإمام أبي عمرو البصري يحيى بن المبارك بن المغيرة اليزيدي المتوفى سنة اثنتين ومائتين (202)هـ وعنه أخذ كل من الراويين

1- الدوري 2- السوسي

ترجمة الإمام الدوري الراوي عن أبي عمرو البصري رحمهما الله تعالى :

الدوري : هو حفص بن عمر بن عبد العزيز بن صهبان بن عدي الدوري الأزدي النحوي البغدادي و الدوري نسبة إلى الدور موضع ببغداد. كان إمام القراءة في عصره وشيخ الإقراء في وقته ثقة ثبتاً ضابطاً كبيرا ًتوفي سنة ست وأربعين ومائتين (246) هـ على الصواب (13) .

ترجمة الإمام السوسي الراوي عن أبي عمرو البصري رحمهما الله تعالى :

السوسي: هو صالح بن زياد بن عبد الله بن إسماعيل بن الجارود السوسي نسبة

إلى سوس مدينة بالأهواز كنيته أبو شعيب كان ضابطاً مقرئاً محرراً ًثقة من أجلّ أصحاب اليزيدي و أكبرهم ، توفي أول سنة إحدى وستين ومائتين (261)هـ وقد قارب التسعين (14)

{ ترجمة الإمام ابن عامر الشامي رحمه الله تعالى}

ابن عامر : هو عبد الله بن عامر بن يزيد بن تميم بن ربيعة اليحصبي المكنى بأبي عمرو من التابعين ولد سنة إحدى وعشرين (21) هـ وقيل سنة ثمان من الهجرة على اختلاف في ذلك وكان إماما ًكبيراً وتابعياً جليلاً وعالما ًشهيراً .

أمّ المسلمين بالجامع الأمويّ سنين كثيرة في أيام عمر بن عبد العزيز وقبله وبعده فكان يأتم به وهو أمير المؤمنين و ناهيك بذلك منقبة . وجمع له بين الإمامة و القضاء و مشيخة الإقراء بدمشق ودمشق إذ ذاك دار الخلافة و محط رحال العلماء والتابعين فأجمع الناس على قراءته وعلى تلقيها بالقبول وهم الصدر الأول الذين هم أفضل المسلمين .

تلقى القراءة عن المغيرة بن أبي شهاب وعبد الله بن عمر بن المغيرة المخزومي وأبي الدرداء عن عثمان بن عفان عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم .

توفي بدمشق يوم عاشوراء سنة ثمانية عشر ومائة (118) هـ (15).

وللإمام ابن عامر الشامي راويان هما 1- هشام 2- ابن ذكوان

ترجمة الإمام هشام الراوي عن ابن عامر الشامي رحمهما الله تعالى :

هشام هو هشام بن عمار بن نصير بن ميسرة السلمي الدمشقي و كنيته أبو الوليد، ولد سنة ثلاث وخمسين و مائة (153) هـ وكان أعلم أهل دمشق و خطيبهم ومقرئهم ومحدثهم ومفتيهم مع الثقة و الضبط والعدالة قال الدار قطني : صدوق كبير المحل وكان فصيحاً علاّمة واسع الرواية توفي سنة خمس و أربعين و مائتين (245)هـ (16) .

ترجمة الإمام ابن ذكوان الراوي عن الإمام ابن عامر الشامي رحمهما الله تعالى :

ابن ذكوان : هو عبد الله بن أحمد بن بشر ويقال بشير بن ذكوان بن عمر القرشي الدمشقي يكنى أبا عمرو ولد يوم عاشوراء سنة ثلاث وسبعين ومائة (173)هـ وكان شيخ الإقراء بالشام و إمام الجامع الأموي .

انتهت إليه مشيخة الإقراء بعد أيوب بن تميم ، قال أبو زرعة الحافظ الدمشقي: لم يكن بالعراق ولا بالحجاز ولا بالشام ولا بمصر ولا بخراسان في زمان ابن ذكوان أقرأ عندي منه. توفي في شوال سنة اثنتين و أربعين و مائتـين (242)هـ (17) .

