العودة   منتديات الدولى > المنتديات الإسلامية > المنتدى الإسلامى العام

المنتدى الإسلامى العام كل ما يخص الدين الإسلامي من عقيدة وسنن وقرآن وأحاديث شريفة وأدعية إسلامية وكل أحكام الشريعة


1 
عاطف الجراح


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين، اللهم أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم إلى أنوار المعرفة والعلم، ومن وحول الشهوات إلى جنات القربات.
عظمة الإسلام أنه جاء بالمثالية الواقعية:

السيرة وقيمتها- الإسلام حركة و انضباط و حب ،جسم الإنسان أ
أيها الأخوة الكرام، الحق الذي نزل على سيدنا النبي عليه الصلاة والسلام، نزل على إنسان طبقه، والذي يثير فينا الشوق إلى طاعة الله أن هذا الحق مطبقاً، لو بقي نظرياً وفي الكتب لا يثير هذه الرغبة في طاعة الله عز وجل، لذلك قال تعالى: ﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً﴾

[ سورة الأحزاب الآية:21]
ما قيمة السيرة؟ قيمة السيرة أنها حقائق طبقها النبي عليه الصلاة والسلام ولا تتأثر أنت إلا بالحقيقة المطبقة، هذا نسميه مثالية واقعية، بحياتنا الآن مثالية تخيلية، واقع مر، الواقع المر مكروه والمثالية التخيلية غير واقعية، كأنها غير موجودة كلام بكلام، فالمثاليات التي جاءت عند المفكرين والمصلحين مثاليات حالمة غير واقعية، والواقع الذي يعيشه البشر واقع مر، عظمة الإسلام أنه جاء بالمثالية الواقعية، أي قيل: القرآن كون ناطق، والكون قرآن صامت، والنبي عليه الصلاة والسلام قرآن يمشي.
يتبع

</B></I>


2 
عاطف الجراح

الأنبياء جاؤوا بالكلمة الصادقة فقلبوا وجه الأرض في هذا العصر

نحن نريد إنساناً مسلماً نراه أمامنا، هذا الذي يؤثر، أي ما الذي حصل في هذه العصور؟ الناس كفروا بالكلمة، الأنبياء بماذا جاؤوا؟ الآن هناك دول عظمى عندها أقمار صناعية، عندها مفاعلات نووية، صانعة غواصات، حاملات طائرات، عندها صواريخ عابرة للقارات، عندها أسلحة متنوعة جداً، عندها إنجازات كبيرة جداً، عندها جسور عملاقة، وعندها صناعات استراتيجية، الأنبياء بماذا جاؤوا؟ قد لا تصدقون جاؤوا بالكلمة، كلمة فقط لكنها كلمة صادقة، لكنها كلمة مخلصة:
﴿ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ * تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴾
[ سورة إبراهيم الآية: 24-25 ]
جاء الأنبياء بالكلمة لكنها صادقة، فقلبوا وجه الأرض في هذا العصر، الكذب انتشر، والتمثيل، التمثيل بمعنى أن هناك أشخاص يمثلون أدواراً في أعلى درجة من الأخلاقية وهم ليسوا كذلك، فصار هناك كذباً بالأقوال وتمثيلاً في الأفعال والأمور، اختلطت ببعضها فكفر الناس بالكلمة، لذلك الآن لا يمكن أن نحيي قيمة الكلمة إلا بالتطبيق، لا يمكن أن نحيي الكلمة التي ماتت قيمتها في هذا العصر إلا بالتطبيق، التطبيق يحيي هذه الكلمة، ويجعلها متألقة، ويجعلها منارة للناس، لذلك لو أنك كنت أخلاقياً لو لم تنطق ببنت شفة اقتدى الناس بك، وأنا أقول دائماً: يمكن أن تكون هناك دعوة صامتة، إنسان مستقيم، استقامته دعوة، إنسان صادق، صدقه دعوة، إنسان أمين، أمانته دعوة، إنسان رحيم، رحمته دعوة، الناس كفروا بالكلمة وكفروا بالخطابات، نحن ماذا فعلنا الآن؟ العالم الإسلامي الضعيف كيف يرد على الأقوياء؟ استنكار، بشجب، بتنديد، بتشديد على كذا، بحرق علم، بحرق صورة، والغرب يضحكون علينا، نحن بحاجة إلى فعل حتى إن بعضهم قال: أصبح الإسلام ظاهرة صوتية، و الواقع ليس كذلك.
الدعوة إلى الله أعظم عمل على الإطلاق:

كنت أقول دائماً ولعلي ذكرت هذا في درس سابق: الخطاب الديني يجب أن ينجح ولا ينجح إلا بقواعد، أحد أكبر هذه القواعد، أن تكون القدوة قبل الدعوة، وأن يكون الإحسان قبل البيان، وأن تكون الأصول قبل الفروع، وأن تكون المضامين لا العناوين، والمبادئ لا الأشخاص، والتدرج لا الطفرة، وأن يكون الترغيب لا الترهيب، والإيجابيات لا السلبيات، والتيسير لا التعسير، هذه قواعد الدعوة، لكن الحقيقة المُرّة أن الدعوة إذا اعتمدت هذه القواعد ولم يكن واقع المسلمين قوياً، مرة ثانية لن تنجح الدعوة، فأنا أقول المشوار طويل، والطريق بعيد، نحتاج إلى أن نتماسك، أن نقوي أنفسنا، أن نحل مشكلاتنا، ونحتاج فضلاً عن ذلك أن ينجح خطابنا الديني، عندئذ يصغي الغرب لنا، عندئذ الآخر يصغي إلينا، الآخر يقتدي بنا، وأقول لكم دائماً مرات عديدة، هذا الدين دين جماعي، لو أن الأمة أعرضت عنه كما هو الحال الآن، ماذا أفعل أنا كمسلم؟ هذا الدين جماعي فردي بآن واحد، إذا لم تطبقه الجماعة طبقه أنت وحدك، فتقطف كل ثماره، إله عادل طبقه أنت وحدك تقطف كل ثماره، لا تفكر أن يكون الدين كلاماً أو نصوصاً أو معلومات، الدين واقع متحرك، الدين إنسان مسلم يمشي على قدمين، ترى فيه الصدق، الأمانة، العفة، الاستقامة، الرحمة، الحلم، فأنا أقول هذه الدروس كلها لا تجدي إلا بحالة واحدة، إذا أردت أن تفعل ما تسمع عندئذ يكون لك تأثير كبير جداً، وكلكم يعلم أنه ما من عمل أعظم عند الله من أن تكون داعية إلى الله: ﴿ وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴾
[ سورة فصلت الآية: 33]
الدعوة إلى الدعوة إلى الله فر ض عين في حدود ما تعلم ومع من تعرف
الله فرض عين في حدود ما تعلم ومع من تعرف










3 
عاطف الجراح

الدعوة إلى الله فرض عين في حدود ما تعلم ومع من تعرف
الدعوة إلى الله قد تكون دعوة احترافية، احترافية أي يجب أن يكون معك دكتوراه بالشريعة، أو منصب ديني، خطيب، أو درس في جامع، هذه دعوة احترافية، أما كل واحد منكم من دون استثناء يمكن أن يكون داعية بكلمتين في حدود ما يعلم ومع من يعرف، حضر درساً لكن هل من المعقول أن تجلس ساعة ولا تتذكر من الدرس شيئاً؟ هذا ليس معقولاً، معنى ذلك أنت تضيع الوقت، تجلس ساعة تسمع درساً، هناك آيات، هناك أحاديث، هناك قصص، هناك أحكام، هناك ومضات، هناك تعليقات، هناك ملاحظات، تجلس ساعة وقد تسر في أثناء الدرس، أما إذا انتهى الدرس لا تذكر شيئاً! أنا لا أتكلم من فراغ، يقول أحدهم: والله درس رائع ما شاء الله، ماذا قال الأستاذ؟ لا أذكر شيئاً، هذه مشكلة كبيرة، أنت عندما يقول لك النبي عليه الصلاة والسلام:

(( بلغوا عني ولو آية ))
[ أخرجه أحمد والبخاري والترمذي عن ابن عمرو ]
أنت بخطبة ما استمعت إلى آية شرحت، إلى حديث تلي أمامك، إلى قصة مؤثرة، إلى قضية علمية فيها ومضة، هذه لو كتبتها كرأس قلم وحاولت أن تلقيها طوال الأسبوع، زرت أختك، عمك، شريكك، صديقك، زميلك، رفيقك، حدثته إياها، تكون أنت داعية، دعك من الدعوة الاحترافية، إنسان متفرغ للعلم، متبحر، يحمل شهادات عليا، دكتوراه في الشريعة، يشغل منصباً دينياً، دعك من هذا، كل واحد منكم يجب أن يكون داعية، ليس معنى هذا أنه يستطيع أن يجيب عن أي سؤال، لكن معنى هذا أنه يستطيع في حدود ما يعلم أن ينقله لمن حوله، من حولك؟ أقول لك من حولك؟ لك أقارب، لك أصدقاء، لك جيران، زملاء، الزميل في العمل، والجار بالسكن، والأقارب نسباً، والأصدقاء مودة، فأنت إذا وطنت نفسك أن تكون داعية، قد يقول أحدكم: أنا لست مكلفاً أن أكون داعية، من قال لك ذلك؟

