العودة   منتديات الدولى > المنتديات الإسلامية > المنتدى الإسلامى العام

المنتدى الإسلامى العام كل ما يخص الدين الإسلامي من عقيدة وسنن وقرآن وأحاديث شريفة وأدعية إسلامية وكل أحكام الشريعة


Like Tree2Likes

1 
شموخ يمانيه


ۈماا زالت ااحذيہ المصلين بالمسجد فجراً ااجمل من تيجاان الملوک الناائمين♡♡♡!



2 
عمرو شعبان

[align=center]قال - صلى الله عليه و سلم -: من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما قام الليل كله
أخرجه مسلم
2-
من صلى الفجر فهو في ذمة الله = أي في حفظه
فعن أبي ذر رضي الله عنه قال: رسول الله - صلى الله عليه و سلم -" من صلى الصبح فهو في ذمة الله" رواه مسلم
3-
صلاة الفجر في جماعة نور يوم القيامة
قال صلى الله عليه و سلم
بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة
4-
دخول الجنة لمن يصلي الفجر:
قال- صلى الله عليه و سلم - " من صلى البردين دخل الجنة " متفق عليه والبردين هما الفجر و العصر وقال صلى الله عليه وسلم: لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها " رواه مسلم
5-
خير من الدنيا و ما فيها :
قال - صلى الله عليه و سلم- : ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها
6-
شهود الملائكة لصلاة الفجر و شهادتهم لمن صلاها :
قال تعالى :أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآَنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآَنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا (78)
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "فضل صلاة الجميع على صلاة الواحد خمس وعشرون درجة، وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر". ويقول أبو هريرة: اقرءوا إن شئتم: { وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا } رواه البخاري .وعن أبي هريرة- رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم -قال : " يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم ربهم وهو أعلم بهم كيف تركتم عبادي فيقولون تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون " متفق عليه
7-
الرزق والبركة لمن صلى الفجر جماعة
قال- صلى الله عليه و سلم -" اللهم بارك لأمتي في بكورها " رواه أبوداود و صححه الألباني
8-
الإنفكاك من عقد الشيطان الثلاث :
قال -صلى الله عليه و سلم- : "يعقدَ الشيطان على قافية رأسِ أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد، ويضرب على مكان كل عقدة عليك ليل طويل فارقد، فإن استيقظ وذكر الله انحلت عقدة ، فإن توضأ انحلت عقدة ، فإن صلى إنحلت عقدة، فأصبح نشيطاً طيب النفس ، وإلا أصبح خبيث النفس كسلان " متفق عليه
9-
البراءة من صفات المنافقين :
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم -: (إن أثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيها لأتوهما ولو حبواً، ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام، ثم آمر رجلاً فيصلي بالناس، ثم انطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة، فأحرق عليهم بيوتهم بالنار) رواه البخاري ومسلم.
10 -
لأتوهما و لو حبواً :
عن عَائِشَةَ - رضي الله عنه -قَالَتْ : قَالَ رَسُوْلُ اللهِ - صلى الله عليه و سلم - :« لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي صَلاَة
الْعِشَاء وَصَلاَة الْفَجْرِ ، لأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا» متفق عليه
11 –
صلاة الفجر سبب معين لرؤية الله تعالى يوم القيامة :
عن جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنه كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه و سلم - إِذْ نَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ فَقَالَ أَمَا إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا لَا تُضَامُّونَ أَوْ لَا تُضَاهُونَ فِي رُؤْيَتِهِ فَإِنْ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لَا تُغْلَبُوا عَلَى صَلَاةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا فَافْعَلُوا ثُمَّ قَالَ
فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا ". رواه البخاري
12-
من صلى الفجر في جماعة ثم جلس يذكر الله حتى تطلع الشمس فله أجر حجة و عمرة :