{ ترجمة الإمام عاصم الكوفي رحمه الله تعالى }

عاصم: هو عاصم بن أبي الّنجود وهو من التابعين وهو الإمام الذي انتهت إليه رياسة الإقراء بالكوفة بعد أبي عبد الرحمن السلمي جلس موضعه ورحل الناس إليه للقراءة وكان قد جمع بين الفصاحة و الإتقان و التحرير و التجويد و كان أحسن الناس صوتاً بالقرآن و قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألت أبي عن عاصم فقال: رجل صالح ثقة خيّر. تلقى القراءة على أبي عبد الرحمن السلمي وزر بن حبيش وأبي عمرو سعد بن إلياس الشيباني وقرأ هؤلاء الثلاثة على عبد الله بن مسعود و قرأ كل من أبي عبد الرحمن السلمي وزر بن حبيش على عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب كما قرأ أبو عبد الرحمن السلمي على أبيّ بن كعب وزيد بن ثابت رضي الله عنهم جميعاً و جميعهم تلقوا القراءة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال ابن عيّاش: دخلت على عاصم وقداُحتِضر فجعل يردد هذه الآية يحققها حتى كأنه في الصلاة: ]ثُمَّ رُدُّواْ إِلَى اللّهِ مَوْلاَهُمُ الْحَقِّ (18)( توفي عاصم بالكوفة سنة سبع وعشرين ومائة (127)هـ (19) .

وللإمام عاصم راويان هما 1- شعبة 2- حفص



ترجمة الإمام شعبة الراوي عن الإمام عاصم الكوفي رحمهما الله تعالى :

شعبة: هو شعبة بن عياش بن سالم الخياط الأسدي النهشلي الكوفي وكنيته أبو بكر ولد سنة خمس و تسعين للهجرة(95)هـ وكان إماماً علما ًكبيراً عالماً عاملاً حجّة من كبار أئمة السنة ولما حضرته الوفاة بكت أخته فقال لها : ما يبكيك ؟ انظري إلى تلك الزاوية فقد ختمت فيها ثماني عشرة ألف ختمة توفي سنة ثلاث وتسعين ومئة في جمادى الأولى(193)هـ (20) .

ترجمة الإمام حفص الراوي عن الإمام عاصم الكوفي رحمهما الله تعالى :

حفص: هو حفص بن سليمان بن المغيرة بن أبي داود الأ سدي الكوفي ولد سنة تسعين من الهجرة(90)هـ وكان أعلم أصحاب عاصم بقراءة عاصم وكان ربيب عاصم ابن زوجته قال يحيى بن معين: الرواية الصحيحة التي رويت عن قراءة عاصم رواية حفص. وقال ابن المناوي: كان الأولون يعدونه في الحفظ فوق ابن عياش ويصفونه بضبط الحروف التي قرأ على عاصم وأقرأ الناس دهراً توفي سنة ثمانين ومائة على الصحيح(180)هـ (21) .

{ ترجمة الإمام حمزة الكوفي رحمه الله تعالى }

حمزة: هو حمزة بن حبيب بن عمارة بن إسماعيل الكوفي ولد سنة ثمانين(80)هـ وكان إمام الناس في القراءة بالكوفة بعد عاصم والأعمش و كان ثقة كبيراً حجة رضيّاً قيّماً بكتاب الله تعالى مجوداً عارفاً بالفرائض و العربية حافظاً للحديث ورعاً عابداً ناسكاً خاشعاً زاهداً قانتاً لله لم يكن له نظير .

لقّب بالزيات لأنه كان يجلب الزيت من العراق إلى حلوان ويجلب الجبن و الجوز منها إلى الكوفة قال له الإمام أبو حنيفة رحمه الله تعالى: شيئان غلبتنا عليهما لسنا ننازعك عليهما القرآن والفرائض .

وكان شيخه الأعمش إذا رآه يقول: هذا حبر القرآن وقال حمزة: ما قرأت حرفاً من كتاب الله إلاّ بأثر .

أدرك بعض الصحابة فهو من التابعين تلقى القراءة على أبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي و محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وأبي محمد طلحة بن مصرف اليامي وأبي عبد الله جعفر الصادق بن محمد الباقر بن زين العابدين بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب فقراءة حمزة ينتهي سندها إلى عليّ بن أبي طالب و ابن مسعود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي سنة ست وخمسين و مائة(156)هـ (22) و للإمام حمزة راويان هما 1- خلف 2- خلاد .

ترجمة الإمام خلف الراوي عن الإمام حمزة الكوفي رحمهما الله تعالى :

خلف: هو خلف بن هشام بن ثعلب الأسدي البغدادي وكنيته أبو محمد ولد سنة خمسين ومائة(150)هـ وحفظ القرآن وهو ابن عشر سنين وابتدأ في طلب العلم وهو ابن ثلاث عشرة سنة وكان إماماً كبيراً عالماً ثقة زاهداً عابداً روينا (23) عنه أنه قال: أشكل عليّ باب من النحو فأنفقت ثمانين ألفاً حتى عرفته توفي سنة تسع وعشرين ومائة(129)هـ (24) .

