العودة   منتديات الدولى > المنتديات العامة > السياحة والسفر والتاريخ

السياحة والسفر والتاريخ صور ومعلومات عن السياحة والتاريخ والآثار، السياحة إلى [أوروبا، أفريقيا، الدول العربية، شرق آسيا]


Like Tree2Likes

1 
ام عبد الرحيم


بسم الله الرحمن الرحيم واصلي واسلم على المصطفى الحبيب وبعد.
فيا اخواني بس حبيت الفت نظركم للخاتمة المؤلمة التي طلع بها اشراف
الاندلس من بلدهم.

القصة مؤلمة وبالاخص من وقف على اثار الاندلسيين بعين المكان,والله انك لتحس
ان ملكا من ملوكها سيخرج من الباب او سيكلمك شموخها وزخرفتها الاسلامية التي
تشهد للاجيال بالفن المعماري المسلم.
و ساعات تحس بعد نزهتك في رياضها وسماعك لخرير مياهها في الاحواض ان الزمان
لسة هو هو ما تغير مع وجودك بالمكان طبعا وانك اندلسي ابا عن جد او تحس انك ابن
سلطان من سلاطينها,وبالخصوص لما ترى تدفق السواح على قصر الحمراء وترى في عيونهم
نظرة تساؤل نحوك كعربي وكانه يرى القصة في وجودك ويعيش معك الاحداث الحية انذاك.
كم هو لذيذ وانت تراهم (السواح)يشاطرونك الفسحة ويركزون على التحدث في التاريخ بوجودك

لكن كم هو مؤسف وجارح للخاطر ساعة ما تنقضي الفسحة وتغلق المدينة ابوابها على موعد
في اليوم الثاني,تحس ان شيئا كان في يدك تتحكم فيه واصبح التحكم فيه لغيرك وانك لازم تسير
حسب الشروط اللي فارضينها كل من بلدية المدينة ومدير قسم الاثار.
اخواني اليكم نبذة عن اخر ما حل بالمسلمين الاندلسيين عند سقوط غرناطة في يد الاسبان


مقدمة بقلمي

المسألة الموريسكية: شريط الأحداث

بقرار طرد الموريسكيين (كلمة موريسكو Morisco تصغير لصفة أخرى -لها نفس الحمولة القدحية- المورو، وقد أطلقت على أحفاد مسلمي الأندلس ممن ظلوا بإسبانيا بعد سقوط مملكة غرناطة، وممن تعرضوا للتنصير القسري؛ ويعرفون في كتب التاريخ كذلك بالمسيحيين أو النصارى الجدد)، وببداية تطبيقه وإخراجهم من إسبانيا، انتهت أزمة عمرت أكثر من قرن.

تخللت هذه الحقبة محاولات إدماج أحفاد المسلمين الإسبان في المجتمع الكاثوليكي بالحسنى في البداية ثم بغلظة وتسلط في معظم الأحيان؛ ومقاومة هؤلاء لتلك المحاولات عبر مساعي الوساطة أو بواسطة السلاح؛ ومحاكم تفتيش ونفي وأشغال شاقة في السفن الحربية واسترقاق واستنجاد بالعثمانيين أو بمسلمي شمال إفريقيا.
1492:

- 2 يناير/ كانون الثاني: السلطان أبو عبد الله الصغير يسلم مفاتيح غرناطة واضعا بذلك نهاية للحكم الإسلامي في الأندلس الذي دام سبعمئة وإحدى وثمانين سنة؛ تضمنت شروط التسليم تعهد السلطات الإسبانية باحترام عقائد وعادات المسلمين؛
- 30 مارس/ آذار : الملكان الكاثوليكيان يوقعان على قرار طرد كل اليهود من إسبانيا؛

1499:

- إقامة فرع لمحاكم التفتيش في غرناطة؛

- الكاردينال فرانثيسكو خيمينيس دي ثيسنيروس يأمر بإغلاق المساجد؛
- الشروع في التنصير الجماعي للمسلمين؛
- 18 ديسمبر/ كانون الأول: اندلاع انتفاضة في حي البيازين في غرناطة احتجاجا على حملة التنصير؛

1500:

يناير/ كانون الثاني: الانتفاضة تمتد إلى جبال البشرات بقيادة إبراهيم ابن أمية، لتستمر ثلاثة أشهر؛

- في أواخر هذه السنة ستندلع انتفاضة أخرى حول بلدة بلفيق ووادي المنصورة بمنطقة ألمرية؛


1501:

