العودة   منتديات الدولى > المنتديات العامة > منتدى الصحافة والإعلام

منتدى الصحافة والإعلام آخر الأخبار العاجلة على مدار اليوم، اخبار عامة واخبار الحوادث والجرائم، اخبار المشاهير والنجوم


1 
مهره


يكشف أستاذ العلوم السياسية والمدافع عن الدعاية الهجومية، جون غيير، في كتابه «دفاعاً عن السلبية»، عن أن حملة دوكاكيس- بوش الأب عام 1988، التي وصلت إلى أدنى درجة في التشهير والقذف السياسي، لم تكن أكثر سلبية من غيرها، وأنه على نقيض الاعتقاد الدارج، فإن دوكاكيس أدار حملة دعاية سلبية أكثر مما فعل بوش، يقول غيير: «لم تعلن الإعلانات في عام 1988، على الرغم من كل الادعاءات، عن بدء حقبة جديدة في السياسة الأميركية، وإنما التغطية الإعلامية للأخبار هي التي فعلت ذلك».
ولقد أشارت أبحاث غيير إلى أن الدعاية الهجومية جاءت من الحزبين الديمقراطي والجمهوري على حد سواء، وقد استخدمها الديمقراطيون والجمهوريون بصورة متساوية تقريباً، تماماً كما استخدمها الفاشلون والفائزون في الانتخابات على حد سواء، وهذه كانت دوماً مترافقة مع دعاية إيجابية. وحتى أشهر الدعايات الانتخابية الموفقة، مثل قضية السجين ويلي هورتون، ودوكاكيس على دبابة، ودعاية «ديزي»، لم تحدد نتيجة الانتخابات بقدر ما رسخت اتجاهها.

وباستثناء هذه الأمثلة المشهورة، فإن معظم الدعايات الهجومية سرعان ما ينساها الجمهور، فبعضها يتلاشى وبعضها الآخر يأتي بنتائج عكسية، وحتى الآن، فإن دورة الانتخابات الحالية لم تنتج شيئاً للتاريخ.
ويمكن القول إن الدعاية السياسية الأفضل لعام 2012، لم تصنعها أي من الحملات الانتخابية وإنما صنعتها شركة كرايسلر، حيث جاء إعلانها «الشوط الثاني في أميركا» في مباريات بطولة «السوبربول» الأميركية على لسان الممثل الشهير كلينت إيستوود، حيث بدا لافتاً للنظر وداعماً لعملية إنقاذ صناعة السيارات.




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات الدولي ElDwly.com
جميع المواد المنشورة بمنتديات الدولي تُعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.