ترجمة الإمام خلاّد الراوي عن الإمام حمزة الكوفي رحمهما الله تعالى :

خلاّد: هو خلاّد بن خالد الشيباني الصيرفي الكوفي وكنيته أبو عيسى ولد سنة تسع عشرة ومائة (119)هـ وقيل سنة ثلاثين ومائة(130)هـ وكان إماماً في القراءة ثقة عارفاً محققاً مجوداً أستاذاً ضابطاً متقناً .

قال الداني: هو أضبط أصحاب سليم وأجلّهم . وسليم هو أخص أصحاب حمزة وأضبطهم وأقومهم لحروف حمزة توفي سليم سنة ثمان وقيل سبع وثمانين ومائة(188)هـ . وتوفي خلاّد سنة عشرين ومائتين (220)هـ(25) .

{ ترجمة الإمام الكسائي الكوفي رحمه الله تعالى }

الكسائي: هو عليّ بن حمزة بن عبد الله بن عثمان النحوي المكنى بأبي الحسنْ، وُلقِّب بالكسائي لأنه أحرم في كساء وكان إمام الناس في القراءة في زمانه وأعلمهم بالقراءة قال أبو بكر بن الأنباري: اجتمعت في الكسائي أمور كان أعلم الناس بالنحو وأوحدهم في الغريب وكان أوحد الناس في القرآن فكانوا يكثرون عليه حتى لا يضبط الأخذ عليهم فيجمعهم في مجلس و يجلس على كرسي ويتلو القرآن من أوله إلى آخره وهم يسمعون ويضبطون عنه حتى المقاطع و المبادئ قال ابن معين: ما رأيت بعيني هاتين أصدق لهجة من الكسائي.

تلقى القراءة على خلق كثير منهم حمزة بن حبيب الزيات و محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وعاصم بن أبي النجود و أبو بكر شعبة بن عياش أحد تلاميذ الإمام عاصم و إسماعيل بن جعفر عن شيبة بن نصاح شيخ الإمام نافع المدني و كلهم متصلوا السند برسول الله صلى الله عليه وسلم. توفي الكسائي سنة تسع وثمانين ومائة(189)هـ عن سبعين سنة (26) و للإمام الكسائي راويان هما 1- أبو الحارث 2- الدوري .

ترجمة الإمام أبي الحارث الراوي عن الإمام الكسائي الكوفي رحمهما الله تعالى :

أبو الحارث: هو الليث بن خالد المروزي البغدادي وكنيته أبو الحارث وهو من أجلّ أصحاب الكسائي كان ثقة حاذقاً ضابطاً للقراءة محققاً لها توفي سنة أربعين ومائتين(240)هـ (27) .

ترجمة الإمام الدوري الراوي عن الإمام الكسائي الكوفي رحمهما الله تعالى :

تقدمت ترجمته عند الكلام على الدوري الراوي عن الإمام أبي عمرو البصري فهو نفسه روى عن أبي عمرو البصري وروى عن الكسائي الكوفي رحمهم الله تعالى (28) .
{ ترجمة الإمام أبي جعفر المدني رحمه الله تعالى }

ومن التابعين. قال يحيى بن معين: كان إمام أهل المدينة في القراءة و كان ثقة وقال الإمام مالك: كان أبو جعفر رجلاً صالحاً وروينا عن نافع أنه قال: لمّا غسّل أبو جعفر بعد وفاته نظروا ما بين نحره إلى فؤاده مثل ورقة المصحف قال فما شكّ أحد من حضره أنه نور القرآن. ورؤي في المنام بعد وفاته على صورة حسنة فقال: بشّر أصحابي وكل من قرأ بقراءتي أنّ الله قد غفر لهم وأجاب دعوتهم، وأمرهم أن يصلوا هذه الركعات في جوف الليل كيف استطاعوا .

عرض القرآن على مولاه عبد الله بن عيّاش بن أبي ربيعة وعبد الله بن عباس وأبي هريرة وقرأ هؤلاء الثلاثة على أبيّ بن كعب وقرأ أبو هريرة وابن عباس على زيد بن ثابت وكلهم قرؤوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

كان كبير القدر انتهت إليه رياسة القراءة بالمدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة وأزكى السلام توفي سنة ثلاثين ومائة على الأصح(130)هـ (29) .