- يناير/ كانون الثاني: إخماد انتفاضة بلفيق؛ واندلاع بؤرة أخرى في مرتفعات رندة؛

- مايو/ أيار: إخماد انتفاضة رندة بعد تدخل الملك فرناندو على إثر مقتل أحد قياد جيشه الدون ألونسو دي أغيلار؛
- بمشورة من الكاردينال ثيسنيروس، الملكة إيسابيل تأمر المسلمين باعتناق المسيحية أو مغادرة البلاد. لكنها ستفرض على الراغبين في الرحيل إتاوات وغرامات فادحة، وستطلب منهم التخلي عن أطفالهم الصغار؛ مما سيؤدي بالكثير إلى الدخول في الدين المسيحي؛
- 12 أكتوبر / تشرين الأول: عدد هائل من الكتب العربية يتعرض للحرق في غرناطة بأمر ملكي؛

1502:

- بدعم من الكنيسة الكاثوليكية في إسبانيا، الملكان إيسابيل وفرناندو يحظران رسميا ممارسة شعائر الدين الإسلامي في مجموع ممالك وأقاليم إسبانيا؛



1503

- النبلاء في مملكة أراغون يطالبون بحماية مواليهم من المسلمين ("المدجنين" او الموديخار)؛

1504:

- 20 نوفمبر/ تشرين الثاني وفاة الملكة إيسابيل؛

1505:

- إسبانيا تستولي على بلدة مرس الكبير على ساحل البحر شمالي الجزائر؛
1509:

-ثيسنيروس يشارك في الحملة التي انتهت باحتلال وهران، لكنه يبتعد عن الميدان السياسي بعد خلاف دب بينه وبين الملك فرناندو أراغون؛
1510:

- بداية حملة حظر العادات الإسلامية؛
1516:

- وفاة فرناندو ملك أراغون؛
- حفيده شارل دوق برغندي (كارلوس الأول أو الإمبراطور شارل الخامس فيما بعد) يستلم الحكم إلى جانب والدته المعروفة بخوانا الحمقاء؛
1517:

- العثمانيون يستولون على مصر؛

1520-1521:
- المتمردون المنضوون تحت لواء طائفة تدعى "خرمانياس" يبدأون حملة تنصير قسرية للمسلمين في مملكة بلنسية التابعة للتاج الإسباني؛
1525:

- السلطات الدينية ترى أن اعتناق المسيحية قسرا لا يبطله؛
1526:

- شارل الخامس يأمر بتطبيق قرار "التنصر أو الهجرة" على مسلمي جميع ممالك إسبانيا؛
- حظر جميع عادات الموريسكيين؛
- اندلاع حركات تمرد في بني الوزير وفي جبال إشبدان وفي لامويلا دي كورطس غربي وسط المملكة؛
1556:

- فيليبي الثاني يخلف والده المتنحي عن عرش إسبانيا؛
1566:

- مرسوم ملكي جديد لمكافحة العادات "الموريسكية"؛
1568:

- 24 ديسمبر/ كانون الأول اندلاع ما سيُعرف بحرب غرناطة؛
1570:

- يونيو/ حزيران: نهاية الحرب وإجلاء حوالي 100 ألف من موريسكيي غرناطة إلى داخل إسبانيا؛
حنين للأندلس حرب غرناطة الأهلية 1568-1570 كانت الفصل ما قبل الأخير في مأساة الموريسكيين



1580:

- "اكتشاف" ضلوع موريسكيين بإشبيلية في محاولة إنزال متطوعين من شمال إفريقيا عند مصب الوادي الكبير؛
1582:

- الكشف عن ضلوع موريسكيين في "مؤامرة" أخرى للحصول على دعم الجزائر؛
1598:

- فيليبي الثالث يعتلي العرش الإسباني بعد وفاة والده؛
1609:

- 4 أبريل/ نيسان انعقاد مجلسي الدولة والحرب حيث سيتقرر طرد الموريسكيين من كل إسبانيا؛
- 9 أبريل/ نيسان الملك يوقع على قرار الطرد؛ التوقيع على هدنة مع ثوار الأقاليم المتحدة (فلاندريا أو هولندا) البروتستانت بعد صراع مع القوات الإسبانية المحتلة دام بضعة عقود؛
- 22 سبتمبر/ أيلول: إعلان النداء الملكي في بلنسية؛
- 2 أكتوبر/ تشرين الأول: إبحار أول دفعة من الموريسكيين إلى وهران؛
20 أكتوبر/ تشرين الأول: اندلاع انتفاضة بمنطقة لامويلا دي كورطس وسط غربي مملكة بلنسية؛
- 23 أكتوبر/ تشرين الأول: اندلاع انتفاضة أخرى في منطقة الأغوار جنوب شرقي المملكة؛
- 25 نوفمبر/ تشرين الثاني قمع الانتفاضتين؛
- 10 ديسمبر/ كانون الأول: صدور مرسوم طرد موريسكيي مرسية؛
- 12 ديسمبر/ كانون الأول: نهاية عمليات تهجير موريسكيي بلنسية رسميا؛

