العودة   منتديات الدولى > المنتديات الإسلامية > المنتدى الإسلامى العام

المنتدى الإسلامى العام كل ما يخص الدين الإسلامي من عقيدة وسنن وقرآن وأحاديث شريفة وأدعية إسلامية وكل أحكام الشريعة


1 
عمرو شعبان


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
غزوة حمراء الأسد

لما رجع عليه الصلاة و السلام من غزوة أحد إلى المدينة أصبح حذرا من رجوع المشركين إلى المدينة ليتمموا انتصارهم، فنادى في أصحابه بالخروج خلف العدو، و ألا يخرج إلا من كان معه بالأمس، فاستجابوا لله و الرسول من بعد ما أصابهم القرح، فضمدوا جراحاتهم و خرجوا و اللواء معقود لم يُحَل، فأعطاه علي بن أبي طالب، و ولى على المدينة ابن أم مكتوم، ثم سار الجيش حتى وصلوا حمراء الأسد و قد كان ما ظنه الرسول صلى الله عليه و سلم حقا، فإن المشركين تلاوموا على ترك المسلمين من غير شن الغارة على المدينة حتى يتم لهم النصر، فأصروا على الرجوع، و لكن لما بلغهم خروج الرسول في أثرهم ظنوا أنه قد حضر معه من لم يحضر بالأمس، و ألقى الله الرعب في قلوبهم، فتمادوا في سيرهم إلى مكة، و ظفر عليه الصلاة والسلام و هم في حمراء الأسد بأبي عزة الشاعر، الذي مَنَّ عليه ببدر بعد أن تعهد ألا يكون على المسلمين، فأمر بقتله، فقال : يا محمد ! أقلني، و امنن علي ، و دعني لبناتي، و أعطيك عهدا ألا أعود لمثل ما فعلت،

فقال عليه الصلاة و السلام :
" لا و الله لا تمسح عارضيك (1) بمكة تقول : خدعت محمدا مرتين، لا يُلْدَغ المؤمن من جُحْرٍ مرتين، اضرب عنقه يا زبير " (2)
فضرب عنقه، و في هذا تأديب عظيم من صاحب الشرع الشريف، فإن الرجل الذي لا يحترز مما أصيب منه ليس بعاقل، فلا بد من الحزم لإقامة دعائم المُلك





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات الدولي ElDwly.com
جميع المواد المنشورة بمنتديات الدولي تُعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.