أكبر غلطة وقع بها المسلمون أنهم توهموا أن الإسلام عبادات شعائرية فقط:



أكبر غلطة وقع بها المسلمون أنهم توهموا أن الإسلام عبادات شعائرية، صوم، وصلاة، وحج، وزكاة، ونطق بالشهادة، لا، الإسلام بنود كثيرة، أحد هذه البنود: ﴿ وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ﴾
[ سورة العصر الآية:1-3 ]
تواصوا بالحق، هذه الدعوة أحد أركان النجاة، بل ربع أركان النجاة، ربع أركان النجاة الدعوة إلى الله، الدعوة كفرض عين في حدود ما تعلم ومع من تعرف، مع من تعرف؛ الأصدقاء، والجيران، والأقارب، والزملاء، ولست مكلفاً أكثر من ذلك، تجد شخصاً حاملاً همّ الإسلام بارك الله به، هذا شيء رائع جداً، لكنه لا يطبق الأساسيات في بيته، أخي: المسلمون ضعاف في العالم، أعداء المسلمين نهبوا ثرواتهم، أخذوا أرضهم، أنت ماذا تملك؟ لا تملك شيئاً، أنت مكلف فقط أن تقيم الإسلام في نفسك، وفي بيتك، وفي عملك، أنت لست مكلفاً فوق ذلك، فوق ذلك تعاطف، فوق ذلك تألم، لا يوجد مانع، فوق ذلك تمنى، لكن كتكليف، كمحاسبة:
﴿ لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا ﴾
[ سورة البقرة الآية: 286 ]
وسعك أن تقيم الإسلام في نفسك، وسعك أن تقيمه في بيتك، وسعك أن تقيمه في عملك.





4 
عاطف الجراح

الدين النصيحة

إذا بلغت ولو آية، ولو حديث، ولو حكم فقهي، ولو قصة مؤثرة، ولو قضية علمية، إلى جيرانك، أقاربك، أصدقائك، معارفك، زملائك، أنا أقدم لك الشيء البسيط، يمكن أن يتلخص الدين كله بكلمتين؟ لا يخافن العبد إلا ذنبه، ولا يرجون إلا ربه، لو لم تذنبوا لخفت عليكم ما هو أكبر، العُجب، العُجب، خف من ذنبك وارجُ ربك، لا ترجُ إلا الله، الإنسان أحياناً يحب التفاصيل، يحب الجزئيات، يحب الشرح الطويل، وأحياناً يحب الأشياء المختصرة، مثلاً هناك أحاديث عجيبة؛ دعاء: اللهم أنا بك وإليك، بك قائم، علمي من فضلك، مالي من رزقك، زوجتي وأولادي هدية منك، أنا بك، صحتي الفضل لك يا رب، عقلي الفضل لك يا رب، أنا بك، بعقلي، بجسمي، بأجهزتي، بصحتي، بحرفتي، مكنتني من حرفة أعيش منها، بطلاقة لساني، بدعوتي أنا بك، والهدف أنت وإليك، لا يخافن العبد إلا ذنبه، ولا يرجون إلا ربه، اللهم ارزقني طيباً، واستعملني صالحاً، اجعل ارزقني طيباً واستعملني في خدمة عبادك، أحياناً الإنسان يحب الأشياء الموجزة، كلام جامع مانع موجز. (( الدِّينُ النَّصِيحَةُ ))
[ مسلم عن تميم الداري ]
ضغط النبي عليه الصلاة والسلام الدين بكلمة واحدة، أحياناً يكون عند بائع القماش ثوب لا يباع معه، لأن لونه لم يعجب أحداً، يأتي لعنده إنسان ساذج، يقول له: أريد لوناً جيداً انصحني، يقول له: على عيني، هذا أحلى لون، والله خان الأمانة، باختيار لون خنت الأمانة.
النبي الكريم جعل الخيرية المطلقة للأهل:


شيء عجيب يتوهم الناس الدين في الجامع، لا والله، لا والذي بعث محمداً بالحق، الدين بمكان عملك، ببيتك، بحقلك، بعلاقاتك، ببيعك، بشرائك، بزواجك، بطلاقك، هناك ظاهرة جديدة لا أعرف تفسيراً لها، تجده في الصف الأول من رواد المسجد، له أعمال جليلة، وفي بيته وحش، معقول؟ هذه المرأة الفقيرة، المسكينة، التي هي زوجتك، ليس لها أحد غيرك، من يبتسم بوجهها إلا أنت؟ من يرحمها إلا أنت؟ لا يرحمها، يضربها، والله أنا لكثرة ما تأتيني اتصالات من زوجات يشتكين على أزواجهن بالقسوة والعنف، أكاد لا أصدق ما هذا المجتمع الإسلامي؟ النبي عليه الصلاة والسلام قال: (( خَيرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ))
[ ابن ماجه عن ابن عباس]
جعل النبي الخيرية المطلقة للأهل، لأنه خارج البيت يهمك مكانتك، سمعتك، شخصيتك، أنيق، تبتسم، أما في البيت لا يوجد رقيب عليك، بطولتك في البيت:

(( خَيرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ، وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي ))
[ ابن ماجه عن ابن عباس]




5 
عاطف الجراح

الإسلام ليس معلومات فحسب إنما حركة وسلوك وانضباط وحب

الإسلام ليس معلومات فحسب، ولا كلام يقال، الإسلام حركة، سلوك، الإسلام انضباط، الإسلام حب، الإسلام رحمة، هذه المثل العليا التي فتح بها الصحابة الكرام الأرض، والله أقول دائماً: لو أن الصحابة الكرام فهموا الإسلام كما نفهمه نحن لما خرج الدين الإسلامي من مكة، وصل لأطراف الدنيا بالاستقامة، النبي عليه الصلاة والسلام أرسل عبد الله بن رواحة ليقيّم تمر خيبر، فأغروه اليهود بحلي نسائهم كرشوة، ليخفض التقدير، للنبي نصيب من هذا التقدير إذا خفضه قلّ نصيب النبي من هذا التقدير، فقال: "والله جئتكم من عند أحبّ الخلق إليّ ـ وكان صريحاً ـ ولأنتم أبغض إلي من القردة والخنازير، ومع ذلك لن أحيف عليكم".
إنسان سأل سيدنا عمر أتحبني؟ قال: لا والله لا أحبك، قال له: وهل يمنعك بغضك لي من أن تعطيني حقي؟ قال: لا والله، قال: إذاً إنما يأسف على الحب النساء.
الإيمان قيد، أنت كمؤمن لا تقدر، والله كنت في السوق مرة لمحت بائع دجاج يمسك الدجاجة يضعها بماء مغلي وهي حية، حتى ينفصل ريشها بسهولة، أنا أعدها جريمة، يجب أن تسكن، يجب بعد الذبح أن تسكن جنوبها، ثم تعالجها، لا يوجد رحمة، النبي عليه الصلاة والسلام رأى إنساناً يذبح شاة أمام أختها، فغضب، قال له: هلا حجبتها عن أختها ؟ أتريد أن تميتها مرتين ؟
الدين الإسلامي رحمة كله:

الإسلام كله رحمة، أنا أتعجب كيف انقلب الإسلام لعبادات شعائرية فقط، يبيع سيديات إباحية، ويقف في المسجد، كيف تجمع بذهنك بين هذه الحرفة الساقطة والمحرمة وبين صلاة المسجد؟ هذه الحالة مؤلمة جداً وهي متفاقمة في العالم الإسلامي، مرة قلت لكم: عالم جليل من علماء دمشق ـ توفاه الله عز وجل ـ والله حدثني من فمه إلى أذني وهو من ألبانية، يسافر كل سنة إلى ألبانيا، يلقي خطبة، قال لي: أمامي عشرة آلاف، من شدة تأثرهم بخطبتي يبكون، وعندما يبكون كل واحد معه بطحة عرق، يخرجها ويشرب، هؤلاء المسلمين، لو سافرت إلى معظم مسلمي أوربا وروسيا الخمر والفوتكا شيء طبيعي جداً مثل الماء، خمر! بقي الدين طقوساً، ما معنى طقوس؟ حركات، وسكنات، وإيماءات، وتمتمات، لا تقدم ولا تؤخر، نحن عندنا عبادات لا يوجد عندنا طقوس، عندنا صلة بالله، عندنا استقامة على أمر الله، عندنا صوم عن كل المحرمات، نحن أيها الأخوة الكرام بعصر مليار وخمسمئة مليون ليست كلمتهم هي العليا، وليس أمرهم بيدهم، وللطرف الآخر عليهم ألف سبيل وسبيل، هذا حال المسلمين، نحن نريد أن نحيي السنة، نحيي هذا المنهج، نطبق القرآن الكريم، ولا تعبأ بالآخرين فهموا أم لم يفهموا، طبقوا أو لم يطبقوا، طبقه وحدك تقطف كل ثماره، مبدئياً كن مع الآخرين لا يوجد مانع، انصحهم، دلهم على الله، لكن إذا لم تجد استجابة لا تيئس، هذا الدين يصلح لك وحدك، كلامي دقيق يصلح لك وحدك، أقم الإسلام في بيتك، وفي عملك، تنجو عند ربك.







Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات الدولي ElDwly.com
جميع المواد المنشورة بمنتديات الدولي تُعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.