1610-1614:

- تهجير موريسكيي باقي ممالك وأقاليم إسبانيا.
1614:

- فبراير/ شباط السلطات تعلن انتهاء عملية التهجير بعد طرد موريسكيي وادي رقوته بلامانتشا.
وهكذا اسدل الستار على اجمل حياة واخضر دولة اسلامية في التاريخ



2 
ام عبد الرحيم

بسم الله الرحمان الرحيم.
اخوتي ,في الحلقة الماضية تكلمت لكم باختصار عن انهيار الاندلس وعن ماثر غرناطة الجميلة,وفي هذه الحلقة بحول الله فاننا سنذهب الى معلمة تاريخية اخرى من نفس الاندلس وهي =مدينة قرطبة=

قرطبة (بالإسبانية:Córdoba) مدينة وعاصمة مقاطعة تحمل اسمها بمنطقة الأندلس في جنوب إسبانيا وتقع على ضفة نهر الوادي الكبير، على دائرة عرض (38ْ) شمال خط الاستواء يبلغ عدد سكانها حوالي 310,000 نسمة. اشتهرت أيام الحكم الإسلامي لإسبانيا حيث كانت عاصمة الدولة الأموية هناك. من أهم معالمها مسجد قرطبة
تأسست قرطبة كمستوطنة رومانية على الجانب الشمالي لنهر الوادي الكبير (نهر بيتيس قديماً) في عصر جمهورية روما سنة 206 قبل الميلاد، ثم صارت عاصمة لولاية بيتيكا (جنوب إسبانيا) ضمن الإمبراطورية الرومانية. وقد ظلت قرطبة مدينة رومانية لمدة تزيد عن سبعة قرون، ولذلك ما زالت في قرطبة آثار من الحكم الروماني، أبرزها الجسر الروماني ("بوينتي رومانو") الذي يقطع الوادي الكبير، وأطلال معبد روماني، بالإضافة إلى ضريح روماني مكتشف حديثاً. وظهر في قرطبة في تلك الفترة الفيلسوف سينيكا.
بعد سقوط الدولة الرومانية على يد الغزوات المتتابعة من قبل القبائل الجرمانية ("البرابرة")، انحدرت على شبه الجزيرة الأيبيرية (إسبانيا والبرتغال حالياً) بعض هذه القبائل كالوندال والآلان، وتبعهم القوط الغربيون الذين كان أمر الجزيرة بأكملها، بما فيها قرطبة، قد آل إليهم وقت وصول المسلمين في القرن الثامن الميلادي (الأول الهجري)، بعد صراع مع الروم البيزنطيين.
[عدل]قرطبة الإسلاميةالجسر الروماني في قرطبة، وتبدو بالأفق قبة كاتدرائية قرطبة (المسجد الجامع سابقاً)، أعلى المباني في الصورة
عصر الولاة
استولى الأمويون على قرطبة على يد القائد المغربي طارق بن زياد سنة 711 م، بعد أن عبر بقواته إلى أيبيريا (التي سماها المسلمون ببلاد الأندلس) وقتل ملكها لذريق (رودريك). وقد جعل الأمويون الأندلس ولاية تابعة لولاية المغرب، حتى جعلها عمر بن عبد العزيز ولاية الأندلس تتبع للعاصمة الأموية في دمشق بشكل مباشر. وجعل الأمويون قرطبة مقراً لولاتهم على الأندلس فظلت كذلك حتى سقوط الدولة الأموية على أيدي العباسيين عام 750 م.
العصر الأموي
و لكن لم يعل شأن قرطبة إلا مع قدوم الأمير الأموي عبد الرحمن الداخل إلى الأندلس فاراً من العباسيين، فاستولى على مقاليد الأمور في الأندلس الإسلامية وجعل قرطبة عاصمة له عام 756 م. وقد كان هذا بداية لعصر قرطبة الذهبي، حيث أصبحت عاصمة الأندلس الإسلامية بأكملها وأهم مدينة في شبه الجزيرة، وفي عهد الداخل بدأ العمل على جامع قرطبة الكبير الذي لا زال قائماً في المدينة اليوم. واستمر الحكم بيد الأمويين من سلالة عبد الرحمن الداخل في هذه الفترة.
مسجد قرطبة
و قد تعرضت الدولة الأموية لعدد من الثورات المتعاقبة وفقد أمراؤها مقاليد الأمور حتى تمكن أحد أحفاد الداخل، عبد الرحمن الثالث الملقّب بالناصر، من إعادة توطيد ملك الأمويين وإخضاع معظم الأندلس لسلطته في قرطبة، وذلك في القرن العاشر الميلادي (الرابع الهجري). وقد بلغت به القوة إلى أن اتخذ لنفسه لقب خليفة المسلمين، مستنداً إلى ما اعتبره حق أسرته القديم في الخلافة السابق لحق بني العباس. وقام الناصر بنقل حكومته إلى مدينة جديدة اختطها على بعد أميال من قرطبة أسماها الزهراء، إلا أن قرطبة ظلت المدينة الرئيسية في البلاد. بعد أحداث وقعة الربض وصلت المدينة لأوج مجدها في عهد الخليفة عبد الرحمن الناصر (912 - 961)، وابنه الحكم الثاني (961 -976)، ثم تلاهم الحاجب المنصور بن أبي عامر (981 - 1002)، الذي استولى على مقاليد السلطة في قرطبة وصيّر الخليفة الأموي سجيناً في قصوره في الزهراء وابتنى له قصراً للحكم في طرف قرطبة أسماه بالمدينة الزاهرة. وقد كانت دولة قرطبة من أهم الدول الأوروبية في القرن العاشر، كما كانت منارة للعلم والثقافة في أوروبا، وعاصمة من عواصم الأدب والثقافة العربية والإسلامية، وأنجبت المدينة في هذه الفترة الشاعر ابن زيدون، والشاعرة الأموية ولادة بنت المستكفي، والفقيه ابن حزم، والعالم عباس بن فرناس، كما أنتقل إليها الموسيقي زرياب وأسس دار المدنيات.
في العقدين 1020، 1030 سقطت الخلافة بسبب ثورة البربر ونشوء ملوك الطوائف الذين قسموا الدولة إلى أكثر من 12 دويلة، منها غرناطة وإشبيلية والمرية وبلنسية وطليطلة وسرقسطة والبرازين وبطليوس. وتنازع حكام إشبيلية وطليطلة المسلمين على قرطبة حتى استقرت المدينة بيد ملك إشبيلية الطموح المعتمد بن عباد سنة 1078 م، ففقدت قرطبة مكانتها كعاصمة لدولة، وبزغ نجم إشبيلية المجاورة لها بدلاً منها.
وبينما ورثت تلك دويلات الطوائف ثراء الخلافة، إلا أن عدم استقرار الحكم فيها والتناحر المستمر بين بعضها البعض جعل منهم فريسة لمسيحيي الشمال. إلى أن أفتى الفقهاء وأهل الشورى من المغرب والأندلس ليوسف بن تاشفين، زعيم دولة المرابطين في المغرب بخلعهم وانتزاع الأمر من أيديهم وصارت إليه بذلك فتاوى أهل الشرق الأعلام مثل : الغزالي والطرطوشي فاقتحم عامة الأندلس من أيدي ملوك الطوائف وانتظمت بلاد الأندلس، بما فيها قرطبة، في مملكة يوسف بن تاشفين، وذلك عام 1091 م.