عن أنس - رضي الله عنه - أنه قال:إن رسول الله- صلى الله عليه و سلم- قال: من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة و عمرة تامة تامة تامة) رواه الترمذي و حسنه الألباني.
13 –
من نام عن صلاة الفجر فقد بال الشيطان في أذنيه
:وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال : ذكر عند النبي- صلى الله عليه و سلم - رجل فقيل له مازال نائما حتى أصبح ما قام إلى الصلاة قال : " ذلك رجل بال الشيطان في أذنه " أو قال : " في أذنيه "
14-
النوم عن الصلاة المكتوبة سبب للعذاب يوم القيامة
:قال - صلى الله عليه و سلم- " قلت لهما فإني رأيت منذ الليلة عجبا فما هذا الذي رأيت قال قالا لي إنا سنخبرك أما الرجل الأول الذي أتيت عليه يثلغ رأسه بالحجر فإنه الرجل يأخذ القرآن فيرفضه وينام عن الصلاة المكتوبة "رواه البخاري
15-
ختاما توعد الله كل من ضيع الصلاة عموماً بالعذاب الشديد فقال سبحانه
:كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ (38) إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ (39) فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ (40) عَنِ الْمُجْرِمِينَ (41) مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ (42) قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (43) وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ (44) وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ (45) وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ (46) حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ (47)
وتوعد الله الساهين عن الصلاة المؤخرين لها فقال: فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (4) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ (5)
وقَالَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه و سلم - : ((العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر)). رواه أحمد والترمذي وابن ماجة و صححه الألباني
وقَالَ - صلى الله عليه و سلم - : ((بين الرجل وبين الشرك والكفر : ترك الصلاة)).رواه مسلم
وقَالَ - صلى الله عليه و سلم -: ((ولا خير في دين لا ركوع فيه)) رواه أحمد و صححه الألباني
وقال ابن مسعود - رضي الله عنه - : من لم يصل فلا دين له .
وقال عمر - رضي الله عنه - : لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاةفالنصيحة المبذولة لك أيها الأخ الكريم هي أن تعلم وتوقن أن طاعة الله سبب الفوز والفلاح في الدنيا والآخرة، وأن التخاذل عن طاعته والتقرب منه لا يضر به العبد إلا نفسه؛ كما قال الله جل اسمه في الحديث القدسي: يا عبادي إنكم لن تبلغوا نفعي فتنفعوني ولن تبلغوا ضري فتضروني. يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها فمن وجد خيرا فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه.

وقد بين الله تعالى أن طاعته وابتغاء مرضاته هو سبيل نيل الحياة الطيبة في دور العبد الثلاث في الدنيا وفي البرزخ وفي الآخرة، قال عز وجل: مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ. (النحل:97).

وأما صلاة الفجر فالمحافظة عليها من أجل القربات، وحسبك ما في الصحيح من قوله صلى الله عليه وسلم: من صلى البردين -يعني الصبح والعصر- دخل الجنة. وحسبك أن المحافظة عليها في وقتها من علامات المؤمنين، فإن صلاة العشاء وصلاة الصبح هما أثقل صلاتين على المنافقين.

وأما تلاوة القرآن ففضلها عظيم كما نطقت بذلك الآيات والأحاديث الكثيرة، قال الله عز وجل:إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ. (فاطر:29).

وأما التبكير للصلاة وانتظارها في المسجد فهو من الرباط؛ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات... إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة. فذلكم الرباط فذلكم الرباط. أخرجه مسلم.
وأما نومك عن الصلاة فإن كنت تتخذ الأسباب المعينة على الاستيقاظ ثم لا تستيقظ فلا إثم عليك في ذلك، وإن كنت تترك الأخذ بأسباب الاستيقاظ فيخشى عليك أن تكون آثما كما ذهب إلى ذلك بعض العلماء، وانظر الفتوى رقم: 119406 .
ومما يعينك على القيام بهذه الوظائف الشريفة استحضار فضائلها وعظيم ما وعد الله عليها من الأجر، ومما يعينك على ذلك أيضا استحضار حقارة الدنيا وهوانها على الله تعالى وأنها سريعة الزوال فلا تستحق أن يؤثرها العبد على الباقي النافع. قال الله: بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (16) وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى (17). {الأعلى}. ومما يعينك على ذلك أيضا الاجتهاد في دعاء الله تعالى فإن القلوب بين إصبعين من أصابعه تعالى يقلبها كيف يشاء، ومن يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، فأكثر من دعاء الله تعالى أن يلهمك رشدك ويوفقك لأرشد أمرك. وانظر لبيان بعض الأسباب المعينة على الاستيقاظ لصلاة الفجر الفتوى رقم: 132604.

والله أعلم.
[/align]


3 
شموخ يمانيه

جزاك الله خير
وكثر من امثالك
امـــــــــــــــــــيــــــــــــــــن


4 
بسومه

جزاك الله خير شموخ على ماقدمت
شكرا لك
وجزاك الله خير عمرو على الاضافة والفائدة
جعلها الله لكما في ميزان حسناتكما

دمتم برعاية الله



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات الدولي ElDwly.com
جميع المواد المنشورة بمنتديات الدولي تُعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.