وللإمام أبي جعفر المدني راويان هما1- ابن وردان 2- ابن جمّاز

ترجمة الإمام ابن وردان الراوي عن الإمام أبي جعفر المدني رحمهما الله تعالى :

ابن وردان: هو عيسى بن وردان المدني وكنيته أبو الحارث من قدماء أصحاب

نافع ومن أصحابه في القراءة على أبي جعفر. عرض القرآن على أبي جعفر وشيبة ثم عرض على نافع وكان مقرئاً رأساً في القرآن ضابطاً لها محققاً توفي في حدود سنة ستين ومائة(160)هـ (30) .

ترجمة الإمام ابن جمّاز الراوي عن الإمام أبي جعفر المدني رحمهما الله تعالى :

ابن جمّاز: هو سليمان بن محمد بن مسلم بن جمّاز الزهري المدني وكنيته أبو الربيع وكان مقرئاً جليلاً ضابطاً نبيلاً مقصوداً في قراءة أبي جعفر ونافع روى القراءة عرضاً عنهما توفي بُعيد سنة سبعين ومائة(170)هـ (31) .

{ ترجمة الإمام يعقوب الحضرمي البصري رحمه الله تعالى}

هو يعقوب بن إسحاق بن زيد بن عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي البصري وكنيته أبو محمد كان إماماً كبيراً ثقة عالماً صالحاً ديّناً انتهت إليه رياسة القراءة بعد أبي عمرو وكان إمام جامع البصرة سنين.


قال أبو حاتم السجستاني: هو أعلم من رأيت بالحروف و الاختلاف في القراءات وعلله ومذاهبه ومذاهب النحو وأروى الناس لحروف القرآن وحديث الفقهاء

وقال الحافظ أبو عمرو الداني: وائتم بيعقوب في اختياره عامّة البصريين بعد أبي عمرو منهم أو أكثرهم على مذهبه. أخذ القراءة على أبي المنذر سلاّم بن سليمان المزني وشهاب بن شرنفة وأبي يحيى مهد بن ميمون وأبي الأشهب جعفر بن حبّان العطار وقراءة هؤلاء يتصل سندها بأبي موسى الأشعري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. توفي سنة خمس ومائتين(205)هـ وله ثمان وثمانون سنة (32) .

وللإمام يعقوب البصري راويان هما 1- رويس 2- روح

ترجمة الإمام رويس الراوي عن الإمام يعقوب البصري رحمهما الله تعالى :

هو رويس بن محمد بن المتوكل اللؤلؤي البصري وكنيته أبو عبد الله وكان إماماً في القراءة قيّماً بها ماهراً ضابطاً مشهوراً حاذقاً .

قال الحافظ الداني: هو من أحذق أصحاب يعقوب. توفي بالبصرة سنة ثمان وثلاثين ومائتين(238)هـ (33) .

ترجمة الإمام روح الراوي عن الإمام يعقوب البصري رحمهما الله تعالى :

هو روح بن عبد المؤمن الهذليّ البصري النحوي وكنيته أبو الحسن كان مقرئاً جليلاً ثقة ضابطاً مشهوراً من أجلّ أصحاب يعقوب وأوثقهم روى عنه البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه.

توفي سنة أربع أو خمس و ثلاثين ومائتين(234)هـ أو(235)هـ (34) .

{ ترجمة الإمام خلف الكوفي رحمه الله تعالى }

هو الإمام خلف العاشر بن هشام البزّار البغدادي الذي تقدمت ترجمته باعتباره روى عن الإمام حمزة الكوفي وقد اختار لنفسه قراءة اشتهر بها. (35) .

و للإمام خلف الكوفي راويان هما 1- إسحاق 2- إدريس

ترجمة الإمام إسحاق الراوي عن الإمام خلف الكوفي رحمهما الله تعالى :

هو إسحاق بن إبراهيم بن عثمان بن عبد الله المروزي ثم البغدادي الورّاق وكنيته أبو يعقوب وكان ثقة قيّماً بالقراء ة ضابطاً لها منفرداً برواية اختيار خلف لا يعرف غيره توفي سنة ست وثمانين و مائتين(286)هـ (36) .

ترجمة الإمام إدريس الراوي عن الإمام خلف الكوفي رحمهما الله تعالى :

هو إدريس بن عبد الكريم الحداد البغدادي وكنيته أبو الحسن. كان إماماً ضابطاً متقناً ثقة روى عن خلف روايته واختياره ، وسئل عنه الدار قطني فقال: ثقة وفوق الثقة بدرجة توفي سنة اثنين وتسعين ومائتين(292)هـ عن ثلاث و تسعين سنة (37) .

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين و الصلاة والسلام على سيد الأنبياء و المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين في كل وقت وحين .


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات الدولي ElDwly.com
جميع المواد المنشورة بمنتديات الدولي تُعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.