وسقطت دولة المرابطين على يد حركة إسلامية أخرى هي حركة الموحدين، فصارت قرطبة وباقي الأندلس الإسلامية بأيديهم في منتصف القرن الثاني عشر. وقام الموحدون بإعادة عاصمة الأندلس إلى قرطبة، فاستعادت شيئاً من مكانتها السابقة. وفي هذه الفترة ظهر في قرطبة الفيلسوف المسلم ابن رشد، بالإضافة إلى العالم الديني اليهودي ابن ميمون، أشهر فلاسفة اليهودية في العصور الوسطى.
و لم يصمد الموحدون طويلاً بعد ذلك، فقد انهزموا هزيمة قاصمة في معركة العقاب ("لوس ناباس دي تولوزا" بالإسبانية) عام 1212 م، فتهاوت بعد ذلك معظم المدن الإسلامية في الأندلس في أيدي مملكة قشتالة المسيحية، فسقطت قرطبة عام 1236 م على يد فرناندو الثالث بعد ما يزيد على خمسة قرون من الحكم الإسلامي للمدينة



وما يفت الكبد احبائي ان تشهد مسجدا يدق فيه جرس نصراني.


3 
مهره

بكل ماخطه حرفك




وبكل ماجمعه فكرك




تبقى مميزة




ثقي بأني أستمتعت كثيرا من بين السطور





كذاك كان موضوعكـ اخــتــي




لكـي خالص احترامي

يقيم


4 
ام عبد الرحيم

ميرسي حياتي عالمرور الراقي
والتواجد القيم والردود
الاكثر من رائعة.....تحيتي















5 
غلا روحي

مشكووره ياقلبي ام رحوم موضوع راائع و متكامل
يعيطيج العافيه ع المجهود

يزيين بكل النجوم
تحيــآتي ،~



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات الدولي ElDwly.com
جميع المواد المنشورة بمنتديات الدولي تُعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.